مؤشرات
مدننا تتطور – مقالات – جهاد زاير
حتى لاتمر المؤشرات الماضية التي تمنيت فيها ان يفكر المسؤولون بتطوير مدنهم في انحاء العراق كافة اعود اليوم للاشارة الى موضوع مرتبط بقضية توزيع الاراضي على المواطنين العراقيين الذين يستحقون كل خير .
قبل كل شيء انني اجد ان هذا الاجراء يوفر للدولة العراقية وموازنتها التعبانة هذا العام موردا معقولا من اجل تغطية العجز في هذه الموازنة ، كما انة يعالج عددا من الازمات الاجتماعية والوطنية ومنها القضاء على ازمة السكن والمساهمة بانخفاض اسعار الاراضي السكنية والعقارات في انحاء العراق كافة وهو يمكن ان يفضي الى لجم السعار الذي يشعله الدلالون لرفع اسعار الاراضي والعقارات في بلادنا حتى وصلت الى ارقام فلكية دون اي تدخل من اية جهة لايقاف هذه الاعمال غير المشروعة رغم انها تجري تحت انظار القوانين النافذة!
المهم اننا الآن بصدد فكرة تطوير المدن العراقية عمرانيا وحضريا ويمكن ان نعود الى موضوع اسعار الاراضي والعقارات في بلادنا التي ارتفعت خلال السنوات الاخيرة بشكل غير معقول وغير مقبول ، واقول ان الالتفات الى توفير فرص البناء للمواطنين يمكن ان يدفعهم الى المساهمة بتقديم مدخراتهم من اجل البناء وهو عمل يساهم الى حد كبير في دعم موازنة السكن ومشاريعها الحكومية و تطوير المدن في الوقت نفسه الذي يدفع المواطنين الى تحسين اوضاعهم الاجتماعية والاضطرار الى اللجوء للتعاطي مع كل ماهو متطور في تقنيات البناء العصرية !
ويمكن ملاحظة ان الكثير من المواطنين باشروا بالفعل في تحسين اوضاعهم السكنية والاجتماعية الامر الذي انعكس على نوعيات البناء وجمالياته وبهذا الصدد يمكن ملاحظة ان واجهات المباني السكنية في اغلب المدن العراقية اصابها الكثير من التطور وازدادت جمالا وعصرية من خلال اختيار انواع من المواد ونوعيات جمالية لاتخطئها العين ارتقت باحياء المدن من تلك المباني الشوهاء الكالحة التي ميزت مدننا نتيجة الحروب العبثية المتواصلة الى مدن حديثة وجميلة بدات تتباهى بطرزها المعمارية الجميلة والعملية !
وباعتقادي فان هذا يساهم في دعم الجهد التنموي التي تحاول مؤسساتنا البلدية القيام به بامكاناتها المتواضعة وربما يقود ذلك الى تحريك تلك المؤسسات ودفعها الى انجاز اعمال تدخل في صلب مهماتها الحقيقية التي تعجز في الكثير من الاحيان عن تنفيذها دون ان نعرف السبب الحقيقي سوى ان مؤسساتنا البلدية بحاجة الى تغيير جذري في نوعية القائمين على ادارتها !
وللحديث بقية !


















