مدرّب إسبانيا: تألق أسينسيو طبيعي

مدرّب إسبانيا: تألق أسينسيو طبيعي

أولمبياد طوكيو تحوّل شكوك الألمان إلى إشادة

{ طوكيو- وكالات: سافر العديد من الرياضيين للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020  بمخاوف عديدة ودون أن يتوهموا بأن الحدث سيخلو من الأزمات والهموم. ومع وصولنا إلى منتصف الطريق في الألعاب، فقد تغيرت الآراء، وتحولت الشكوك إلى الإشادة والثناء. وقال الألماني سيدريس تاسياديس، الفائز بالميدالية البرونزية في سباق قوارب الكانوي المتعرج لفردي الرجال: ما ينقص الألعاب هي الجماهير، لو كانوا حاضرين ربما كانت لتصبح أفضل دورة ألعاب على الإطلاق. وقال لاعب الرماية الألماني كريستيان رايتز إنه تفاجأ بأجواء المنافسات، حيث يراها أكثر إيجابية مشيدا بتنظيم الألعاب الصيفية. وقال رايتز، البطل الأولمبي في نسخة عام 2016  الذي لم يتمكن من حصد ميدالية في طوكيو: كانت هناك حالة من التشاؤم لدى مختلف الرياضيين في شتى المجالات، لكن الأمور لم تبد كذلك مثلما كان يرى البعض. ويتفق لاعب الغطس باتريك هاوسدينج وحامل العلم الألماني في افتتاح الأولمبياد، مع الآراء الإيجابية حتى الآن. وقال هاوسدينج: المنظمون في اليابان قاموا بعمل جيد فيما يتعلق بالوقاية من كورونا، أنا راض جدا. وكان لاعب التايكوندو أليكساندر باخمان متحمسا للأجواء في القرية الأولمبية، وذلك رغم القيود الموضوعة لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وقال باخمان: رغم كل شيء كانت الأجواء هنا والشعور بأنني جزء من الأولمبياد أمرا رائعا. ورغم ذلك اعترفت لاعبة الغطس بأنها لم تشعر بالراحة تماما في القرية الأولمبية، فيما قال السباح هيننج موليتنر إن تجربة الألعاب الأولمبية بالنسبة له جاءت كما تخيلها تماما. وقالت بونزيل: حينما تأكل وتقف في طابور الانتظار، تجد دائما حقيقة مفادها أن الأمر لا يجب أن يكون على ذلك الشكل فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعي، لكنها عادت لتؤكد: إنها دورة بظروف خاصة وليست بالضرورة أن تكون سيئة. من جانبه قال موليتنر: لشهور كان واضحا أن فيروس كورونا سيطغى على كل شيء، لكن المنافسات ظلت كما هي، أنا أقفز في حوض سباحة طوله 50  متر وأسبح لمسافة 400 متر. وأضاف: أتمنى أن أتواجد في دورة الألعاب المقبلة في باريس عام  2024  من يعلم ربما ستكون الأمور مختلفة هناك. واختص عمار عبد الجبار، ملاكم الوزن الثقيل، منظمي الأولمبياد بإشادة خاصة. وقال عبد الجبار: اليابانيون لطيفون وودودون للغاية. وقالت لاعبة الجودو جيوفانا سكوتشيمارو: من المهم للغاية دائما أن تتم الأمور بنظافة عندهم، وأرى أن ذلك شيء رائع، ولهذا السبب فإن التنظيم رائع.

تألق اسبانيا

أبدى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، سعادته عقب الفوز على اليابان، في نصف نهائي منافسات كرة القدم لأولمبياد طوكيو. وقال دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي أريد بدء كلامي بالحديث عن السعادة بالتأهل للنهائي، وضمان الحصول على ميدالية، والمنافسة على الذهب. وأضاف إنها مجموعة عمل رائعة، جئنا إلى هنا بفكرة واضحة وهي التواجد على الأقل في النهائي، والآن سنفكر في الفوز. وتابع لقد كانت مباراة عالية المستوى بين فريقين كبيرين. كانت هناك لحظات جيدة وكثافة كبيرة والخوف من الخسارة. هذه هي المباريات التي تساعدك على خوض النهائي، لكننا ترجمنا أفضليتنا بطريقة جيدة. وحول وجود صعوبة جديدة أمام الماتادور في حسم الأمور، بعد مباراة كوت ديفوار في دور الثمانية، أوضح من الطبيعي أن تلعب كرة قدم جيدة وتعاني. عمليا من الصعب أن تفوز بتفوق واضح في هذا المستوى من البطولة. وحول البدء بالمهاجم الصريح رافا مير على حساب البديل أسينسيو، صاحب هدف الانتصار، علق كنا نبحث عما منحنا في المباريات السابقة. الجهد الكبير، والضغط على المنافس، وكل النقاط الإيجابية التي قدمها، مثلما حدث في المباراة الماضية. وشدد جميع اللاعبين لهم نفس الأهمية سواء رافا أو ماركو أو خيسوس أو بريان. لا يجب تحديد لاعب بعينه، لقد كان انتصارا للفريق. ماركو قدم ما يجب عليه، لأنه لاعب كبير، ولم أتوقع أداء أقل منه، ما قدمه اليوم، أراه أمر طبيعي. وأتم أوجه الشكر لجميع الأشخاص الذين ساهموا في تأهل إسبانيا للنهائي.