مداعبة
اسافر دوما في إي بقعة من العالم .. لارى .. سراب موجود .. لا يغيب عن فكري ووجداني .. انه وجهك البريء .. دواء لكل جراحي المزمنة .. التي لا تلتئم حتى بالعسل الصافي .. شبح جسمك الجميل امام عينيه المحبوسة الدموع .. واسيرت الحزن المزمن .. كانك شمس لا تغيب .. او شلال سريع الجريان … او بركان لايهدأ … او عرس الى الابد .. او حلم لاينتهي .. او زهرة لا تذبل .. كانك بحر بلا نهاية … انت عالمي الخاص … جعلتيني انانيا لي وحدي .. ودكتاتور في حبك اصبحت .. ينعتني الجميع .. اسمع لوحدي صوتك … اهمس لك وحدك .. واغني وانوح لك .. اشم رائحتك الزكية .. اقبلك برفق .. خوفا من اغرائك … او تحريك غرائزك المدفونة … ما اعذب قبلة شفتاك الصغيرتين .. اصغي بحنان اليك … ادفئك بصدري .. واضمك … بقوة .. بين ذراعي .. ليتوقف القلبان عن الخفقان … في هذه اللحظة .. شرارة برق … نار هادئة .. نحركها ..نفتش عن مكان دافئ … هل نهرب من ذاتنا ؟ لموعد مع عناق جديد … نحو لحظات ذهبية نختلسها من الزمن…! الامل بعيد .. لكننا زرعناه في لحظات … في احدى بقاع العالم الا وهو ( الحب ) الذي هو بمثابة الربيع الدائم للاحباب ….
اكرم جاسم محمد – بغداد



















