مجلس نينوى لـ (الزمان): إنقاذ الأهالي من داعش وراء تأخر تقدم القوات

بدء عودة النازحين إلى المناطق المحرّرة في القيارة وكوكجلي

مجلس نينوى لـ (الزمان): إنقاذ الأهالي من داعش وراء تأخر تقدم القوات

بغداد – محمد الصالحي

بدأت العوائل الموصلية النازحة بالعودة الى مناطقها في ناحيتي كوكجلي والقيارة بعد تدقيق اسماء افرادها  امنيا واعادة الخدمات الاساسية الى المدينتين ، فيما عزا مجلس محافظة نينوى سبب تأخير تقدم القوات الامنية في بعض الاحياء الى إنشغالها في انقاذ المواطنين من داعش.وقال عضو المجلس عبد الستار حبو لـ (الزمان) امس ان (القوات الامنية ضربت مثلا في حقوق الانسان للعالم اجمع حيث تمكنت من اجلاء المواطنين المحتجزين عند داعش ونقلهم الى مناطق امنة على حساب تقدم القوات الامنية في تحرير الموصل ما ادى الى تأخير التقدم في بعض المناطق). واضاف ان (المرحلة الاولى من خطة اعادة العوائل النازحة الى مناطقها بدأت وتمت اعادة نحو 500 عائلة من المخيمات لناحية القيارة).واوضح حبو ان (اغلب العوائل في مخيمات النزوح تم تدقيق اسمائها واكمال كفالتها لغرض اعادتها الى ناحيتي القيارة وكوكجلي اضافة الى بعض الاحياء الاخرى المؤمنة).وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقته (الزمان) امس ان (قطعات الفرقة المدرعة التاسعة مستمرة ضمن المحور الجنوبي الشرقي لعمليات قادمون يا نينوى لتحرير ما تبقى من منطقة النيسابة وجديدة المفتي والتقدم نحو بداية الأحياء من الجانب الأيسر لمدينة الموصل).وتابع (في انتهاء تحريرها سيكتمل الطوق من محاور منطقة جديدة المفتي والمناطق المجاورة لها والالتقاء بالمحور الثاني لقطعات الفرقة المدرعة التاسعة لتكون القطعات العسكرية على مقربة من الجسر الرابع الذي يربط الجانب الأيسر بالجانب الأيمن لمدينة الموصل).واضاف البيان ان (العمليات العسكرية الخاصة بتطهير تلك المناطق تجري وفق ما مخطط لها وبنجاح كبير، حيث تم خلالها تكبيد داعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات وتحقيق الهدف الأسمى وهو تحرير جميع العوائل من بطش داعش الذين اتخذتهم تلك العصابات دروعا بشرية لإيقاف تقدم القوات العسكرية إلا إن الأبطال تمكنوا من تحريرهم من خلال إتباع قواعد الاشتباك القريب بكل مهنية وحرفية). وقال بيان لاعلام الحشد تلقته (الزمان) امس ان (قوات الحشد الشعبي تمكنت من تحرير قرية البوثة الشرقية جنوب الموصل وتطهيرها بشكل كامل).واضاف ان ( القوات تمكنت من تحرير قرية الصالحية جنوب غرب الموصل والجهد الهندسي ينجح بتطهيرها).

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان تلقته (الزمان) امس ان (فوج قناصي الشرطة الاتحادية قتل 9  دواعش على محيط قرية ام المصائد).واضاف ان (القوات عثرت على مستودع للاعتدة يحوي 6  عبوات واحزمة ناسفة و134  قنبرة هاون 120  ملم و11  صاروخ ار  بي جي و32  صاروخ اشخاص في محور غرب حمام العليل).وقال مصدر امس ان (قوات جهاز مكافحة الارهاب تمكنت من تدمير عجلة ملغمة نوع كيا حمل كانت في طريقها للتفجير على القطعات العسكرية في ناحية الزهور مما أدى إلى مقتل الانتحاري الذي كان يقودها).وأضاف أن (القطعات العسكرية ما زالت بصدد تطهير الناحية من العبوات الناسفة ومن الجيوب النائمة لعناصر تنظيم داعش).وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل جون دوريان في تصريح امس ان (معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم  داعش دخلت مرحلة صعبة للغاية في الأسابيع القليلة الماضية لكن الوتيرة ستتسارع ما إن تتمكن القوات العراقية من دخولها من الشمال والجنوب).ولفت الى ان (تنظيم داعش موجود بالمدينة منذ عامين وأتيح له كثير من الوقت خلالهما لبناء دفاعات قوية جدا وتخزين الأسلحة والموارد التي يتم استخدامها الآن لتعويق التقدم). وتابع (عندما تتجمع هذه القوات الإضافية في المدينة فسيؤدي هذا إلى تفكيك دفاعات داعش لن يكونوا قادرين على التركيز بالمستوى نفسه الذي يحاربون به حاليا في المناطق الشرقية).

وذكر مدير اعلام مفوضية حقوق الانسان جواد الشمري في بيان امس ان عناصر داعش اعدموا 12 مدنيا في الساحل الايسر من مدينة الموصل لرفضهم استخدام سطوح منازلهم العالية كقاعدة لاطلاق الصواريخ ضد القوات الامنية).

وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي في تصريح امس ان (قوة قتالية من عمليات دجلة نفذت مداهمات مباغتة في بساتين منطقتي الزور والمخيسة ما اسفر عن تدمير مضافة لتنظيم داعش وابطال مفعول عبوتين ناسفين دون اية خسائر).وأضاف أن (عمليات دجلة ماضية في تنفيذ ستراتيجية واسعة لتعقب خلايا داعش النائمة في اية بقعة على ارض ديالى). مؤكدا أن (العمليات حققت انجازات مهمة في الاشهر الماضية من ناحية تفكيك الشبكات الارهابية وتدمير المضافات في مناطق متفرقة من المحافظة). وفي الأنبار قال رئيس مجلس قضاء الخالدية علي داود الدليمي في تصريح امس ان (القوات الامنية والقوات الساندة لها شرعت بحملة امنية استباقية بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود مخبأ للأسلحة والمتفجرات داخل منزل مهجور في منطقة جزيرة الخالدية   يعود لتنظيم داعش اثناء سيطرته على تلك المنطقة في الفترة الماضية).

واضاف أن (المخبأ يحتوي على عبوات ناسفة واحزمة ناسفة فضلا عن اسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة)، مبينا أن (شعبة معالجة المتفجرات ابطلت العديد من الاسلحة المعدة للتفجير فيما تم تسليم بقية الاسلحة المضبوطة الى الجهات المختصة).