مجلس النواب لـ (الزمان) : التصويت على مجلس المفوضين الجديد قريباً

رئيس البرلمان العربي يزور بغداد غداَ لدعم جهود مكافحة الإرهاب

مجلس النواب لـ (الزمان) : التصويت على مجلس المفوضين الجديد قريباً

بغداد – قصي منذر

توقعت اللجنة القانونية النيابية التصويت على مجلس مفوضية الانتخابات الجديد خلال الايام المقبلة بعد انجاز لجنة الخبراء مهامها دون خلافات سياسية ،  مستبعدة اختيار التكنوقراط بسبب سعي الاحزاب الى تقريب المقربين منها. وقال النائب عن اللجنة زانا سعيد لـ (الزمان) امس ان (اللجنة المكلفة باختيار مجلس المفوضين الجديد اكملت مهامها دون خلافات سياسية حيث سيتم التصويت على اسماء الاعضاء خلال الايام المقبلة)،  واضاف انه (لا يوجد شيء جديد بشأن استجواب المفوضية الحالية)،  واوضح سعيد ان (المرحلة المقبلة حساسة وهناك خشية وتخوف من استبعاد التكنوقراط وتقريب اعضاء الاحزاب)،  وبشأن التصويت على اختيار مقترح الحكومة للقاسم الانتخابي 1.7  استبعد سعيد ان (يكون هناك طعن بالنسبة في المحكمة الاتحادية نتيجة تصويت البرلمان وتمريرها)،  مشيرا الى ان (القانون لم يصوت عليه بشكل كامل ونهائي وسيحسم الموضوع في الجلسات المقبلة)،  وعن اقتراح بعض النواب الغاء مجالس المحافظات اكد سعيد ان (هذا التوجه خاطئ وضربة للامركزية عندما نقوم بحل المجالس قبل اجراء الانتخابات ويشكل خطرا على النظام ويتسبب بتراجعه كما ويعطي صلاحيات للمحافظ دون ان يكون هناك رقيب عليهم)،  مبينا ان (التوجه  الصحيح هو بقاء تلك المجالس لممارسة صلاحياتها كافة لحين اجراء الانتخابات)،  مشيرا الى ان (اعضاء المجالس ليس لهم ذنب في تأجيل موعد الانتخابات). من جهته رأى عضو اللجنة ذاتها سليم شوقي أن المشكلات المتبقية بشأن القانون تنحصر بمادتين ترتبطان بانتخابات محافظة  كركوك . وقال شوقي في تصريح امس إن (مجلس النواب استطاع تمرير نقاط صعبة ومهمة بالقانون فيما يتعلق منها بالقاسم الانتخابي)،   مبينا أن (المشكلات المتبقية تنحصر بالمادتين 37  و52 المرتبطة بانتخابات المحافظة)،  واوضح شوقي أن (الحوارات مستمرة بين ممثلي مكونات المحافظة وفي حال عدم التوصل الى حل مرض سيذهب البرلمان الى تمرير المواد المتبقية بالأغلبية)،  وتابع ان (المكونات اتفقت على تقسيم المناصب لكن ما تبقى من خلافات يتعلق بسجل الناخبين وتدقيق البيانات والتحديث البايومتري وان يكون للمحافظة قانون خاص)،  واكد شوقي ان (الاكراد رفضوا ما طرح من مقترحات من المكونين العربي والتركماني بشأن تلك النقاط)،  لافتا الى أن (القانون هو استحقاق مؤجل والانتخابات أصبحت قريبة ولابد من حسمه في حال الاتفاق من عدمه  من اجل بدء المفوضية استعداداتها). وكان انصار التيار الصدري قد طالبوا خلال تظاهرة الجمعة الماضية في بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب بحل مفوضية الانتخابات . وقال مصدر في تصريح ان (المتظاهرين احتشدوا حاملين لافتات كتب عليها شعارات تطالب بتغيير أعضاء المفوضية وإعادة النظر بتعديل فقرات القانون الانتخابي من قبل البرلمان)، واضافوا ان (الاحتجاجات لن تتوقف حتى تحقيق تلك المطالب)،  واوضحوا ان  (مشروع الإصلاح يتطلب وقتًا لتحقيقه لكن تظاهراتنا استطاعت إيقاف الكثير من الفاسدين وبدأ القضاء يأخذ دوره في محاسبة المسؤولين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية)،  وخرجت احتجاجات مماثلة في محافظات البصرة وبابل والديوانية وميسان وواسط وذي قار تنديدًا بمشروع القانون.  الى ذلك قالت لجنة العلاقات الخارجية النيابية ان الهدف من زيارة رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي الى بغداد هو للتواصل بين البرلمانين العربي والعراقي وتطوير العلاقات نظر لاهمية العراق في المنطقة .  وأعلن عضو اللجنة عباس البياتي في تصريح امس عن إن (السلمي سيزور بغداد غدا الاثنين على رأس وفد رفيع من اعضاء البرلمان العربي يمثلون عددا من الدول العربية من اجل تهنئة العراق بالانتصارات التي تحققت على داعش)،  متوقعا ان (يلقي السلمي كلمة داخل مجلس النواب العراقي في جلسة الثلاثاء المقبل بالاضافة الى اجراء لقاءات  مع الرئاسات الثلاث)،  واوضح البياتي ان (هدف الزيارة هو لتأكيد دور العراق الستراتيجي بالمنطقة واهمية التواصل بين البرلمانين العربي والعراقي). وتأتي زيارة السلمي الى بغداد تلبية لدعوة رسمية موجهة من رئيس البرلمان سليم الجبوري. وقال مصدر في تصريح امس ان (السلمي سيزور العراق تلبية لدعوة الجبوري للتعاون والتنسيق والتشاور وتبادل وجهات النظر بين البرلمانين)،  مشيرا الى ان (الزيارة ستركز على دعم البرلمان العربي لجهود مكافحة الإرهاب وتأكيد العمق العربي للعراق وضرورة عودته لممارسة دوره الطبيعي في العمل العربي المشترك فضلا عن تعزيز وتمتين علاقته مع الدول العربية)،  لافتا الى ان (البرلمان العربي يقف مع العراق في المحافظة على استقلاله وأمنه ووحدة شعبه وسلامة أراضيه كما ويرفض التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي للعراق وكذلك دعم مشروع المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب)،  وأضاف أن (السلمي سيجد في كلمته امام البرلمان العراقي الإرادة الراسخة للبرلمان العربي لدفع علاقات التشاور والتنسيق والتعاون مع البرلمانات العربية إلى أعلى المستويات والحرص على تجسيد وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية بما يعضد الموقف الرسمي العربي على المستويات كافة وفي كل المنابر الإقليمية والدولية).