مباريات الدور العاشر تتواصل وسط صراع صامت

مباريات الدور العاشر تتواصل وسط صراع صامت
المصافي ترحّب اليوم بدهوك والكهرباء تزيد مشاكل كركوك

الناصرية – باسم الركابي
عمق فريقا السليمانية والكهرباء من جراح الصناعة وكركوك بعد ان تغلب الاول على ضيفه الصناعة بهدفين دون رد والأخر صعق كركوك بهدف في المباراتين اللتين جرتا أمس الأول ضمن الجولة العاشرة من المرحلة الثانية والسابعة والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم غير ان السليمانية لم يهنا بفوزه الاول خلال هذه المرحلة بعد ان عاد مرة اخرى وسقط في دائرة الهبوط بدلا من الكهرباء الذي انقذ نفسه بفوزه المتوقع على كركوك بهدف ولولا التوقيتات غير المناسبة لاجراء مباريات الدوري جراء ارتفاع درجة الحرارة وتزامنها مع حلول شهر رمضان المبارك ما اثر على متابعة البطولة جماهيريا وجعلها ان تخرج من عملية التنظيم المطلوبة كما كانت تتمنى الفرق التي قد تتوقع والاسوأ اذا لم تنته المباريات في الوقت الاخير الذي حددته لجنة المسابقات التي لاندري متى تتعلم الدرس وان يكون لها دوراً واضحاً وعملي في عميلة إقامة وانتهاء المسابقة في وقت محدد كما يجري في كل دول العالم حتى ان احد اداريي الفرق المعروفة عندما جمعني حديث هاتفي معه حول البطولة قال من دون تردد ان البطولة افتقدت لكل معانيها الفنية ولارغبة لنا في اللعب لكن ما في اليد حيلة وكأن البطولة والفرق في واد ولجنة المسابقات في واد اخر وهي التي أضعفتها بسبب التاجيلات المتكررة واضاف ان الكل يستبعد نهاية قريبة لها وكأن الاتحاد ولجنة المسابقات مصران على ان تبقى المسابقة تحمل ذات الاسم بطولة الفصول الأربعة كما هو الوضع كل موسم.
فوزالسليمانية على الصناعة
فقد حقق السليمانية فوزه الاول خلال المرحلة الحالية عندما الحق الخسارة بفريق الصناعة مستفيدا من ظروف اللعب والحالة التي عليها فريق الصناعة ولم يفت الفريق الفرصة امام محاولة الظهور ولو من بعيد بمستوى أفضل بعد ان أخذت منه النتائج الكثير قبل ان تدفع به للوراء ليجد نفسه مع الفرق المرشحة للهبوط لكن تبقى القيمة المعنوية للفوز الذي يامل باسم قاسم ان يمهد له ذلك الطريق الى نتائج مماثلة من اجل انقاذ موقف الفريق الذي يتذكر جمهوره كيف كانت الامور عندما كان يلعب في الدرجة الممتازة التي خرج منها بشق الأنفس وان المصلحة تقتضي ان يقدم لاعبو الفريق ما في وسعهم لتدارك مشكلة الخروج من البطولة التي وفرت الادارة لها كل مستلزمات المشاركة واحتياجات الفريق من كل الجوانب منهاالاستعانة بعدد من لاعبي العاصمة من اجل ان يستمر فيها وهي المقبلة على ترشيق لتبقى فقط 16 فريق يلعب فيها وشكلت إناطة مهمة الفريق بباسم قاسم تحولا واضحا في بداية الامر عندما وقف الفريق ندا للفرق القوية ومن خلاله استعاد شيء من وضعه الفني قبل ان ينتكس قبل نهاية المرحلة الاولى لتنهش بجسمه النتائج وبات غير قادراً على الوقوف بين جمهوره ووسط ملعبه الذي كان فارغا من أنصاره الذين احبطتهم نتائج الفريق الذي خرج دون ان يشعر بطعم الفوز المذكور لانه عاد ثانية لدائرة الخطرة التي بالكاد خرج منها ليبقى مصيره البقاء في موقعه مرهونا بجهود لاعبيه وما تسفر عنه نتائجه ونتائج الفرق القريبه منه من اجل تقليص الفارق ولو ان المهمة غاية في الصعوبة لانه لم يبق للفريق الا سبع مباريات وهو الذي حقق الفوز الوحيد في مهمة سهلة هكذا تبدو الأمور امام الفريق الذي ربما قد لايعود للنخبة اذا ما فشل هذه المرة والفشل هو ان تبقى مكشوفا امام الفرق واترك مشهد لقاء الفريق مع الصناعة من خلال واقع الملعب الذي عاد منه الصناعة بالخسارة الخامسة عشرة بات غير قادراً على فعل أي شيء ينقذ موقفه الذي زادت من محنته الخسارة الاخيرة واقترب كثيرا من دفع ضريبة المشاركة التي اكلتها النتائج المخيبة دون ان يقدر جثير وحميد من تقليصها بعد ان شكلت عائقا حقيقيا امام هدف المشاركة حيث باتت في مهب الريح لانه من غير المكن ان يتحسن واقع النتائج مع نفس اللاعبين الذين كان يفترض بادارة النادي ان تلجا لاجراءات فنية من خلال اضافة عدد من اللاعبين إثناء مدة الانتقالات قبل ان تجعل من فريقها المرشح القوي للهبوط الذي لم يبق على تنفيذه الا ايام لانه سائر الى ذلك المصير لامحالة في مهمة هي اليوم شبه مستحيلة كما يرى رحيم حميد لان الفريق خالف تقاليد المنافسة التي تتطلب البذل واللعب القوي لكن يبقى الفريق يتذكر حسنته الوحيدة عندما تغلب على الزوراء في المرحلة الاولى قبل ان ينحسب في اللقاء الثاني تحت ذريعة غريبة عجيبة.
فوز الكهرباء على كركوك
ويبدو ان فريق الكهرباء وجد ضالته عندما هزم متذيل الترتيب في عقر داره بهدف ليرفع رصيد نقاطه الى 27 لتمنحة فيزة الخروج من المنطقة الحمراء ويسعى الفريق بقيادة شاكر محمود من انقاذ الامور خلال هذه المرحلة حيث الابتعاد اكثر من مواقع الخطر من خلال تامين نقاط المباريات القادمة امام سيناريو تكرر اكثر من مرة يكون شاكر بطله و ليكون هو المنقذ ومؤكد ان إدارة الفريق وعند بقاء فريقها في النخبة ستتمسك به للموسم المقبل ويامل لاعبو الفريق ان يقدموا ما لديهم من اجل تحقيق الانجاز المتمثل الاستمرار في الدوري لاغير وهذا هو المطلوب منذ بداية الموسم لان الفريق ومن امثله تقدم على قدر امكاناتها الفنية وكل ما تسعى اليه هو الحفاظ على مقاعدها في المسابقة ولاتريد ان تتوارى عن الانظار اذا ما هبطت للدرجة الممتازة وبلاشك ان الفوز على كركوك كان مهما وجاء في وقته لأنه أعاد للكهرباء للعمل ولمواجهة الأحمال القادمة التي ستكون بمثابة الاختبار الحقيقي لمهمة محمود المطالب بابقاء الكهرباء شغالة ولو على مستوى كرة القدم بعد ان أخفقت الوزارة في الايفاء بوعودها بتحسين التيار الكهربائي هذه الأيام وكلما اعلنت عن برنامجها فشلت في عكسه على الارض لابل انها دخلت في نفق الحلول المستحيلة كما يبدو من جانبه يكون كركوك قد تلقى عقوبة الكهرباء عندما ترنح في ملعبه وامام جمهوره وظهر عاطلا عن العمل المطلوب وهو يمر في وقت حرج يقـــــــف الفريق فيه على كف عفريت ويبدو ان الادارة والجهاز الفني عجزوا عن معالجة مشــاكل الفريق الذي اخذ يختفي حتى في ملعبه ويضيع الفرص المتاحة حتى مع فرق ربــــما لاتتفوق عليه فنيا والصعوبة تكمن اليوم من ان الفريق يســــير عكس التيار.
ومؤكد ان جمهوره الكبير قد ضاق ذرعا من نتائجه هو يسال نفسه هل يقدر لاعبو الفريق الافادة من ما تبقى لهم من مواجهات عسى ان يجدوا الحلول في اخر النفق ؟ ومؤكد ان سيكوم امام فرق ليس سهلة ستقرح جراحه وتفشل مطالب جمهوره الذي سيكون هو المتضرر الوحيد لان ادارتي المحافظة ومجلسها تركا الفريق يتخبط بمشاكله التي ستقطع الطريق امام مهمة البقاء التي فرضتها النتائج السلبية ويحتاج الى معجزة لذلك لان الفريق الذي يمتلك 18نقطة منذ وقت وتجمد الرصيد امام مشاكل النتائج ستسرع بنزوله .
المصافي يلتقي دهوك
وتقام اليوم مباراة واحدة مؤجلة من الدور الماضي عندما يضيف المصافي دهوك ولاتبدوالمهمة سهلة لكلا الفريقين بعد ان صحا دهوك في الجولة الاخيرة واستعاد دهوك نغمة الفوز على بغداد في إعقاب خسارتين متتاليتين اثرتا كثيرا في موقفه الفرقي عندما تراجع سادسا في وقت يتطلع المصافي الى مواصلة النتائج الطيبة ويدرك ناظم شاكر اهميةالنتيجة ولو ان فريقه تحسن ونجح في لقائي الذهاب الاخيرين وهذا مؤشر مهم على تطور المستوى الفني للفريق المتطلع للفوز الذي يكون قد حضر له الفريق بالتشاور بين الجهاز الفني واللاعبين المنتظر ان يقدموا النتيجة المطلوبة من اجل خدمة موقف الفريق الذي تاثر كثيرا في نتائج المباريات الأخيرة ويامل التقدم للامام لتامين الموقع الذي يجنبه صعوبات البقاء للفريق الذي انتفض لنفسه بعد ان ضاق عليه الخناق ويرى لاعبو الفريق ان الفوز اليوم مهم جدا لانه سيكون على فريق متكامل فنيا ويامل ان يعود بالفوز بعد ان اخذ يواجه صعوبات كبيرة في لقاءات الذهاب التي الزمته التراجع لموقعه الحالي لان أداءه اختلف عن تلك البداية الكبيرة التي منحته الصدارة لوقت طويل.
AZLAS
AZLAF