مباريات الجولة الرابعة تختتم اليوم بلقاء أربيل والكهرباء

مباريات الجولة الرابعة تختتم اليوم بلقاء أربيل والكهرباء

التعادل الإيجابي  يحسم لقاءي البحري والحسين ونفط الجنوب وزاخو

\الناصرية – باسم الركابي

قبل الدخول في تفاصيل مباريات الجولة الرابعة  ضمن مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  فرض علينا التساؤل هو لماذا جرت مباراة نفط الجنوب وزاخو تحت  الانوار الكاشفة  في وقت تحسن الجو وتراجعت درجة الحرارة  والمباراة لاتحمل اهمية تذكر  وممكن ان تقام   بعد الظهر    بدليل انها جرت  يغياب الجمهور ولم تشكل  اضافة للدوري  وللجمهور البصري وكما هو الحال عليه فان مباريات نفط الجنوب لاتحضى بمتابعة جماهيرية وكان الاجدر ان تجري  المباراة بنفس وقت المباريات الاخرى عند الساعة الثالثة والنصف   وان يستقبل ملعب المدينة الرياضية فقط  المباريات المهمة والخاصة  التي تدعو  الى  ان تقام  في المساء في وقت  تظهر الحاجة  الى ترشيد الكهرباء رغم تحسنها  هذه الايام   وان تستغل  ملاعب المدينة الرياضية  في المباريات المهمة والجماهيرية حتى   لاتفقد   اهميتها  وان تبقى ملاعب المدينة الرياضية  لاقامة المباريات الجماهيرية مهما تعددت الاسباب

  ارجوكم استغلوا  مرافق المدينة  كما يجب    ولاننا فشلنا كثيرا في هذا الجانب بسبب سوء التخطيط  الذي جعل من انديتنا الجماهيرية ان تبقى  دون ملاعب رغم عمرها الطويل ارجو من وزارة الشباب ان تسير المدينة  وباشرافها  لكي تستثمر كما يجب  وتذكروا  كيف اغلق الأخوة الخليجين الابواب  عندما طلبنا تنظيم بطولة الخليج  وكانت مسوغات  ذلك انعدام وجود المنشات

 مواجهات الممتاز

 واعود الى مباريات الدوري التي يبدو استهوتها التأجيلات    لابل  باتت تاخذ منها امام رغبة الفرق  حيث ارجات  اربع مباريات بضمنها مباراة اربيل  مع الكهرباء   التي ستقام اليوم الاثنين السابع عشر من الشهر الجاري   بعد ان كان مقرر لها ان تقام  امس الاول من دون معرفة الاسباب ونتمنى على لجنة المسابقات ان تعتمد توقيتاتها المثبتة مسبقا  لمواعيد المباريات التي طغت عليها التأجيلات  مع بداية المسابقة  ولاندري متى ننتهي من هذه الإشكالية  امام دوري يفترض ان يخضع لسياقات عمل اكثر دقة   وان لايتكرر سيناريو  المواسم السابقة   ولان الية البطولة الحالية تختلف تماما عنها   من حيث واقع المباريات وعددها  وتأثيرها

ومهم ان نثمن هنا مباردة قناة دجلة عندما قامت بنقل مباراة نفط الجنوب وزاخو  ولاندري هل تستمر القناة بنقل مباريات الدوري  ام ما  قامت به كان مجرد تجربة  في كل الاحوال انه عمل تشكر عليه  القناة

اربيل والكهرباء

 وتجري اليوم مباراة واحدة  ضمن الجولة الرابعة  عندما يضيف اربيل بالمركز الخامس بخمس نقاط الكهرباء  المضيف  حقق فوزا مهما بتغلبه على جيرانه زاخو بهدف  ومؤكد ان اللاعبين في وضع معنوي عالي بعد تلك النتيجة  التي  كانت الفوز الاول للفريق الذي مؤكد يبحث عن الثاني  الذي يرى نفسه قادرا على تحقيقيه في ظل اجواء اللعب  رغم حرمان جمهوره من الحضور لكن  اصحاب الارض قادرون على صنع النتيجة وتقديم العمل المطلوب بعد ان تمكنوا من تحقيق نتيجة مهمة الجولة الماضية كما يعول الفريق على مجموعة اللاعبين التي  تواصل العطاء بشكل مقبول  وبسجل نظيف حيث التعادل مع الكرخ والحدود والفوز على زاخو وتقدم بداية مناسبة يسعى الى دعهما من خلال  مباراة اليوم التي تظهر اهميتها  للفريق الذي يبحث عن نقاط الارض  ودعم المشاركة التي واجهتها صعوبات معروفة  ممثلة بالأزمة المالية قبل ان تاتي المشاركة التي يقودها المدرب مظفر جبار الذي يرى ان الامور  تحت السيطرة السيطرة والتحكم في اللعب وحسم المباراة  من خلال قوة اللاعبين التي بدات تظهر من جولة لاخرى   والاهم الاستفادة كل ما امكن من مباريات عقر الدار لان اكثر ما تظهر مباريات الذهاب صعبة  وربما تكون شاقة  ومؤكد ان الجهاز الفني لاربيل  سيوجه اللاعبين بعدم التهاون  والتراجع وخوض اللقاء باعلى درجات التركيز لانها الفرصة المناسبة التي تدعم بداية الفريق التي تسير كما يريدها  المدرب  الذي لديه لاعبون قادرين على صنع الفرصة  وخلق الفارق  سيعتمد عليها في مهمة يريد ان يخرج اصحاب الارض بفوائدها وليس كما حصل مع الحدود وما رافق اللقاء من مشاكل حرم على اثرها جمهور اربيل من الحضور لثلاث مباريات   لكن ارادة اللاعبين  وقدراتهم الفنية من شانها ان تحسم المباراة والخروج بفوائدها تحت اي مسوغ كان لان اللقاء القادم في الجولة الخامسة سيكون غاية في الصعوبة عندما يخرج اربيل للعاصمة بغداد  لمواجهة الزوراء الامر الذي  سيجعله اللعب بكل ما لديه من قوة

 ومؤكد  يرى  المباراة بالفرصة المواتية ولايمكن التفريط  بعد ان ظهر الفريق في المستوى المناسب في مبارياته الثلاث خصوصا  امام زاخو التي منحته القوة في  خوض مواجهة اليوم التي  يتعين على لاعبي الفريق بذل اقصى الجهود وطرح انفسهم قوة فاعلة لدعم المهمة والتعاطي مع سير المباراة التي يدرك لاعبو الفريق اهمية الحصول على نقاطها والاستمرار في نسج النتائج  التي كلما كانت ايجابية تمنحه الاستقرار وهذا جانب مهم ان يكون  الفريق لائق من حيث الاداء  الذي حتما  سيوجه المدرب من طرف اخر على اهمية اللعب بحذر شديد    وتدارك الاخطاء  اذا ما اراد  اربيل الاستمرار في تحقيق النتائج المهمة وعزم الفريق في المنافسة  والدخول في اجوائها عبر النتائج المطلوبة  واربيل قادر على حسم الامور بعد ان تمكن من استعادة توازنه من خلال نتيجة الفوز التي يامل ان تمهد لنتيجة اليوم والمرور بثقة للامام

اللعب بتركيز

 من جانبه فان الكهرباء  سيلعب بتركيز بشعار يجب ان نفعل شيء ولابد  ندخل اجواء النتائج الايجابية  والتخلص من ضغوط البداية ولو ان الفريق واجه مشاكل عندما واجه الطلاب في مستهل الدوري قبل ان تؤجل مباراته مع الجوية  وفشل في تجاوز  بوابة كربلاء رغم ان المباراة جرت في ملعبه الجديد  ما يجعله ان يلعب اليوم وتجاوز واقع النتائج في مهمة لم تكن سهلة  يحرص الفرق بادارة القطان على تحسين الاداء والنتائج التي لاتتحمل ان تتاخر بعد الجولة الرابعة   مع ان للفريق مباراة مؤجلة  لكنها هي الاخرى صعبة عندما يواجه الجوية

الفريق بنقطة من مباراته مع كربلاء التي انتهت بتعادلهما بهفين  ويمتلك عناصر مهمة من شانها ان تقدم ما عليها ولان الحاجة تدعو  الى  الاستفادة من هذه المباريات اذا ما وجدنا ان الفريقين بمستوى متقارب اذا لم يكن متشابه  كما يبحث  الكهرباء  عن الابتعاد عن مواقع المؤخرة وهذا جانب مهم في ان يظهر  الكهرباء في الوضع الفني  بعد فترة الاعداد المهمة لكن ما واجه الفريق هو صعوبة مباريات البداية عندما استهل موسمه مع  الزوراء قبل ان ترجئ مباراته الثانية مع الجوية قبل ان يخرج الى اربيل وعينه على نقاط المباراة التي يريد مظفر جبار ان يدبرها لفريقه لان الرهان  يبقى على نتائج الارض وهو ما تعمل عليه كل الفرق ولان فريق الكهرباء يعاني من واقع النتائج ما يدفعه الى  فعل المطلوب والعودة بكل الفوائد ولانه يمتلك مجموعة لاعبين خضعت لفترة اعداد  مناسبة من كل الجوانب لتدارك مشاكل المشاركة الاخيرة وقبله ولان الموسم الحالي يختلف تماما  في كل شيء  والاول ان تفكير المدرب واللاعبين هو كيفية التخلص من البداية والهروب من مواقع المؤخرة

تعادل نفط الجنوب وزاخو

وضمن مباريات الجولة الرابعة انتهت مباراة نفط الجنوب وضيفه زاخو بالتعادل بهدف في الالقاء الذي جرى في البصرة  وكان زاخو هو البادئ بالتسجيل (88) عن طريق حازم نصر من ركلة جزاء قبل ان يعادل للنفط باسم علي في الوقت الممد ليرتفع رصيد نفط الجنوب الى اربع نقاط وزاخو الى نقطتين  في المباراة التي شهدت طرد لاعب الجنوب سلام محسن الى ما قبل دقيقتين  على نهاية الوقت الاصلي

  وكان على زاخو ان يحافظ على تقدمه والاستفادة من النقص العددي لاصحاب الارض بعد طرد احد عناصرهم  ولم يبقى على نهاية المباراة فقط خمس دقائق وكل شيء كان في متناول اليد  قبل ان يدرك نفط الجنوب التعادل في الوقت البديل  وسارت المباراة مملة الى اكثر من ساعة ومن وقتها قبل ان يتحسن اداء الفريق وشهد  النصف الاخير  من وقت اللعب تحركا واضحا من كلا الفريقين  عندما راح زاخو يضغط  بقوة على مرمى النفط  ما اثمر الحصول على ركلة جزاء جاءت منسجمة مع  ارتفاع مستوى الفريق الذي  سعى الى تحقيق الفوز والعودة به وكاد ان يحصل لو تعامل  مع اخر الدقائق كما ينغي   وتدارك التراجع للدفاع عن الهدف  وتحقيق الانتصار الاول خارج الميدان وتعويض سقوطه امام اربيل في الجولة الماضية التي  شكلت التحدي للفريق في هذه المواجهة لتي حصل منها على نقطة في ثاني خروج  بعد تعادله مع كربلاء  وله مباراة مؤجلة مع  القوة الجوية   لكن امر طيب ان يعود بنقطتين من مباراتي الذهاب وهو ما يعكس قوة الفريق الذي كشف عن نفسه  ولانه يمتلك مجموعة لاعبين  قادرة على دعم مشاركة الفريق   الذي يريد ان يظهر بشكل افضل   بعد ان قدم اداء مهم  في اللقاء المذكور  وعاد بتعادل بطعم الفوز لان   مباريات الذهاب دوما تشكل صعوبات لكل الفرق وليس لزاخو الذي تجنب نتيجتي  مباراتيه امام  كربلاء ونفط الجنوب  وهذا امر مشجع   يعود لجهود  اللاعبين الذين تم انتدابهم بدقة من قبل المدرب عصام حمد الذي تسرعت الادارة في ابعاده لان الدوري في بدايته ولانه لايوجد فريق لايخسر  وكان على ادارة زاخو  ان تصبر على المدرب ولو انها ترى خسارة اربيل بمثابة خسارة الدوري  لاسباب معروفة  وبامكان الفريق ان يستعيد دوره  كما كان الحال عليه في المواسم الاخيرة مع تغير الية الدوري التي عكست بدايتها بوجه الفريق الذي بامكانه ان  يعود لمسار النتائج  عندما يستقبل الامانة في الدور الخامس وهو الذي يعول كثيرا علة مباريات عقر الدار في كل شيء من خلال اسقاط البار الواحد تلو الاخر قبل ان يجني ثمار  تلك المباريات التي عذب فيها الفرق الجماهيرية  وبلاشك سيكون اهمية للنتيجة التي عاد فيها الفريق من البصرة  والتي قد تمهد له الطريق لعبور الامانة في المواجهة المقبلة  التي يراها  زاخو مفتاح للنتائج التي يبحث عنها في ميدانه  وكله  امل ان يقدم لاعبية المستوى المطلوب

 بالمقابل فشل نفط الجنوب للمرة الثانية في استثمار مباراتي الارض وكذلك الذهاب وجمع اربع نقاط من اربع مباريات خسر فيها ست نقاط وليبقى من دون نتيجة الفوز رغم ما يملكله   من لاعبين انتدبهم المدرب علي وهاب الذي يجد نفسه امام موقف صعب مع انتهاء الجولة الرابعة  من دون ان يفلح في تحقيق الفوز وكاد ان يخرج بالخسارة  لو تماسك دفاع زاخو في اخر دقائق قبل ان يتخلى عن النتيجة  ليحصل نفط الجنوب على النقطة  ويفرط بنتيجة الارض الثانية وكان عليه ان يسترجع امكاناته ولو في عقر الدار وان يختار طريق الهجوم من اجل الدخول القوي  كما ان الفريق لم يظهر كمجموعة تصنع الفارق قبل ان تتراجع في الاداء وتفشل في تعويض النتيجة السابقة مع الكرخ كما انه تعادل في مباراتين مع فريقين بمستواه  خارج الارض ولم يظهر مثرا في المباراة المذكورة التي كانت بمثابة الفرصة في التحرر من  النتائج  الحالية بعد اربع تعادلات  ولم يلعب بعد مع الفرق  القوية  والمرشحة للقب الدوري  كما يستغل المباراة لاستعادة توازنه وان يقدم العمل المطلوب قبل ان تتعقد الامور مع الفريق  الذي يعرف الاهم هو الفوز الذي يدعم استقراره الذي نجى من الخسارة لانه لم يدخل اجواء اللعب كما ينبغي  في ظل ظروف اللعب التي لم يستغلها الذي تنتظره مباراة صعبة  في الجولة القادمة عندما يحل ضيقا على الكهرباء  ومؤكد ان الادارة لم تقبل على نتائج ومستوى الفريق بعد اربع جولات لم يقدم فيها ما يضمن له ان يكون المنافس ولانه بالحاجة الماسة  الى نتائج الفوز  التي تتطلب اللعب بحماس  وقوة وتركيز ويجب ان يظهر في ملعبه   ولانه يضم  مجموعة لاعبين  قارة على التعويض لكن هذا حال كرة القدم وعليك ان تتقبل كل ما يحصل امامك

 ومهمة المدرب الذي يكون الاول من خارج البصرة يتولى  تدريب الفريق ان يراجع الامور  بدقة   من حيث التنظيم  وواقع اللعب وسير المباريات واداء اللاعبين بعد ان امنت الادارة متطلبات  المشاركة في اكثر من عدد كبير من الفرق المشاركة التي تعاني الضائقة المالية   في دوري لازال  مؤثر في بدايته التي تحرص الفرق الى جعلها مواتية  من اجل السر بثقة للامام دون توقف  وهو ما يجعلها ان تكون مستعدة  والبقاء في اجواء المنافسة التي مؤكد انها سنبقى صعبة  وانها تريد ان تحقق الاهم

تعادل  للبحري

 وعاد البحري بنقطة مهمة من العاصمة بعد ان فرض التعادل على فريق الحسين  بهدفين  ليرفع اصحاب الارض رصيدهم الى نقطتين والضيوف الى اربع نقاط وهما اللذين صعدا سوية  للمسابقة الممتازة هذا الموسم  وكلاهما امام تطلعات اثبات الجدارة من اجل البقاء موسم اخر  في بداية متعثر لفريق الحسين الذي خسر مرتين امام الميناء البصري والطلاب  والتعادل مثليهما  امام الشرطة بهدف والبحري بهدفين

 وكان اصحاب الارض قد تقدموا خلال الشوط الاول بهدفي  علي صبري وحيدر علي (26و45) لكنه لم يستمر في  الحفاظ على النتيجة والتقدم خلال الحصة الثانية  والبحث عن الانتصار الاول  الذي كان على لاعبي الفريق التعامل وتسير الامور وان يظهروا قوتهم في مهمة  بعد ان  بقيت الامور بايدهم ولم يبقى الا انتزاع الفوز وعدم التخلي عن التقدم الذي كان يحتاج الى تصعيد الاداء  وليس تعقيد المهمة على انفسهم  بعد عودة البحري الى اجواء اللعب المطلوب  وتسير المباراة  في النصف الثاني كما يجب  والعودة بالتعادل لانه افضل من الخسارة التي تداركها الفريق عندما نجح في تحقيق التعادل وفرضه على المضيف ويتقاسم النقطيين  بعد ان تجاوز تحديات المباراة  كما كان الشوط الاول قبل ان تظهر فاعلية اللاعبين في الشوط الثاني في ظل ارتفاع الاداء  والضغط على منطقة اصحاب الارض والتمكن من التسجيل مرتين  ابرز  احداث الشوط الثاني الذي سيره البحري كما يريد  وقامت عناصره   بالعمل المطلوب  وكانوا على الموعد في مهمة لم تكن سهله والمعروف عن فريق الحسين اكثر ما يظهر لائقا في ملعبه لكن البحري نجح في التعامل مع الامور كما تتطلبها   وعمل ما في وسعه وحقق الاهم حيث  العودة بالنقطة وهذا عمل يحسب للمدرب الذي  نجح بعودة الفريق خلال الشوط الثاني لانه شوط المدربين وهو ما حصل   لان مباريات الذهاب اكثر ما تجعل من الفرق متوترة   ونادرا ما تجد مخرجا ولو في التعادل الذي حسم فسيه البحري الامور  واضاف النقطة الرابعة لرصيده

 ولازال البحري يقدم بداية مهمة بعدما خسر بهدف امام النجف ومن ثم الفوز على الميناء في افضل نتيجة له  للان وخسر بصعوبة امام الشرطة في وقت نجح في اقتطاع نقطة من فريق الحسين ومؤكد انه لايريد ان يتوقف عن حصد النقاط لدعم موقفه في الترتيب الفرقي  وضمان مشاركة   مقبولة بعد ان كسب جرعة من نتيجة التعادل لانه كما معلوم ان  مباريات الذهاب تحتاج الى عمل منظم وقوة  وتركيز وتحرص الفرق على ان تحقق التعادل تراه تداركا للخسارة وهو ما قام به البحري في وقت يكون فريق الحسين  قد تعثر مرة اخرى  وفي بداية لم تعد مناسبة للفريق الذي  يتعين عليه التعامل بثقة وقوة مع مباريات الارض وفي فريق  يشبه لمستواه   وهو الذي يمتلك مجموعة لاعبين عكست حضورها  في الموسم الماضي حتى نجح في  الصعود الذي للان لم يعكس نفسه  كما منتظر منه  لكنه قادر على التعامل  بقوة مع المباريات القادمة  ولو انها لم تخلوا  من الصعوبات ولان قدرة الفريق لم تظهر كما يجب

 وتشهد الجولة الخامسة من المرحلة الاولى اقامة عشر مباريات وفيها يضيف البحري الطلاب وكربلاء الجوية  والنفط فريق الحسين  والزوراء اربيل  والشرطة السماوة  والكهرباء نفط الجنوب  والميناء نفط ميسان  وزاخو الامانة  والنجف مع الكرخ والحدود مع الوسط.