مباريات الجولة الرابعة الممتازة تستكمل اليوم
الوسط يبحث عن الصدارة عبر بوابة الكرخ والزوراء لمصالحة جمهوره
الناصرية – باسم الركابي
بدا لابدان نحيي الفوز الذي حققه منتخبنا الوطني على تايلاند في الجولة الرابعة من التصفيات الحاسمة المؤهلة لكاس العالم المقبلة في روسيا وبالنتيجة الكبيرة بأربعة اهداف نظيفة التي علينا ان نقر من انها لاتعكس واقع اداء المنتخب كما انها لا تظهر قوة الفريق الاخر الذي بقي يلعب بتسعة لاعبين بعد ان قدم اداء مهم في الشوط الثاني والامر لايحتاج الى تعليق وا داء المنتخب لازال يثير القلق ويحتاج الى عملية انية ليس من شنيشل وحده لان الامور تحتاج الى مناقشة شفافة لتصحيح الاخطاء
لكن تبقى العبرة في النتيجة التي اتت هذه المرة امام ظروف الفريق الخصم لكنها قد لاتاتي مع الفرق الاربعة الاخرى نعم الفوز افضل من ا لتعادل وافضل كثيرا من الخسارة والاهم ان لاتبقى من دون رصيد مع انتهاء الجولة الرابعة لكن علينا ان نقر ان المنتخب سيواجه مشاكل صعبة ولابد من اعادة صياغة الامور بجراء وان لاتغطي نتيجة التحصيل حاصل على عيوب اداء لاعبي منتخبنا نعم فاز نعم العبرة بالنتيجة لكنه لم يقدم الاداء المقنع وتنقصه الكثير خاصة في التهديف وكم فرصة ضاعت التي هي من تحسم الامور ليس امام تايلاند وحدها بل ظهر عجزنا امام الفرق الثلاثة ومهم ان تتعزز حالة الانسجام لكنها فرصة لتجاوز الخيبة لكنها لم تظهر حجم المنتخب الوطني الذي على جهازه ان لاينسى الاخطاء التي رافقت مبارياته الثلاث ولان المهمة لاتبدو سهله بل شاقة ولن يكون مجالا للتراجع بعد
ونعود الى موضوعنا عندما تستكمل اليوم الاحد السادس عشر من تشرين الاول الجاري مباريات الجولة الرابعة التي كانت قد استأنفت امس السبت على ان تقام اربع مباريات بعد تأجيل ثلاث مباريات بسبب ارتباط لاعبي تلك الفرق مع منتخب شباب العراق المشارك في بطولة منتخبات شباب اسيا الجارية حاليا في البحرين وكان الاجدر بلجنة المسابقات ان لاتذهب الى تاجيل المباريات وان تجري كما مثبت لها من اجل اتاحة الفرصة لبقية لاعبي الفرق للعب من خلال تحديد عدد لاعبي كل فريق يلعبون للمنتخب وعلى ضوء ذلك يتخذ قرار التأجيل حتى لايتكرر سيناريو البطولات الاخيرة ولاننا نريد دوري يسير بشكل مختلف في كل شيء عن المواسم القريبة نعم مهم ان ينظر لمصالح الفرق لكن مرور الدوري بهذه المطبات من تاجيل كما جرى قبل ايام وتثلم مباريات الجولة الرابعة بتاجيل ثلاث
مباراة الطلاب والجوية
لماذا لم تقام مباراة الطلاب والجوية ثم يغادر الجوية الى بيروت بسفر يستمر لساعتين للاسف لم نجد جدية من لجنة المسابقات ولازالت تتعكز على نفس مسوغات البطولات الاخيرة وان بقيت تسير على هذه الطريقة فان دوري الموسم الحالي سيستمر الى الفصل الخامس وليس الاربعة كما كان يطلق عليه بسبب طول فترته وهذا العمل سيؤدي الى تذبذب مستوى الدوري ويقف ضد رغبة الجمهور الذي يحرص على متابعة المباريات في دوري يامل ان يختلف عن سابقاته ولكن ؟ لان الأمور تصطدم برغبة الفرق بعد ارجاء الجولة الرابعة لمشاركة المنتخب الوطني في تصفيات كاس العالم وهنالك مشاركات اخرى وان استمرار الامور على هذا المنوال سيعرض الدوري الى مشاكل ويعود به الى المعاناة التي صاحبته ويبدو لايمكن ان تنفك عنه امام الفرق التي لم تقم بدور ايجابي مع اللجنة وكليهما يمران تحت مظلة عمل تقليدي تطغى عليه مصالح الفرق والتي يبدو لاتنتهي
مباريات اليوم
ونعود الى مباريات اليوم حيث يستقبل الزوراء بالمركز العاشر بثلاث نقاط كربلاء بنقطتين في الموقع الثالث عشر ويسعى لاعبو الفريق البطل الى تحسين مسار الامور وفرصة لتجاوز خيبة الطلاب من هذه الجولة وان تقترن بالفوز وحده الذي تنصب كل الترشيحات لمصلحة المضيف لميل كفتهم في المباريات السابقة التي يحرص الزوراء على الاستمرار فيها والعودة الى سكة الانتصارات بعد السقوط امام الطلاب في الجولة الثانية قبل ان ترجىء مباراته مع الجوية في الجولة الماضية ما يتوجب على اللاعبين اللعب بروح الفوز واظهار قدراتهم الفنية ولامجال للتراجع من اجل تحقيق النتيجة المطلوبة ودعم موقف الفريق ه وشعور الخيبة بعد خسارة الطلاب التي تركت وقعا نفسيا كبيرا على جمهوره الذي سيتابع مباراة اليوم وهو ينتظر من نجوم المنتخب في كسب الرهان في مهمة مؤكد تحددها توجيهات المدرب ثائر احمد على اهمية اللعب القوي من اجل تغير مسار النتائج بعد الخسارة الاخيرة واهمية حسم المباراة التي تشكل التحدي للفريق ولابد ان تبدا محاولات اللعب وتحقيق الفوز منذ البداية لان اي تاخر حتى في التعادل سيكون امرا مرفوضا تحت اي مسوغ من قبل الانصار
وسيعتمد الزوراء على اوراقه الرابحة التي من تلعب للمنتخب الوطني خاصة اللاعب مهند عبد الرحيم الذي كان الافضل بين نجوم المنتخب الوطني امام تايلاند بعدما سجل السوبر هاتريك الذي يدخل به أجواء المباراة تحت ترحيب الانصار الذين يهمهم جد ان تبرز عناصر الفريق مع المنتخبات ما يحمل مهند مسؤولية مضاعفة في الدفاع عن سمعة فريقه وفي تقديم المستوى الذي يقود للفوز وان حصل سيضرب الفريق كومة عصافير منها العودة للنتائج الايجابية بسرعة وتحسين الموقع ومصالحة الجمهور الذي سيتواجد من اجل الخروج بسعادة الفوز ويخشى في الوقت نفسه ان تتعرقل الامور امام رغبة كربلاء التي اكثر ما تظهر امام الاقوياء وبعد نتيجة التعادل التي حققها مع الكهرباء وهو الذي مارس الضغط والتفوق الى ما قبل وقت المباراة بدقائق لكنه عاد الى مدينته مقتنع بالنقطة التي يسعى الى ان يكررها مع البطل في مهمة تظهر غاية في الصعوبة لكن ارادة اللاعبين يامل ان تظهر في مهمة تبدو شاقة مع ما يمتلكه الفريق من لاعبين قادرين على صنع الفارق وتحقيق النتيجة ويامل جمهوره ان يكونوا على الموعد وان يساهموا في دعم المهمة التي تتطلب اللعب بقوة وتركيز ولان تحقيق النتيجة المطلوبة امام البطل سيكون لها تاثير على الموقف الذي نعم ان كربلاء يعاني من مشاكل مالية لازالت تضربه من كل الجهات واستقالة مدربه لكن يبقى حديث النتائج يدور بين الإدارة وجمهوره وفي ان يتمكن من تحقيق النتيجة المطلوبة في اللقاء الخاص لان عرقلة الزوراء لاينعكس على فريق كربلاء وحده بل سيكون مرحب به من الفرق الجماهيرية التي تريد ان يتلقى البطل الخسارة الثانية اذا ما قام كربلاء بدوره الفني ولان الفوز على الزوراء سيكون العمل الكبير وتخيلوا المنظر اذا ما تجرع اصحاب الاض الخسارة من كربلاء وماذا سيحصل رغم الفوارق الكبيرة التي يتمتع بها الزوراء لكنها قد لاتخدمه اذا ما لعبت كربلاء من اجل الفوز الهدف الذي سيدافع من اجله عناصر الفريق للنهاية اذا ما اظهر قوته وتغير واقع الامور وخروجها من السياقات التقليدية سيزيد من نكهة المباريات ولان الدوري يحتاج الى مباريات ونتائج متوازنة ولايمكن ان تبقى فرق مجرد ارقام ولان المجتهد من يظهر مقتدرا منذ البداية لانه مهم جمع النقاط من هذه الاوقات لان غير ذلك سيعرضها لمواجهة المعاناة ولان الزوراء سيعمل ما في وسعه من اجل الوصول للنتيجة تحت انظار الانصار ولانه سيلعب من اجله ولانه دخل المشاركة من اجل الحصول على اللقب الثالث عشر والتوجه من الان الى ذلك وليؤكد قدراته ممثلة بمجموعة اللاعبين التي تضم اسماء معروفة مطالبة في صنع النتائج والاستمرار فيها التي على جهاز الفريق الفني ان يقدرها لانه مطالب بلقب البطولة وتدارك خطورة المباريات والنظر للفرق باهتمام والسيطرة على مجربات الامور
السماوة والميناء
وتجري في مدينة السماوة مباراة اصحاب الارض بنقطة وضيفهم الميناء البصري بالمركز الرابع بست نقاط وكلاهما يحرص على تعزيز رصيد النقاط حيث السماوة الذي يقوده خالد عودة يريد ان تبقى الامور بايديهم من اجل تحقيق الفوز وما يعني ذلك من اهمية كونه سيكون الاول من خلال ظروف اللعب حيث الارض والجمهور والحاجة الى النقاط ولابد من عكس الذات ولو في مثل هكذا مباريات ولان الوضع هنا يختلف عنه في مواجهات الذهاب وفي اهتمام من قبل جمهور الفريق الذي يلزم السماوة امام تحقيق فرصة الفوز ولانه في معنويات مهمة بعد نتيجة التعادل والعودة بنقطة غالية من النجف يامل ان توفر الدعم لمهمة اليوم وفي ان تاتي الامور كما يريدها اهل الارض في اخذ زمام المبادرة منذ البداية والخروج من الباب العريض وتدارك هزيمة نفط الوسط في الجولة الثانية ولان البقاء بنقطة من ثلاث مباريات يراه انصار الفريق بالامر الصعب ولابد من تقديم العمل في عقر الدار وحصر نتائجها لدعم المشاركة ومطالبة اللاعبين في ان يظهروا بالمستوى اللائق وان يكونوا على استعداد دائم في جميع المباريات وان يكون صاحب الحسم والتخلص من ضغط النتائج امام تحقيق هدف البقاء وهذا يتحتم عل بذل الجهود للوصول والبقاء في المقعد الممتاز
وكانت قد ارتفعت حالة السماوة المعنوية بعد نتيجة التعادل التي عاد بها من النجف التي كان قريبا من الفوز لكن العودة بنقطة افضل من الخسارة وتعد نتيجة الجولة الماضية مهمة اذا ما نظرنا الى ان اللقاء جرى خارج الديار وامام فريق قوي والمهمة اليوم لا تبدو سهلة لان الضيوف في الوضع الفني الطبيعي وسيلعبون بشعار لامجال للتراجع ويسعون الى التقدم من خلال نتيجة السماوة المباراة الاولى التي سيلعبها الفريق خارج البصرة في مجموعة لاعبين متكاملة وصحبة جمهوره الذي سيحضر اللقاء لدعم المهمة والعودة بكامل العلامات ومنح الفريق النتيجة التي تساعده الى التقدم في المواقع والميناء جاء من فوز مهم حققه على النفط ويكون قد تلقى جرعة قوية ستدعم جهود اللاعبين التي مهم ان تظهر في افضل حالاتها ولان الفريق مطالب في عكس قدراته الفنية والمرور من محطة السماوة دون مشاكل ولانه يضم عدد من اللاعبين القادرين على خلق الفرصة والسيطرة على اجواء المباراة كما كان الحال عليه امام النفط بعد ان قدم المستوى الذي قاده لحسم النتيجة والتطلع الى دعمها اليوم وربما تقوده الى الموقع الاول ما يجعلها على قدر كبير من الاهمية ولانها تجري ذهابا وستكون الاختبار الحقيقي للفريق الذي يدرك صعوبة من مثل هكذا لقاءات ويسعى الميناء السير بثقة اذا ما سارت الامور كما يريد المدرب الروماني الذي لازال خارج طموحات جمهور الفريق الكبير الذي بامكانه ان يركز وينجح كاحد الفرق المرشحة للقب الدوري وهو يمر في مرحلة التطوير امام طريق لازالت طويلة امام الميناء الذي اعد بشكل جيد ولا يشكوا من شيء ويامل جمهوره ان يقدم ما عليه وان يظهر قوي ومحاولة توسيع الفارق مع ملاحقيه والاهم ان يؤكد الفريق جدارته من هذه الاوقات وان يتميز في العطاء والاهتمام بالتفاصيل وان تظهر قدرة اللاعبين بدقة وفي صنع الفرصة
ويعول الميناء على عدد من اللاعبين المعروفين والاوراق الرابحة في قيادة الفريق الى الفوز في مهمة صعبة والسعي الى تحقيق الفوز الثاني تواليا والثالث في البطولة وتاكيد جدارته ومن ثم تحقيق الاستقرار في صفوفه التي تظهر متكاملة منه الى اصحاب الارض الذين يعتمدون على مجموعة لاعبين محلين ومنهم من يخوضون موسمهم الاول مع الفريق الذي يبدو اعتمد على المدرب دخالد عودة في مهمة صعبة يأمل ان تاتي حظوظه معها وليس كما حصل مع نفط الوسط و يامل ان يظهر الفريق قادر على عكس الاداء والفوز على الميناء الذي تنتظره مهمة صعبة كما يبدو
نفط ميسان والنجف
ويضيف نفط ميسان بنقطة في المركز الثامن عشر النجف باربع نقاط ثامن الموقف ويسعى المضيف الى احداث التغير في مسار النتائج بعد خسارتين متتاليتين من الحدود ونفط الوسط من خلال تقديم العمل المطلوب الذي لايمكن ان يخرج عن تحقيق الفوز تحت انظار جمهور العمارة الكبير الذي ينتظر ان تاتي الخطوة المهمة عبر تقديم الاداء المقنع ولان الفريق سيلعب تحت ضغط النتيجة وايجاد الحل السريع للتغلب على التراجع الذي يمر به وهو يدخل الجولة الرابعة في موقع متأخر ما يدعو الى بذل اقصى الجهود وان يمتلك زمام المبادرة من خلال ظر وف اللعب ممثلة في عاملي الارض والجمهور وعدم التخــــلي عن الفوز الذي يحتاج الى اللعب القوي.
ويخشى جمهور العمارة ان يتعثر فريقهم امامهم وهو ما يثير المشاكل التي سيكون في غنى عنها اذا ما تحقق الفوز ولان الطريق الى تغير واقع الحال والاستقرار النتيجة الايجابية وحدها في مواجه لاتبدو سهله وتحمل اوجه التحدي ولان الامور تحتاج الى مخرج قبل ان تتفاقم بوجه المدرب عدي اسماعيل الذي يقود الفريق للمرة الاولى وفي بداية متعثرة يامل ان يتداركها اللاعبين من خلال تقديم الاداء والمستوى لان الفوز سيكون مطلب له ولجمهوره ولان الرهان على البقاء في الدوري ياتي من خلال استثمار مباريات الارض التي مهم ان توفر نقاطها لمصلحة ميسان الذي يمر في بداية صعبة
و يريد عماد محمد الذي يعود مرة اخرى لقيادة النجف والذي تمكن في المرة الاولى الموسم الماضي من التقدم مع الفريق الى حد ما ووقف معه عند بوابة النخبة لكنه فشل في دخولها وجاء هذه المرة بعد ابعاد هاتف شمران ويسعى مع اللاعبين في تحقيق الفوز الاول خارج الديار بعد خسارة النفط والتعادل مع السماوة الجولة الاخيرة ولذلك سيكون مطالب بالعودة بالفوز في وضع يترقب فيه جمهور النجف في ان يتمكن المدرب من تقديم بداية مهمة وقيادة الفريق بالاتجاه الصحيح وتدارك التعثر ويعول يها على جهود عماد محمد في ان تتغير من خلال وجود اللاعبين القادرين على صنع الفارق وبعد فترة تحضير للدوري وفرتها ادارة النادي من اجل مشاركة مقنعة تحقق رغبة الجمهور الذي يرى ان الامور لازالت تسير بشكل رتيب ويعكس الدور المتوقع من اللاعبين في عكس دورهم في المنافسة
الوسط والكرخ
ويسعى نفط الوسط بسبع نقاط الانتقال مباشرة للصدارة من خلال تحقيق الفوز على ضيفه الكرخ في اللقاء الذي سيقام في النجف المكان الذي لازال يقف مع الفريق في حصد النقاط وجعله دوما في وضع مناسب لما يضم من لاعبين كشفوا عن قدراتهم خلال المباريات الثلاث وكسبهم الثقة في حسم لقاء الكرخ لتعزيز البداية ومن ثم استغلال غياب الامانة والانتقال الى الموقع الاول في سباق صعب يحاول الفريق ان يستمر في التواجد المواقع المهمة كما كان الحال عليه في الموسمين الاخيرين وان الانتقال للصدارة في هذه الاوقات يشكل دعما مهما ومعنويا للفريق الذي يدرك غني شهد ان تطورا سيحدث وصراع سيشتد في قادم الجولات لكن الاول ان تاتي نقاط الارض التي بقي الوسط يستثمرها على طول المشاركتين لكن مع تكرار المشهد فان الآمور قد تختلف في ظل المواجهات المباشرة مع الفرق القوية واللعب خارج الميدان مباريات صعبة الذي يامل ان يمر في الموسم الثالث بشكل مقبول وان يثبت الفريق القوي الذي يظهر في اي الية يحددها الموسم وانه في الوضع القادر على مواجهة الامور وفي الدفاع عن المشاركة التي يامل ان يعزز دوره وفي احداث التغير مع فرق الدوري الكبيرة عبر جهود عناصره التي تمتلك الحس الفني وقدمت نفسها في بداية مقبولة في وقت يحرص الكرخ ان يواصل تقديم نفسه عبر مبارياته الثلاث بعد تعادلين وخسارة ويامل في تحقيق الفوز وايقاف تقدم الوسط وحرمانه من العبور للصدارة ولانه يريد ان يقدم نفسه الفريق القادر على المنافسة اينما يلعب بعد تعادل مهم عاد به من نفط الجنوب والرغبة في الحاق الهزيمة بفريق نفطي اخر مع صعوبة المهمة لكن مدير الفريق قنبل لازال يقدم الفريق بالشكل المطلوب وان عناصر ه تقدم نفـــسها كما ينبغي والكل يبحث عن الفوز الاول كما فعل في بطولة الكاس في نفس الملعب الموسم الماضي.


















