مبارك لجيشنا عيد النصر – مقالات – سامي الزبيدي
مع احتفال أبناء جيشنا الباسل وشعبنا العراقي بالذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي زف لنا مقاتلون أبطال من مدرسة هذا الجيش العريق بشارة انصر الناجز والنهائي على فلول داعش في مدينة الرمادي رافعين علم العراق عاليا مزهواٌ على مبنى المجمع الحكومي للمحافظة بعد معارك ضارية استحضر فيها أبناء هذا الجيش كل معاني الصبر والعزيمة و التضحية والفداء فسطروا أروع صور البطولة والرجولة والتحدي لن تثنيهم مفخخات داعش ولا عبواته الناسفة ولا تفخيخه لشوارع ومنازل وأزقة المدينة بآلاف العبوات وأطنان المتفجرات عن انجاز مهمتهم البطولية وواجبهم المقدس في تحرير مدينة الرمادي من دنس داعش ومن لف لفهم ومن تحالف معهم وقد أعادوا في نصرهم هذا روحية الجيش العراقي الحقيقية وبطولاته وصولاته المعروفة ماسحين آثار الهزيمة المذلة في الموصل و صلاح الدين وغيرها من محافظات العراق الأخرى التي تسبب فيها سياسيون فاسدون وقادة عسكريون فاشلون وفاسدون عندما باعوا شرفهم العسكري وباعوا ضميرهم وباعوا تراب وطنهم الغالي بثمن بخس وسلموا مدن العراق ومعها أسلحتهم ومعداتهم وتجهيزاتهم الى داعش ليقتلوا بها أبناء جيشنا وشعبنا ومعيدين الثقة الى قوات هذا الجيش البطل ثقة المقاتلين بجيشهم وبقادتهم وبسلاحهم مؤكدين أن هذا الجيش هو امتداد لجيش العراق الأبي جيش المآثر والبطولات والانتصارات والصولات ، لقد جاءت انتصارات الرمادي لتؤكد للمشككين بقدرات جيشنا على تحقيق النصر وتحرير الرمادي ان هذا الجيش فيه رجال عقدوا العزم على تحقيق النصر وإعادة الهيبة لجيشهم والثقة به مستعينين بقدراتهم وهمتهم العالية وقدرات مقاتليهم الأبطال ومعنوياتهم العالية وبسياقات الجيش الصحيحة ومبادئه المعروفة ومستندين الى دعم شعبهم لهم فحققوا أروع الانتصارات وسطروا أروع البطولات في معارك الرمادي النموذجية في التخطيط والتنفيذ والتنسيق داحضين نظريات التشكيك والاستهانة بقدرات الجيش وقياداته ومقاتليه الأبطال .لقد تزامنت انتصارات أبطال جيشنا في الرمادي مع أعياد تأسيس الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني من كل عام لتضيف هذه الانتصارات الباهرة لهذا العيد فرحة وألقاٌ وغبطةٌ ولتمتزج أفراح الانتصارات مع أفراح التأسيس ليصيح العيد عيدين بفضل انتصارات المقاتلين الأبطال وعزيمتهم وصبرهم وتضحياتهم ومعنوياتهم العالية ، وفق الله جيشنا الباسل وحفظه للعراق سوراٌ وحامياٌ ومدافعا عن الأرض والعرض والمبادئ والقيم وزاده قوة وعزيمة وإصراراٌ على تحرير باقي مدننا من سيطرة الإرهابيين الدواعش الذين عاثوا في أرض العراق فساداٌ وفسقاٌ ومن ساعدهم وسهل مهمتهم وتعاون معهم في تنفيذ مخططهم الشرير وجرائمهم الكبرى ضد وطننا وشعبنا بكل قومياته وأديانه ومكوناته من خونة تراب الوطن وخونة شعبهم وجيـــــــشهم و ليعيد أبناء جيشنا الباسل للجيش هيبته وللوطن سيادته عزته وللشعب كرامته وأمنه وحريته فهنيئاٌ لأبطال جيشنا الغيور عيد النصر الكبير وعيد التــــأسيس المجيد .


















