مبادرة شباب التاكسي العراقي – باسم عبد الحميد حمودي
تذكروا هذه الاسماء الشابة الخيرة : سلوان المالكي، فيصل طه،هيثم يوسف، علي اللامي، علي جاسم .
هذه الاسماء المباركة لابد ان يعرفها الجمهور العراقي وخصوصا أصحاب السيارات، مع هؤلاء الشباب أكثر من (200) الف شاب عراقي يتعاونون لخدمة الآخرين وانقاذهم من عطل سياراتهم آناء الليل والنهار،وفي كل مكان من ارض العراق.. دون منة وبنكران ذات.
هؤلاء الشباب تجمعوا عبر الفيس وهم يتراسلون عبر قنوات التواصل الاجتماعي المتعددة لانقاذ من تتقطع السبل بسيارته في أي وقت ولا يريدون جزاء ولا شكورا ألا أرضاء ضمائرهم والشعور بسعادة الانسان الذي منحه الله القدرة على العطاء.
مازال الشاب العراقي اذن بخير،لاتهزه المحن ولا تمنعه المصاعب ولا يقهره السوء،وهؤلاء الشباب الخمسة نماذج جميلة لحركة(أتحاد التاكسي) العراقية التي ابتكرها هؤلاء الشباب وتسارع المائتا الف شاب الأخرون الى الانضمام اليها وأسناد تجرتها الرائعة ..دون حزب ولا مظلة سياسية!
فكرة المشروع من ابتكار الشاب سلوان المالكي،وهيثم يوسف (الشاب وليس الفنان) مسؤول عن رصد العجلات العاطلة للسائقين في دهوك والسليمانية وزاخو وكركوك ومراسلة الاعضاء الاخرين في هذه المناطق لمساعدة من تتعطل سيارته خارج المدن ولا يجد طريقة لاصلاحها وعلي اللامي يوجه الشباب بضرورة تخزين ليترات اضافية من البنزين عند التوجه للمساعدة، والشاب علي جاسم (من ديالى) يتحرك بين وسائل الاتصال ليتابع امور الاسناد واصلاح العطل في اي مكان.
هؤلاء الشباب تساموا على الجرح العراقي وهم يعملون والفرح يغمرهم لمساعدة من يحتاج المساعدة في الفيافي والشوارع المزدحمة ليقدموا النموذج الصالح للشباب العراقي الرائع الذي يشعرنا أن الدنيا ما زالت بخير.
تحياتنا لهم ولجهودهم الخيرة ولمن يسندهم من الشباب.
بغداد



















