مئات الخيول تطير إلى طوكيو لخوض الأولمبياد

روسيا تقاتل لإلغاء عقوبة ثنائي السباحة قبل الأولمبياد

مئات الخيول تطير إلى طوكيو لخوض الأولمبياد

{ طوكيو- وكالات: لن يسافر الآلاف من الرياضيين إلى طوكيو للمشاركة في الأولمبياد فقط، لكن يسافر أيضا مئات من الخيول للمشاركة في مسابقات الفروسية بالأولمبياد الذي ينطلق الأسبوع المقبل. وستتنافس الخيول مع فرسانها في منافسات الفروسية الثلاث قفز السدود والترويض والسباقات، وهي الرياضة الأولمبية الوحيدة التي يتنافس فيها الرجال والسيدات بشكل فردي على قدم المساوة. وتسافر الخيول، التي يزن كل منها من 510-630  كيلوجراما في إسطبلات عبر طيران خاص عند درجة حرارة 16 مئوية ويرافقها أطباء بيطريون. وسيتعامل مطار هانيدا في طوكيو مع شحنات الخيول التي كل منها يساوي ثروة طائلة. وقال تاكاهاشي كوجي مدير مطار طوكيو الدولي: إنها ليست مجرد خيول لكنها خيول أولمبية. إنها حقا ليلة كبيرة للمطار خاصة لفريق الشحن. نعتبر ذلك أحد المعالم الرئيسية للعد التنازل لانطلاق الأولمبياد في طوكيو. وضمت أول رحلة أولمبية هذا العام من أوروبا 36 حصانا من بلجيكا عبر دبي إلى طوكيو في رحلة مدتها 18  ساعة، ومن حسن الحظ أن الخيول تنام وافقة مما يعني عدم استغلال مساحة كبيرة في الطائرة أثناء النوم. كما تم نقل 12 طن من العلف لإطعام الخيول و13.5  طن من المعدات.

قتال روسيا

قال أوليج ماتيتسين، وزير الرياضة الروسي،  إن بلاده تعتزم استخدام كل السبل القانونية في محاولة لإلغاء عقوبة المنشطات الموقعة على السباحين ألكسندر كوداشيف وفيرونيكا أندروسينكو، قبل وقت قصير من انطلاق أولمبياد طوكيو. وذكر الاتحاد الدولي للسباحة، في بيان صحفي ، أن الإيقاف مبني على أدلة قدمتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات وادا من فحصها للمواد التي تم استرجاعها من مختبر موسكو السابق لمكافحة المنشطات. ولم يتم منح تفاصيل إضافية ووعد ماتيتسين بإجراء مناقشات مع الاتحاد الدولي للسباحة في محاولة لكي يضمن السباحين المشاركة في الدورة الأولمبية. وكان كوداشيف تأهل لسباق 200 متر فراشة، بينما تأهلت أيضا أندروسينكو لسباق 200  متر حرة في أولمبياد طوكيو التي تقام في الفترة من 23 تموز/يوليو إلى 8 آب/أغسطس.ويشارك الرروس في الاولمبياد كلاعبين محايدين بدون رفع علم أو عزف نشيد روسيا نتيجة لعقوبات سابقة موقعة بسبب المنشطات.ومن المقرر أن تبدأ منافسات السباحة يوم 24 تموز/يوليو الجاري. أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو،  غلق ساحة المشجعين المركزية في العاصمة اليابانية، أمام الجماهير خلال الدورة الأولمبية الصيفية، بسبب القيود الاحترازية المفروضة لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وتستمر حالة الطوارئ في طوكيو، قبل أسبوع واحد من انطلاق الأولمبياد مع زيادة حالات الإصابة بالعدوى. الساحة المركزية التي يطلق عليها مدينة الواجهة البحرية لطوكيو، والواقعة بالقرب من القرية الأولمبية وأماكن استضافة منافسات التزلج والدراجات، كان من المقرر أن تصبح منطقة حيوية للشباب الصغير خلال الأولمبياد.

جائزة نوبل

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية،  أن الفائز بجائزة نوبل للسلام محمد يونس، من بنجلادش، سيحصل على جائزة لوريل الأولمبية. لوريل هي جائزة مرموقة أنشأتها اللجنة الأولمبية الدولية لتكريم الإنجازات الفردية المتميزة، في الحفل الافتتاحي لأولمبياد طوكيو المقرر إقامته 23 يوليو/ تموز الجاري. وسيكون يونس 81 عاما ثاني متلقي لجائزة لوريل، وهو تقليد جديد بدأته اللجنة الأولمبية في أولمبياد ريو 2016  عندما كرمت العداء الكيني السابق كيب كينو. وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية أن جائزة لوريل مخصصة لتكريم الأفراد المتميزين لإنجازاتهم في التعليم، الثقافة، التنمية والسلام من خلال الرياضة. وحصل يونس، وهو مستثمر في المجال الاجتماعي ومصرفي وخبير اقتصادي، على جائزة نوبل للسلام في 2006  لريادته في مفاهيم الإقراض الصغير والتمويل الصغير. وقال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إن يونس كان مصدرا للإلهام لنا جميعا. وأضاف ساعد الرياضيين في تطوير حياتهم المهنية بعد الرياضة ليصبحوا رواد أعمال مسؤولين اجتماعيا ويشاركنا في رؤيتنا حول كيفية مساهمة الرياضة في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وأضاف على وجه التحديد، مع باريس 2024  فهو يساعد في بناء نموذج جديد للأولمبياد مع الحد الأدنى من التأثير على الكوكب وأقصى تأثير على شعب البلد المستضيف. قد لا يتجاوز عدد المدعوين، باستثناء الرياضيين، الذين سيحضرون حفل افتتاح طوكيـــــــــو 2020  في استاد طوكيو الأولمبي ألف شخص، وفقا لمصادر لم تحددها وكالة كيودو اليابانية. وستكون هذه المجموعة من الأشخاص في الأساس ضيوفا VIP  وسيكونون الوحيدين الذين سيحضرون الفعالية شخصيا في الاستاد الأولمبي، الذي يتسع لـ68 ألف شخص، وفقا للمصادر المذكورة أعلاه. وأشار متحدث باسم اللجنة المنظمة إلى أنه لا يمكنه تأكيد عدد الضيوف، الذين سيحضرون الفعالية العالمية المقررة يوم 23  من الشهر الجاري، في الوقت الحالي. ومن بين الأشخاص الذين سيتواجدون في الاستاد إمبراطور اليابان، ناروهيتو، الذي سيعلن افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الثانية والثلاثين، إلى جانب السيدة الأمريكية الأولى، جيل بايدن، كما أكد البيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي. وبعد حظر استقبال جمهور من خارج اليابان بسبب الوباء، قررت اللجنة المنظمة في 8  يوليو/تموز الجاري أيضا، أن المسابقات الرياضية في طوكيو وفي المحافظات المجاورة، مثل كاناجاوا وسيتاما وتشيبا، ستكون دون جمهور في ظل زيادة حالات الإصابة بـ كوفيد-19. وتم اتخاذ قرار حظر وجود جمهور في طوكيو، بعد وقت قصير من الإعلان عن تطبيق حالة طوارئ صحية جديدة، بسبب تفشي كوفيد-19 في العاصمة، والتي ستتزامن مع الاحتفال بدورة الألعاب.

استقبال الوفود

التقى سفير اليابان في لبنان أوكوبو تاكيشي ووزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان، في مقر إقامة السفير، مع ممثلين عن بعثة لبنان المشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة. وتواجد رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية الدكتور بيار جلخ وأمينها العام حسان رستم ورئيس البعثة المهندس مازن رمضان الحضور، ومعهم ثلاثة من أصل ستة رياضيين لبنانيين تأهلوا لأولمبياد طوكيو، هم راي باسيل رماية ونور الدين حديد ألعاب قوى مضمار وميدان وغابرييلا الدويهي سباحة. واعتبر جلخ أن الهدف ليس الفوز بميدالية فحسب، إنما اظهار أفضل صورة للبنان، والاستفادة من أولمبياد طوكيو في تحقيق التمثيل المتكافئ بين الجنسين بهدف تعزيز المساواة. وأعربت وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه أوهانيان، عن أهمية قيام الرياضيين بالترويج لصورة جيدة وحقيقية عن لبنان، على اعتبار أنهم السفراء الحقيقيين لوطنهم، واثقة أن مشاركتهم سوف تجلب إحساساً بالبهجة للبلاد في ظل الظروف الصعبة. وأثنى السفير أوكوبو على الرياضيين لالتزامهم الدؤوب خلال الظروف الاستثنائية الناتجة عن سلسلة من الأزمات، معتبراً أن مشاركتهم ستكون بمثابة منارة أمل للبنان، راجياً أن يمثل هذا الحدث فرصة للبشرية لتوحيد وإعادة بناء الثقة بالنفس والتضامن، مؤكداً أن اليابان تقف متضامنة مع لبنان، متمنياً التوفيق للرياضيين اللبنانيين واصفاً إياهم بـ السفراء الحقيقيين للبنان.