
جنيف- طرابلس – الزمان
عُثر على مقبرة جماعية تضم «جثث 65 مهاجرا على الأقل» في جنوب غرب ليبيا هذا الأسبوع، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان الجمعة.
وأكد ناطق باسم الوكالة الأممية لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات الأمن الليبية هي من عثر على المقبرة.
وأعربت المنظمة عن «صدمتها وقلقها البالغين»، مشيرة إلى أن ظروف وفاة المهاجرين «لم تُعرف بعد».
وأضافت «لكن يُعتقد أنهم لقوا حتفهم أثناء عملية تهريبهم عبر الصحراء».
بعد أكثر من عقد على الاضطرابات منذ إطاحة معمر القذافي ومقتله عام 2011، تحوّلت ليبيا إلى أرض خصبة لمهربي البشر الذين لطالما اتُّهموا بارتكاب انتهاكات بحق المهاجرين.
وأعربت المنظمة الأممية عن تقديرها لإطلاق السلطات الليبية تحقيقا في وفاة المهاجرين، ودعتها إلى «ضمان انتشال رفات المهاجرين المتوفين والتعرف عليه ونقله في شكل يحفظ كرامة» الضحايا وإبلاغ عائلاتهم ومساعدتها.
وأفاد متحدث باسم منظمة الهجرة في بيان بأن «كل تقرير عن مهاجر مفقود أو خسارة روح تعني عائلة في حالة حزن تبحث عن أجوبة بشأن أحبائها أو تأكيد لمأساة الفقدان»
وأعلن وزير الداخلية الليبي في حكومة الوحدة الوطنية أنّ إغلاق المعبر الحدودي الرئيسي بين ليبيا وتونس الذي اتُخذ قرار بشأنه الثلاثاء، سيستمر ما دام الأمر يتطلّب وضع حدّ لـ»عمليات التهريب» التي تمرّ عبره بالتواطؤ مع مجموعات مسلّحة.
وقال عماد الطرابلسي في مؤتمر صحافي ليل الخميس الجمعة «نسعى لتأمين حدود الدولة لمكافحة الجريمة والتهريب».
وأكد أنّ السلطات لن تتراجع «في مواجهة تجار المخدّرات ومهرّبيها».
والثلاثاء، أُغلق معبر رأس جدير الحدودي الواقع في شمال غرب ليبيا على بعد حوالى 170 كيلومتراً غرب طرابلس. وأشار الوزير إلى أنّه يعتبر «إحدى أكبر نقاط التهريب والجريمة في العالم».
وأكد الطرابلسي أنّ المعبر الحدودي أصبح خلال السنوات الأخيرة مركزاً لتهريب البنزين بشكل خاص باتجاه تونس، ولتهريب المخدرات مثل الأمفيتامين في الاتجاه المعاكس.
وأوضح أن قوة حفظ النظام التابعة لوزارته والتي أُرسلت الإثنين الى رأس جدير لتوقيف المهرّبين وتأمين سلامة المسافرين، تتعرض لاستهداف مجموعات «خارجة عن القانون»، لافتا الى أنّها اضطرّت إلى الانسحاب «للمحافظة على الأرواح والممتلكات»



















