
مانشستر يونايتد يزيد معاناة شيفيلد بثلاثية
لقاء سهل لإنتر ضد سبيزيا وميلان يخشى التعثّر أمام ساسولو
{ لندن- وكالات: عاد مانشستر يونايتد إلى طريق الانتصارات، بالتغلب على مضيفه شيفيلد بنتيجة بثلاثة اهداف مقابل هدفين ، في المباراة التي احتضنها ملعب برامول لين، ضمن الجولة رقم 13 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وسجل ثلاثية مانشستر يونايتد، ماركوس راشفورد في الدقيقتين 26 – 51 وأنتوني مارسيال في الدقيقة 33 بينما سجل هدفي شيفيلد ديفيد ماكجولدريك في الدقيقتين 5 – 87 وبتلك النتيجة رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 23 نقطة ليرتقي إلى المركز السادس، بينما تجمد رصيد شيفيلد عند نقطة وحيدة في المركز الأخير.
الشوط الأول
افتتح شيفيلد التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة، بعدما أخطأ هندرسون في تمرير الكرة وتعرض للضغط من بوركي، الذي افتك الكرة ومررها إلى ماكجولدريك الذي سجل بدوره الكرة بسهولة في الشباك. وكاد شيفيلد أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 16 بعدما تلقى فليك الخالي من الرقابة، عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية مرت بقليل إلى جوار القائم. وعدل مانشستر يونايتد النتيجة في الدقيقة 26 بعدما أرسل ليندلوف بينية متقنة من قبل وسط الملعب، وصلت إلى راشفورد الذي انفرد برامسدال وسدد كرة قوية سكنت الشباك. وأضاف اليونايتد الهدف الثاني في الدقيقة 33 بكرة بينية رائعة من بوجبا ضربت الدفاع، ووصلت إلى مارسيال الذي انفرد وسدد كرة ضعيفة في البداية تصدى لها رامسدال، وتابعها الفرنسي من جديد في الشباك. وواصل مانشستر الاستفادة من المساحات الكبيرة في دفاعات شيفيلد، لينفرد راشفورد في الدقيقة 35 برامسدال، مسددًا كرة أرضية قوية، تألق الحارس في التصدي لها هذه المرة. وحاول ماكجولدريك تعديل النتيجة لشيفيلد يونايتد في الدقيقة 37 بتسديدة من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء في زاوية ضيقة للغاية، لكن هندرسون نجح في التصدي لها. وسدد بوركي كرة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 43 أبعدها دين هندرسون إلى ركلة ركنية، لينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر يونايتد، بنتيجة 2-1.
الشوط الثاني
وقتل مانشستر المباراة في الدقيقة 51 بعدما سجل الهدف الثالث من هجمة مرتدة سريعة بدأها بوجبا، وساهم بها كل من فيرنانديز ومارسيال، قبل أن ينهيها راشفورد بتسديدة أرضية، مرت من تحت يد الحارس وسكنت الشباك. وأرسل أليكس تيليس عرضية خادعة من ركلة ركنية في الدقيقة 56 وصلت إلى برونو على حدود منطقة الجزاء، ليسدد كرة مباشرة على الطائر ذهبت بعيدًا عن المرمى. ورد شيفيلد بركنية خادعة في الدقيقة 63 نفذها فليك مسددًا كرة مباشرة تجاه المرمى، نجح هندرسون في التصدي لها، ثم ظهر جرينوود للمرة الأولى بتسديدة في الدقيقة 67 تصدى لها رامسدال. وأجرى سولسكاير التبديل الأول في الدقيقة 74 بنزول ماتا على حساب جرينوود، وفي ظهور هجومي نادر لشيفيلد، سدد موست كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 77 أمسك بها هندرسون بنجاح. وأتى الرد بعدها مباشرة بعرضية من مارسيال من الجانب الأيسر، وصلت إلى ماتا الذي سدد كرة مباشرة أمسك بها رامسدال، ثم دفع سولسكاير بورقته الثانية في الدقيقة 80 بنزول فان دي بيك على حساب فيرنانديز. وسجل شيفيلد الهدف الثاني في الدقيقة 87 بعدما ارتقى ماكجولدريك لعرضية من ركلة ركنية مسددًا رأسية سكنت الشباك، ثم أقحم سولسكاير لاعبه ماكتوميناي على حساب مارسيال في الدقيقة 90 لتأمين النتيجة. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، كاد شيفيلد أن يسجل التعادل بتسديدة قوية من موسيت، لكن تألق هندرسون في التصدي لها، لينتهي اللقاء بعدها بفوز الشياطين الحمر بنتيجة 3-2.
مخاوف الكالتشيو
كان إنتر ميلان هو الفريق الوحيد من الأندية الكبرى بالدوري الإيطالي، الذي استفاد من تعثر غريمه التقليدي ميلان، متصدر الترتيب، الذي تعادل في مباراتين متتاليتين في المسابقة، ليبقى إنتر على بعد نقطة واحدة من الصدارة. وكان ميلان قد تعادل 2-2 مع المتعثر جنوى، كما حقق النتيجة ذاتها أمام بارما في الأسبوع الماضي، ويبدو أنه على موعد مع اختبار قوي، عندما يواجه ساسولو صاحب المركز الخامس بعد غد الأحد. ويواجه إنتر مهمة أسهل نسبيا حينما يستضيف سبيزيا الصاعد الجديد للدوري على ملعبه، بعد أن أنهى المباراة الصعبة أمام نابولي بالفوز 1-0. وقال أنطونيو كونتي المدير الفني لإنتر لم يكن الأمر سهلا، نابولي فريق عظيم وكانت مباراة مليئة بالتحديات على المستوى التكتيكي، لدينا احترام كبير لهذا الفريق، لكنها لم تكن مباراة جميلة. وأضاف ورغم ذلك فإن المباراة مثلت تحولا حاسما بالنسبة لنا، لأن نابولي منافس مباشر لنا، ومنذ سنوات والفريق دائمًا ما يكون مرشحًا للمنافسة على لقب الدوري، تلك المباريات يمكنك الفوز بها أو خسارتها في لحظة واحدة. ولم يبد ستيفان بيولي مدرب ميلان، أي شكوى من أداء لاعبيه، كما عبر عن أماله بعودة النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش من الإصابة. وقال بيولي ميلان لا يستسلم أبدا، لكن لا يمكننا أن نسير دائما بنفس الوتيرة السريعة، أداء الفريق كان ممتازا، الأخطاء كانت أمام بارما، لكن ليس في تلك المرة. وأضاف إذا نظرت إلى مؤشر الأداء والنتائج، سترى أن لدينا جودة كبيرة للغاية فيما نقدمه على أرض الملعب، لقد واصلنا تسجيل الأهداف بمعدل هدفين في المباراة، مما يعني أننا نقدم كرة قدم على مستوى كبير. وتغمر مشاعر المرارة، نابولي عقب الخسارة أمام إنتر ميلان، رغم أنه قدم أداء جيدا طوال أحداث تلك المباراة، لكنه ابتعد بفارق 5 نقاط خلف ميلان، وسيكون عليه مواجهة اختبار قوى آخر أمام لاتسيو. ويحتل يوفنتوس حامل اللقب، المركز الثالث، بفارق نقطة عن نابولي، وسيواجه نظيره بارما غدا السبت، فيما يستضيف فيورنتينا، فيرونا، ويحل كروتوني ضيفا على سامبدوريا في باقي المباريات. وكان التعادل 1-1 أمام أتالانتا العنيد، الأربعاء الماضي، هو السادس للفريق من 12 مباراة خاضها دون هزيمة، كما شهدت المباراة إضاعة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لضربة جزاء، فيما أهدر ألفارو موراتا فرصة سهلة أمام مرمى الفريق الضيف. وقال فويتك تشيزني حارس مرمى يوفنتوس، والذي ساهم في حصول الفريق على لقب الدوري في آخر 3 مواسم من أصل تسعة توج بها الفريق على التوالي نحن نتعادل كثيرا، لكننا دائما ما نلعب من أجل الفوز. وأضاف هذا العام يشهد تواجد فرق عديدة تقاتل من أجل لقب الدوري، ومن الطبيعي أن يكون جدول الترتيب مضغوطا، سنقاتل حتى النهاية. وعادل روما، رصيد يوفنتوس من النقاط والبالغ 24 نقطة، ليحتل بها المركز الرابع بفارق المواجهات المباشرة، وذلك بعد تغلبه على تورينو 3-1 وبعد ذلك يتجه روما لمواجهة أتالانتا بعد غد الأحد، فيما يستضيف بينفينتو، جنوى، ويحل أودينيزي ضيفًا على كالياري، فيما يلعب تورينو مع بولونيا.
فوز روما
واصل روما، تقدمه نحو مراكز المقدمة بالدوري الإيطالي، بعدما حقق فوزا ثمينا 3-1 على ضيفه تورينو، في المرحلة الثانية عشر. وارتفع رصيد روما إلى 24 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف خلف يوفنتوس حامل اللقب، صاحب المركز الثالث. في المقابل، تجمد رصيد تورينو، الذي واصل نتائجه المخيبة، عند 6 نقاط في المركز التاسع عشر (قبل الأخير). واضطر تورينو للعب مبكرا بـ 10 لاعبين، عقب طرد مدافعه الشاب ويلفريد سينجو في الدقيقة 15 لحصوله على الإنذار الثاني. واستغل روما، النقص العددي في صفوف منافسه، حيث افتتح هنريك مخيتريان، التسجيل لفريق العاصمة الإيطالية في الدقيقة 27? ثم أضاف جوردان فيرتو الهدف الثاني في الدقيقة 43 من ركلة جزاء. وواصل روما تفوقه في الشوط الثاني، حيث أضاف لورينزو بيليجريني، الهدف الثالث في الدقيقة 68? في حين أحرز أندريا بيلوتي هدف تورينو في الدقيقة 73.
صفوف يوفنتوس
يمتلك يوفنتوس خطة واضحة لإعادة هيكلة خط وسطه، حيث يضع 3 لاعبين على قائمة المرشحين لتدعيم صفوفه، وفقا لتقرير صحفي إيطالي. وأشار موقع كالتشيو ميركاتو، إلى أن البداية كانت برحيل ميراليم بيانيتش، وبليز ماتويدي، بينما التخلص من سامي خضيرة هو الخطوة المقبلة.
وأضاف أن قائمة أحلام يوفنتوس في خط الوسط، تضم بول بوجبا، لاعب مانشستر يونايتد، في الترتيب الأول، لكن الأمر يعتمد على السعر الذي سيحدده الشياطين الحمر للصفقة. وقال الموقع إن هناك اهتمامًا أيضًا بنيكولو زانيولو، لاعب روما، لكن ناديه يرى أنه غير قابل للبيع، لذا تعد هذه الصفقة أصعب من التعاقد مع بوجبا. وأضاف كالتشيو ميركاتو أن مانويل لوكاتيلي، نجم ساسولو، يحظى أيضًا بإعجاب السيدة العجوز، خصوصًا المدرب أندريا بيرلو، والمدير الرياضي فابيو باراتيتسي.



















