لقاء الأخوة الأعداء اليوم بجذع النخلة
الصقور تسعى للتحليق في ملعب البحري والأمانة تضيّف النجف
الناصرية – باسم الركابي
تستكمل اليوم الاثنين مباريات الجولة الرابعة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام اربع مباريات اثنين منها في ملعب جذع النخلة بمدينة البصرة الرياضية ومثلهما في العاصمة وكان مثلا ان تقدم مباراة البحري والجوية او تتأخر الى غد لاتاحة الفرصة لجمهور البصرة لمشاهدة فريق القوة الجوية احد اطراف الصراع على لقب الدوري ولان مباراة الغريمين الميناء ونفط الجنوب تستقطب كل الجمهور ولانها ستجري في نفس الوقت مع المباراة الاخرى ومع ذلك علينا ان نحيي جهود لجنة المسابقات في التواصل مع اقامة مباريات الدوري بهذه الطريقة والاستفادة من الوقت امام خمس جولات على انتهاء المرحلة الاولى وهذا امر مهم ان تنتهي الحصة الاولى في وقتها مع تتصاعد المنافسة بشكل اخر من حيث تبادل المواقع ما يعطي نكهة اللعب بشكل يجذب الجمهور الذي اخذ يتابع برغبة لانه شعر بقوة المنافسة والصراع على تبادل المواقع قبل الذهاب للراحة والاهم ان المباريات تجري بشكل انسيابي ومرتب وهو المهم.
مباريات اليوم
وعودة الى مباريات اليوم عندما تشهد مدينة البصرة لقاء الاخوة الاعداء الميناء ونفط الجنوب (ديربي البصرة) وسيدخل الفريقان اللقاء بظروف مختلفة حيث يحتل الميناء الموقع الخامس 22 نقطة والجنوب ثاني عشر الترتيب 14 نقطة أمام تحقيق نتيجة الفوز التي تشكل التحدي لهما والتطلع الى اغلى نقاط الجولة كما يرى جمهور الميناء المهمة والحرص على تتويجها بالفوز لكن الاهم ان نرتق المباراة الى مستوى الحدث والتعامل معه كما ينبغي وما يعكس واقع الكرة البصرية المشاركة بثلاثة فرق ما يتوقع ان تعكس مواجهة اليوم المستوى المطلوب من خلال تقديم اللعب القوي عبر ثقة اللاعبين بأنفسهم وتقديم العطاء في مهمة منتظرة من اهل البصرة الذين تستهويهم مثل هذه اللقاءات ويظهر الميناء اكثر قوة وعطاء وثقة ويقدم وينجح في اغلب مبارياته ولو لم تكن صعبة كما يضم مجموعة من اللاعبين المعروفين من مستويات مهمة ممن يلعبون للمنتخب الوطني ومع ذلك يرى جمهوره المشاركة بغير المقنعة من حيث الموقع المتاخر عن المتصدر بست نقاط و الوصيف اربع ونوع اللعب وسيلعب الفريق في ظروف غير مناسبة بعد قرار حل ادارة النادي التي تزامنت مع احدى اهم مبارياته في ظل المنافسة القائمة منذ صعود الجنوب للدوري 2004 وسيكون اللاعبين مطالبون في تحقيق النتيجة تحت انظار جمهورهم الذي يشكل نسبة عالية من الحضور كما جرت العادة ولان الحب للحبيب الاولي حيث الميناء الذي لايريد ان يكرر سيناريو الخسارة التي تعرض لها امام ضيف الدوري البحري في الجولة الثانية وسيكون لزاما على اللاعبين الخروج بنتيجة المباراة المطلوبة وعكس قوة الميناء بشكل افضل لكونها لازالت متباينة من حين الى اخر. كما تشكل المواجهة التحدي للفريق الذي سيلعب بكامل عناصره التي نجحت في التفوق على كربلاء قبل ان تاتي مهمة اليوم التي كان مفترض ان يخوض قبلها خارج ملعبه مع اربيل حيث يعود وكله عزم على تحقيق النتيجة التي ينتظرها جمهوره في ظل ظروف اللعب التي تقف معه وتجعل منه المرشح الاوفر حظا في حسم الامور والفوز لتعزيز موقفه ويزيد من حظوظه في التقدم الى المواقع المهمة واقناع جمهوره خلال المستوى المنتظر لتقديمه في مهمة يقدرونها كما ينبغي ما يفرض تقديم اللعب الجماعي والاعتماد على نجوم الفريق في المقدمة علي حصني الورقة الرابحة كما مهم ان تظهر طريقة اللعب التي سيعتمدها المدرب الروماني الذي لازال بعيد عن قناعة جمهور الميناء كونه للان لم يحقق النتائج التي يتطلعون اليها فقط الفوز على النفط قبل ان يخسر من الجوية والبحري ولاحظوا الفرق التي تغلب عليها حيث النفط هو الابرز وعلى نفط ميسان والكرخ وزاخو وكربلاء وتعادل مع السماوة والحدود والكهرباء والزوراء وسيكون امام مباريات صعبة عندما يخرج الى اربيل والامانة ونفط الوسط والنجف والطلبة والشرطة وهي مواجهات صعبة ستجعل من الفريق ان يمر في لحظات مهمة ومنافسات تحتاج الى اللعب القوي اذا ما اراد التقدم في مثلث الترتيب وهو الذي فرط بالعديد من النقاط خاصة في الذهاب عندما حقق الفوز في مباراة واحدة بتغلبه على الكرخ ولم يكن وضع المدرب افضل اذا ما فشل اليوم في المهمة التي يعول عليها الفريق في الاستفادة من مواجهات الارض بشكل اكبر لان المباريات التي تاتي بعدها قد تنال من الفريق الذي مهم ان يعكس مستواه بشكل قوي ولان الفوز اليوم لايعني ان الفريق يمر في الحالة المطلوبة واهمية ان يعكس وضعه الفني عند الذهاب حتى تتوازن الامور ولان مشاركته تختلف الى نفط الجنوب الذي يعاني من تراجع النتائج بعد اربع جولات فشل في تحقيق الفوز عندما خسر امام الطلاب وتعادل مع الامانة ثم عاد ليخسر في ملعبه امام الوسط قبل ان يتعادل مع النجف في الجولة الماضية ومؤكد ان ادارة الفريق تريد من علي وهاب نقاط لقاء الميناء التي ستعزز من العلاقة بين الاثنين وغير ذلك قد تتعرض مهمة وهاب للتغير بعد سلسلة نتائج مخيبة واهمية التطلع الى تغير النتائج مع الجولات المتبقية بعد ان تمكن الفريق من الفوز في مباراتين على كربلاء وزاخو وكلاهما في مواقع المؤخرة في وقت تعادل في ثمان مباريات ودققوا كم من النقاط خسر ويتطلع الفريق الى دعم مشاركته وموقفه في الفوز على الغريم لاهمية ذلك في الكثير من التفاصيل ومتوقع ان الفريق سيلعب بمستوى افضل لاسباب معروفة ويعول على عناصره في فك عقدة النتائج التي الزمته التراجع للموقع المتاخر ولابد ان تاتي المعالجات السريعة لتدارك الامور قبل ان تتسع الفجوة بعد اكثر ولان طريق الفريق لايبدو سالكا بعد مجموعة نتائج متباينة عندما تغلب على كربلاء وزاخو وتعادل مع الحدود والكهرباء والكرخ وزاخو والامانة والنجف وخسر من الطلاب ونفط الوسط وبرصيد 14 نقطة وما تريده ادارة الجنوب هو الفوز على الميناء لانه يساوي كل النقاط التي حصل عليها الفريق الذي بقيت له خمس مباريات عندما يستقبل الشرطة الدور المقبل ويخرج الى فريق الحسين ويلتقي البحري ويستقبل النفط ويختتم مبارياته مع السماوة ويرى في عدد من تلك المواجهات فرصة لتحقيق الفوز ولتعديل الموقف والتوازن قبل نهاية المرحلة الاول.
يتوجه الجوية الى البصرة عندما يحل ضيفا على منافس متواضع ويعاني ومع ذلك لايريد باسم قاسم ان يستخف باصحاب الارض بعد تجرع هزيمة النجف ولان فرق المحافظات تهتم بنتائج الفرق الجماهيرية وحسمها كلما امكن ومع الفوارق بين الفريقين تظهر النتيجة الى مصلحة الضيوف من حيث المستوى والموقف حيث الجوية تاسع الترتيب 16 نقطة والبحري السادس عشر 9 نقاط من 13 مباراة مرشح للتراجع بعد اكثر اذا ما خسر اللقاء الصعب الذي قد لايصل الى المفاجأة التي يريد البحري ان يحرم الجوية من النقاط من خلال توظيف جهود اللاعبين لان اهم نتيجة ستكون اذا ما حسم الامور مع صعوبتها من كل الجوانب ويسعى للتعامل مع الامور بعيدا عن قوة الضيوف بعد ان جهز كما يجب مع المدرب الجديد ومحاولة تجنب الخسارة التاسعة مع ان كل الترشيحات تصب لمصلحة الجوية الذي يسعى الى الاستفادة من نقاط مبارياته لما تبقى من المرحلة الحالية وان يحسن الموقع لحين خوض المواجهات الست التي يريد قاسم ان يوفر نقاطها للصراع على الصدارة وهو قادر على السير بثقة دون النظر للوراء ويريد عمل شراكة حقيقية مع النتائج التي ينظر لها بشكل مختلف بعد الظفر بلقب الاتحاد الاسيوي ولان المشاركة لايمكن ان تخرج عن الحصول على لقب الدوري الذي غاب كثيرا ولانه يريد ان يتعامل مع ظروف المشاركة التي تمر في افضل احوالها من حيث موجود اللاعبين والاسماء التي يتصدرها الهداف حمادي احمد وبشار رسن الذي يقدم اداء مهم مدعوم بالاهداف وعودة همام طارق وجاهزية بقية اللاعبين كما يعول على دكة الاحتياط التي تضم مجموعة لاعبين شباب والكل يخدم الكل بعد تحقيق ثلاثة نتائج تمكن من خلالها التغلب على الميناء والزوراء وفريق الحسين وبالتاكيد تركة تاثيرا مهما وتشكل جرعة معنوية كبيرة امام الفريق الذي يخطط للإطاحة بالبحري بعيدا عن مواقعه ونتائجه امام سعي الجوية في تقليص الفارق واللحاق بالفرق المتقدمة عليه مع فارق المباريات طبعا وهو قادر على حسم المهمة كما يجب ولايمكن التقليل من شان اصحاب الارض من خلال وجود القوة الهجومية التي خدمت الفريق في تحقيق خمسة نتائج ويتطلع الى السادس عبر التعويل على جهود واحدة من التشكيلات المهمة التي لاينقصها شيء وتامل في ان تقدم مباراة تليق بسمعة الفريق الذي يحث الخطى على مستوى المنافسة ودعمها بالنتائج وتجاوز عقدة مباريات الذهاب وتحويلها لمصلحته الذي مؤكد سيلعب بحذر شديد والاهم هز شباك البحري المتدني المستوى لكنه يريد ان يتحكم في الامور وتبني الفوز عبر اللعب بقوة والتفاعل مع المباراة وتشكيل عقبة بوجه الجوية وإمكانية تحقيق النتيجة عبر طرح نفسه الطرف المؤثر الذي لايمكن ان يفرط بنقاط مباريات الارض لان غير ذلك ستشكل النتائج عبء على الفريق الذي يكون قد رتب الاوضاع وتبيت الامور لمفاجأة الجوية ويستعيد وضعه عبر النتيجة التي يدرك لاعبو البحري تاثيرها ولانها ستنقل الفريق للواجهة امام خمس مباريات على نهاية المرحلة الاولى عندما يخرج الى كربلاء ثم يستقبل اربيل كما يستقبل نفط الجنوب ويخر ج للامانة والى نفط الوسط اي تنتظره مواجهات صعبة واهميتها تظهر لان الفريق فشل كثيرا ولانه لم يقترب من مباريات الارض السهلة لكن لاباس ان ياتي الفوز الثالث على احد اطراف الصراع على اللقب عبر القيام بجهد استثنائي امامك الخوف من تلقي الخسارة التاسعة وهو ما ينطبق على الجوية في تدارك المفاجأة والبحث دوما عن الفوز لردم هوة الموقف عبر فرض ايقاعه والسيطرة على الامور امام انتظار الانصار للنتيجة التي يتقدم فيها الى الموقع السادس منتظرا خدمة النفط والامانة عندما يلتقيان النفط والنجف ما يدفع الجوية للعب بكل ما لديه من قوة وتحقيق التقدم السريع والسيطرة بعد اكثر على الامور.
ويستقبل الامانة في الموقع السادس 21 نقطة النجف الثامن 17 وكله امل ان يستعيد نغمة الفوز بعد سلسلة تعادلات وخسارة من اربيل قبل ان يفرط بالصدارة بعد الفشل مرتين في الوصول اليها لعدم قدرته على كسر عقدة التعادلات قبل ان يدفع الثمن غاليا في اربيل ويتراجع لموقع الحالي بعد نزف 15 نقطة من ست تعادلات وخسارة.
ويرى احمد خلف اهمية التعامل مع مباراة لم تكن سيهله والتأسيس لعودة سريعة الى مسار النتائج وعزف نعمة الفوز عندما يوجه احمد خلف بطريقة اللعب الى مجموعة شبابية بدات المنافسة بقوة وتمكنت من تحقيق خمسة نتائج فوز وضعته في مقدمة المواقع واقترب من الوصول الى الصدارة اكثر من مرة غير ان الحظ عانده في تحقيق ذلك قبل ان يتراجع حتى ان موقعه الحالي مهدد من الضيوف لكن اصحاب الارض ياملون في انهاء النحس الذي لازمه لفترة طويلة ما يدفع اللاعبين الى التمسك بخيار الفوز والانتقال الى نتائج الفوز كما كان عليه الامر في بداية الدوري والنتائج اللافتة قبل ان يبتعد عن المنافسة وتاخر فيها ويريد العودة عبر بوابة النجف والبحث عن ضالته في مهمة لم تكن سهله والخروج من دوامة النتائج وتركها خلفها والبدء بالفوز القادر على تحقيقه ويعد ذلك بالخطوة التي تغطي على تراجع النتائج في الجولات الاخيرة التي خسر فيها الفريق احد اهم المواقع قبل ان يبقى عرضه وامام شعور الاحباط بعد ان تراجع امام فرق في مستواه ويرى المدرب اهمية النتيجة التي سيركز فيها على قدرات اللاعبين والثقة بعطائهم في هذه الفترة وامام خمس مباريات على نهاية المرحلة الاولى عندما يستقبل الميناء ويواجه الشرطة وفريق الحسين والبحري والنفط وجميعها تجري في العاصمة وتظهر الاهمية وانعكاسها على مسار الفريق المتطلع ال حسم مهمة النجف والنظر اليها بشكل مختلف ولان المباريات المتبقية لاتبدو سهلة عندما يلاعب الميناء والشرطة والنفط وهي فرق قوية ومتكاملة وتشكل التحدي للامانة الذي يسعى الى تجاوز محنة النتائج اذا ما فشل في تخطي الضيوف ملعبه الذي يامل النجف في زيادة مشاكل الامانة امام الخروج بالفوز الذي استعد له الفريق من تعادل من نفط الجنوب ويعمل بكل قوة للاستفادة من مواجهات الذهاب التي تاتي مع تنفيذ عقوبة الاتحاد وهو ما يعمل عليه عماد محمد في لتخفيف الامور كلما امكن ولان النتيجة ستخدم الفريق الذي قد يتقدم الى موقع الزوراء وهذا مرهون بالفوز الذي ممكن ان يعودبه من خلال اداء اللاعبين الذي تطور في الفترة الأخيرة وزاد من وحدة الفريق وعلاقته مع جمهوره المؤكد سيرافقه لملعب اللقاء جريا على العادة من اجل دعم جهود اللاعبين التي يامل ان تظهر في مهمة خاصضة تفوح منها رائجة الثار بعد ان تسببت الامانة في منع النجف من اللعب في دوري النخبة الموسم الماضي.
كما تظهر قوة النجف في حسم المهمة بعد ثلاث نتائج مميزة عندما تغلب على الجوية النتيجة الابرز وبعدها تغلب على اربيل ثم تعادل من نفط الجنوب لكن هل يقدر الفريق في تغير مسار نتائج الذهاب التي شهدت فوزا واحدا بالتغلب على زاخو ولانه في مستوى مختلف الان فهو يخطط للاطاحة باولاد العاصمة في ظل الحالة التي يمر بها وهي الافضل بعد بداية غير مقنعة لكن مهم جدا ان تتغير مسار الامور تحت قدرة عماد محمد الذي لايريد ان تختصر نتائجه على مباريات الاياب امام شعور الفوز اليوم على الامانة ولانه مقبل على خوض مباريات اهم حيث الوسط والخروج للطلبة والميناء والشرطة وفريق الحين اي انه امام اربع مباريات قوية ستترك اثارها عل واقع المشاركة التي تظهر سيطرة الفريق عليها لكنه سيكون امام مباريات صعبة جدا وهو ما يراه المدرب الذي يامل ان لايتعرض الفريق الى هزة بعد جمع سبع نقاط والخروج من الظروف الصعبة والعودة الى منافسات الدوري بشكل واضح وانعكست اثار النتائج على ترتيبه ويطمح الى تحسينه والتقدم الى الاقضل بعد ان تطور اداء اللاعبين وهذا مهم جدا ان يدير الفريق نفسه بهذه الطريقة بعد ان وطد العلاقة مع الانصار وتسير الامور كما يقدرها المدرب والادارة واللاعبين ومن خلفهم الجمهور من اجل استعادة دور الفريق في مشاركة مهم ان تخرج من ازمة النتائج ولو المهمة امام عدد من المباريات التي تحدد مصير الفريق مع نهاية المرحلة الاولى وذلك يعد جانب معنوي.
فريقا الحسين وكربلاء
واخر مواجهات الجولة المذكورة ستجري بين فريقي الحسين في الموقع الرابع عشر بتسع نقاط فريق كربلاء ما قبل الاخير مستفيدا من فوزه الاول على الشرطة ليتخلص من معانات الموقع الاخير وسيكون تحت مراقبة وسائل الاعلام للكشف عن هويته اكثر وليثبت جدارته من خلال تقديم العرض الذي يمكنه من تحقيق الفوز في مهمة لايمكن مقارنتها مع اللقاء الاخير ويظهر في ظروف متشابه مع اصحاب الارض فقط الاختلاف في المواقع التي يحرص كربلاء على الوصول اليها عبر الحالة المعنوية التي عليها لاعبو الفريق بعد قهرهم للشرطة حيث الفوز الاول التي سيرتكز علبها في مهمة اليوم واهمية الظهور بنفس المستوى للمباراة الاخيرة والعودة الى كربلاء بنقاط اللقاء التي ستاخذه الى موقع اهم لان نعم تخلص من ازعج المواقع لكنه لازال في دائرة الهبوط للدرجة ادنى ولايريد الضيوف ان يغيبوا بعد اثر النتيجة التي غيرت من المشهد كثير وامام شعور لايوصف لان الفوز الوحيد واليتيم وان لايكون الاخير امام رغبة البقاء في مقعده لموسم اخر وتظهر الرغبة كبيرة في الفوز امام الوضع المتدني لفريق الحسين الذي لم يتمكن من ايقاف التراجع الواضح خصوصا في الجولات الاخيرة بعدما افتقد الى النجاح الذي يامل ان يحققه عجر امام كربلاء لان غير ذلك يعني تهديد مهمته في البقاء مع الفريق الذي يامل في انطلاقة من خلال اللقاء الذي تظهر كفة الفريقين متساوية من حيث المستوى الفتني وسيطرة نتيجة الفوز على كربلاء والاستمرار في الانتفاضة وفي مهمة تظهر مناسبة اذا ما قدم المستوى المطلوب امام رغبة فريق الحسين في تدارك الامور.


















