لا .. لدعوات التقسيم بعد أحداث الموصل وماتلاه من تداعيات خطيرة على الصعيدين الأمني والاداري فقد أصبحت اليوم أركان المجتمع العراقي مهددة بالأنهيار ، وأولها بسبب التصريحات غير المسؤولة التي يطلقها البعض من السياسيين ورجال الدين وبعض وسائل الإعلام المغرضة ، ولاشك بأن هذه التصريحات تهدد النسيج الإجتماعي العراقي برمته ، وذلك من خلال أثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب الواحد ..إن الذي يحصل في خطابات البعض من رجال الدين والسياسيين لاشك بأنه يستهدف النسيج الوطني للشعب العراقي الذي يستمد قوته من تاريخه الواحد منذ آلاف السنين ..!! ولاأحد من العراقيين يشك بأن أي خطاب طائفي أو أقليمي أو إنفصالي لايدعو إلى وحدة العراق لابد أن يكون مرتبطاً بأجندات خارجية ، وهذه الجهات تريد أن تفكك وتدمر هذا النسيج الإجتماعي المتماسك بين مكونات الشعب العراقي منذ مئات السنين ، ومن جانب آخر فان هذه الخطابات التحريضية تسبب التأجيج الواضح للموقف السياسي الذي ينعكس سلباً على الأستقرار العام في البلد ..والتي يؤدي بدوره إلى تفكيك اللحمة الوطنية العراقية وأغراق البلد بالفوضى العارمة ….!! ..والحقيقة أن الجميع متوجس ومتخوف من هذه التصريحات العبثية التي إذا تركت على حالها فسوف تجر البلاد إلى حرب طائفية ، وهذا مايخشاه الجميع ..!! لقد أتضح بشكل جلي بإن خطابات هؤلاء تقف وراءها أجندات خارجية مشبوهة قد دفعت أثمانها لسياسيين في الداخل ، وأننا اليوم نشعر بالأسى الكبير على هذه النداءات والخطابات الطائفية ، وهذه الأصوات المبحوحة التي تدعو إلى تمزيق العراق وهي تبعث النداءات وتتصل بماوراء الحدود من أجل تمرير برامج ومخططات من شأنها أن ترجعنا إلى الوراء بشكل لايحسدنا عليه أحد بعد اليوم ..!!! عماد الكندي – بغداد


















