
لا سبيل إلى الغد – كريم السلطاني
اهو القدر الذي لايريد لنا ان نشعر بالامن والامان يوما ولا نكون كما الشعوب الاخرى التي تنعم بخيرات بلدانها،واي بلد على المعمورة اكثر خيرات وثروات من بلدنا؟ فقد انعم الله علينا بكثير من النعم التي يتمناها القاصي والداني،ام ان ماحدث ويحدث لنا في مما اقترفته ايدينا،وحرمنا من تلك النعم والخيرات،ام ان المسألة تتعلق بالحكام والسياسات التي تتوالى في بلدنا،لاندري ،كيف نجيب على هذه الامور التي لابد لنا من الاجابة عليها،منذ عقود من الزمان وبلدنا من حرب الى اخرى ومن مجاعة الى مجاعه ومن ظلم الى اخر ومن سياسات ظالمة لاتختلف عنها فكلها واحدة بالرغم من تبادل الادوار والوجوه، واما عنا فهناك الكثير من الغموض لأننا نختلف تماما عن بقية الشعوب ، فربما لاننا نرتاح لمثل هكذا امور ومخاطر وما ألم بنا من متاعب ومخاطر،فالشعب الذي يريد ان يغير وضعا عليه اولا بتغير سلوكياته ومعرفته التامة بما يحيط به وما يراد منه وما هي تبعات الانحراف السلوكي وعدم فهم المجريات ومايصار من خلال ذلك.
فوعي الشعب لابد ان يظهر من خلال ممارسات يمكن من خلالها تغيير وضع سيء وانتشال وطن من ماألم به عبر سنوات طوال،فكل تلك الاسباب هي من جعلتنا ان نصل الى ماوصلنا اليه،اذا لاسبيل للتغير طالما هناك عقول لاتزال لاتدرك ما الذي يحيط بها وما يراد من خلال ذلك واين هو الطريق الصحيح الذي يجب علينا ان نسلكه لنصل الى بر الامان،فالحكوما ت المتعاقبة والزعماء والدكتاتورية البغيضة وعدم فهم الشعب لما يجري وللسياسات المضللة التي لاتريد لهذا الوطن ان يتنفس الصعداء ولايروق لها ان ترى هذا الشعب ينعم بالامان هذا من جعلنا لانستفيد من ثرواتنا ولا من خيراتنا ولايمكننا ان نفكر كيف نرتقي ونصل الى ماوصلت اليه الشعوب الاخرى ،فمن يضع مصلحته قبل مصلحة وطنه ليس جديرا ان يفكر بعقلانيه ولا يستطيع ان يغير وضع وسياسة صماء لاتفكر الا بما تريد وما تصبو اليه وما تريد تحقيقه وزعماء كل همهم جمع المال والعبث بمقدرات وطن وشعب وظلما مستشريا لايفرق بين حق وباطل لايمكنه ان ينهض ويقدم لوطنه وشعبه شيئاً.


















