
عبد العزيز كوكاس كاتب وصحافي – المغرب
في زمن المأتم العربي المعمم عن جدارة واستحقاق، يستمر تألق منبر يشبه أحلامنا حتى وهو يختلف عنا، يبقي بعض الأمل فينا بأننا قادرين على الاستمرار على الأقل لنبحث عن مرتفع نضع عليه راية هزيمتنا.. مغامرة كبرى أن تجد اليوم من يتوجه للاستثمار في الصحافة الورقية ومغامرة أن تنجح جريدة يومية ورقية باللسان العربي في ظل الانكسارات والتراجعات الثقافية والسياسية والشروط المناسبة لمنتوج إعلامي أنيق مثل (الزمان) لعلها آخر قلاع المتنورين فيما تبقى من مزق هذا العالم العربي.. أن تصل جريدة يومية بهذه الجودة وهذا التنوع، وبشكل إخراجها الفني، لا يمكن لأي صحافي أو مثقف عربي إلا أن يشد بيد من يصنع هذا الاستثناء العربي إلى جانب ما تبقى من يراعات تبحث عن ساحات شريفة للموت بنخوة الفرسان، تريد أن تصنع النور الذي يسعى الظلام لإطفائه بأفواهه المتعددة اليوم، لذلك أحيي كل جنود الضوء من إدارة وهيئة تحرير وشبكة مراسلين، من مخبرين وكتاب القصص الإخبارية ومن محققين وكتاب أعمدة ممن يصنعون هذا (الزمان) المميز في حقل إعلامنا العربي.. كل 6000 عدد آخر وأنتم صحافيون أحرار في وطن هذا (الزمان) الحر.



















