كيان سياسي عريق

كيان سياسي عريق

اجزل التحية والمودة للاستاذة الذين سأخصهم لاحقا بمقالي في النية تحريره.

تابعت في الفترة الاخيرة عدد من المقالات التي نشرت في الصحف او مواقع التواصل الالكتروني، حول الحزب الشيوعي العراقي ككيان سياسي عريق تجاوز عمره التسعين، كان أولها مقال نقدي وكشفي للاستاذ فخري كريم حول الحزب المذكور، ككيان وعقيدة وتجربة، (وقد أتبعها كريم لاحقا بمقالين مهمين ضمن السياق)، اضافة الى مقالات اخرى تعود لاساتذة افاضل، بينهم الاديب ابراهيم البهرزي والدكتور عماد عبد اللطيف سالم (رفيقي دربي)، والاستاذ والشيوعي المخضرم خالد شبيل (المقيم في اوروبا)، والذي دخلت معه في تجاذبات وتبادل آراء اغنت نقاشاتنا (الكتابية)، عقب خسارة الحزب الشيوعي في الانتخابات الاخيرة، وكان آخرها مساء اليوم.

واصبح في النية كتابة مقال أدلو من خلاله بدلوي المتواضع في هذا الموضوع المهم، ولكن، من الزواية (الاجتماعية) التي اعتدتها في كل كتاباتي ومقالاتي.

فانا لا اناقش ايدلوجيات او تنظيم أو اخطاء تتعلق بكيان الحزب المعني، بل أنا راصد إجتماعي أحاول ربط كل شيء تقريبا بالتحولات الاجتماعية التي حصلت وتحصل في العراق، منذ نهاية السبعينيات من القحط الماضي ولغاية اليوم.

متمنيا ان ألقى من حضراتكم الاستجابة الايجابية، حتى ونحن غير متفقين، بل وحتى وان تضمن مقالي مكاشفات ستكون مستفزة، وربما ستجرح مشاعر من جمعتني بهم المجالس الخاصة بعد العام 2003.

فاروق عبد الجبار البصري – البصرة