
كلام هلوسة – سعيد ياسين موسى
اتابع الآن إحد برامج البود كاست ،تم تناول دور منظمات المجتمع المدني وقياس حرية التعبير من قبل أحد الخبراء الأمنيين ،مع الأسف لم يتم إبراز دور منظمات المجتمع المدني الإيجابي في زمن الأزمات وغيرها بل وصل الى التخوين والعديد الأمن القومي.
اليوم مستشارية الأمن القومي لديه فريق من المنظمات والناشطين.
لم يذكر دور المنظمات غير الحكومية في دعم ومساعدة مؤسسات الدولة في الإتفاقيات الدولية كما لا إشارة إلى دورها في العزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد منذ 2005 كما تغيير دور المنظمات في دعم القنوات المساحة زمن الحرب على الإرهاب الد11ي المجرم، ولم يذكر التعاون مع جهاز الأمن الوطني حينها ولم يتم ذكر دورها في الاستقرار الوطني ولا في تبسيط الإجراءات ومن نتاجها المتحدث يستلم راتبه من خلال الدفع المسيق وعندما يراجع دائرة بكل بساطة بالحجز الإلكتروني، ولم يذكر دورها في تبسيط إجراءات رواتب عوائل الشهداء الكرام والتي تصل الخدمة للبيوت ، ولم يتناول دور المنظمات في التثقيف الانتخابي والتشجيع على مشاركة الجمهور في منح الشرعية للنظام السياسي القائم ومجلس النواب وبالتالي السلطة التنفيذية، لماذا هذه السلبية فقط لأن الشباب خرجوا للمطالبة في حقهم الدستوري بغض النظر عن القتل والإختراقات والإستغلال. عندما قدمنا قانون إنشاء صندوق وطني لديهم المنظمات وحسب الدستور لم يشرع أحد اليوم ليكون رديفا لمؤسسات الدولة. أين إعلام الشعب لتوضيح ذلك للشعب.
علما أن القانون يطبق نفس معايير على كبار موظفي الدولة من حيث القيود الجنائية والمساءلة والعدالة وكيف الذمة المالية وغيرها . أين المتحدث عن المنظمات ذات المواجهة السياسية وتنفء أجندة سياسية. ذهبتم إلى جزئية تخص سيداو والمرأة والتعميم على المنظمات بما أختلف عليه.
والكلام طويل وفي جعبتي الكثير المثير.



















