كركوك تقرّر إلغاء إسم التأميم من البطاقة الوطنية
كركوك – مروان العاني
قرر مجلس محافظة كركوك الغاء اسم محافظة التأميم واعتماد اسم كركوك في البطاقة الوطنية الموحدة لمواطني المحافظة، فيما اكد استدعاء مدير الجنسية لمعرفة اليات العمل والاتفاق على اعتماد الاسم .وقال رئيس المجلس ريبوار الطالباني في تصريح امس إن (المجلس صوت على الغاء اسم التاميم واعتماد اسم كركوك في مشروع البطاقة الوطنية)، مشيرا الى انه (صوت على استدعاء مدير الجنسية والاحوال المدنية بعد العطلة التشريعة للمجلس لمناقشة جملة مواضيع تخص عمل البطاقة), واضاف ان (هناك وزارات تعتمد الاستمرار في سياسة الاقصاء وان اسم التأميم الغي عام 2003، وليس من المعقول ان تعتمد وزارة الداخلية على هذا الاسم الذي اعتمد من قبل النظام السابق),ويذكر ان المحافظة وجهت، في 26 كانون الثاني الجاري مديرية الاحوال المدنية والجوازات والاقامة بإيقاف العمل باستصدار البطاقة الوطنية الموحدة في المحافظة لحين الغاء اسم التأميم واعتماد محافظة كركوك في الأستصدار فيما اعلنت عن انطلاق مشروع البطاقة الوطنية، مشيرة الى ان المشروع الذي بدأ العمل به سيشمل مواطني كركوك ممن لديهم تعداد العام 1957). فيما وجهت ادارة المحافظة مديرية الشرطة والدوائر السانده لمنع الذبح العشوائي في عدد من المناطق في مدينة كركوك .وقال المحافظ نجم الدين كريم في بيان تلقته ( الزمان ) أمس خلال ترؤس اجتماعا للجنة الامنية انه (تم توجيه الشرطة ودوائر البلدية والبيطرة بمنع الذبح العشوائي في محاذاة نهر الخاصة بشارع الكورنيش وسط وجنوب مدينة كركوك مركز المحافظة والتي ادت الى تشويه جمالية المدينة والاضرار بصحة مواطنين والبيئة ), داعيا الى (شكيل مفارز مشتركة لمنع تلك الظاهرة), واشار البيان الى ان (المدينة تشهد خاصة خلال ايام نهاية الاسبوع والعطل عمليات بيع وذبح للاغنام في شارع الكورنيش والتي تتسبب بروائح وعمليات تلوث بيئي وظاهرة غير حضارية تشوه معالم الطرق والساحات في المدينة ).فيما حملت عضو مجلس محافظة كربلاء بشرى عاشورنواب المحافظة مسؤولية التصويت على استحداث مديرية الفرات الاعلى لتوزيع الكهرباء وجعل مقرها في محافظة الانبار، فيما اشارت الى ان هناك شبهات تدور حول هذا القرار.وقالت عاشور في تصريح امس ان (نواب المحافظة البالغ عددهم 11 نائبا يتحملون مسؤولية التصويت على استحداث مديرية الفرات الاعلى لتوزيع الطاقة الكهربائية بدل من الفرات الاوسط وجعل مقرها في الانبار), واضافت ان (المجلس يرفض هذا الامروان مقر الفرات الاوسط كان في محافظة بابل وتحول بأمر الوزيرقاسم الفهداوي الى الانبار التي يتنمي اليها), حسب قولها , واوضحت عاشور أن (الانبار تعد من المناطق الساخنة، وهناك شبهات تدور حول هذا القرار، خاصة ان كافة الموظفين هم من طائفة واحدة ومحافظة واحدة).



















