الشعب يضيّف اليوم الشرطة والميناء البصري
كتيبة السلطان تقهر أولاد العاصمة والجنوب يبقي السماوة بالمنطقة الحمراء
الناصرية – باسم الركابي
افضل قرار اتخذته ادارة نفط الجنوب الاستعانة بمدرب من البصرة لتولي مهمة فريقها بعد استقالة المدرب علي وهاب وكان ان تبقي المهمة بيد ابناء المدينة الخيار الافضل لوجود مجموعة من المدربين الذين لم ياخذوا فرصتهم كما ينبغي قبل ان تقوم ادارة الجنوب في منح المهمة لمدربها السابق عادل ناصر واتمنى على الميناء ان يقوم بهذا العمل منذ موسمين والاعتماد على مدربي البصرة الكثر وهم ادرى واعرف بلاعبي المدينة التي تضم مجموعة مدربين قادرين على اداء المهمة المذكورة بأفضل حال.
الشرطة والميناء
وتختتم اليوم الاثنين الثالث والعشرون من كانون ثاني الجاري مباريات الجولة الاخيرة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم حيث اللقاء الوحيد بين الشرطة والميناء اللذين يدخلان المباراة بظروف متشابه وبحذر شديد لانهما سيلعبان تحت ضغط النتيجة وما تمثله وما ستتركه من تأثيرات عليهما على حد السواء حيث الميناء ثالث الموقف32 0 نقطة من 17 مباراة والشرطة السادس 30 نقطة من 16 مباراة امام توقعات حضور جماهيري لانها المباراة الوحيدة التي ستشهدها العاصمة كما يظهران بين المرشحين لصدارة الفرق مع نهاية المرحلة الاولى وليس هذا حسب فالأهمية التي تترتب على النتيجة عندما يدخل الميناء البصري بطموحات الفوز الثالث تواليا عندما تفوق بملعبه وبين جمهوره على النجف ومن ثم على الطلاب وقبلهما عاد بتعادل من الوسط ويظهر في الوضع الطبيعي وفي الحالة المعنوية عندما يحل ضيفا ثقيلا على الشرطة ويحمل امال الفوز الذي يكون قد خطط له جهازه الفني وفي غلق مباريات المرحلة الحالية بالفوز مع اي فريق كان فما بالك وان عاد بكامل العلامات من الشرطة ما يدفع عناصره لبذل اقصى الجهود للعودة بالنتيجة التي يريد من خلالها احد المنافسين الرئيسين على الصدارة عبر مستويات اللاعبين التي انعكست على الفريقين في الجولات المهمة قبل ان ينتقل الميناء لى الموقع الحالي والدفاع عنه وربما تجاوزه اذا ما اتت نتائج الفرق القريبة منه لمصلحته لكن الاول الخروج من المباراة بالفوائد من خلال اداء اللاعبين المرتفع وعكسه في قلب العاصمة امام وسائل الاعلام التي ستحضر لمتابعة المباراة التي تشكل التحدي لكلاهما واخذها بعين الاعتبار في وضع متقدم في الفترة الاخيرة عندما ظهر الميناء بصورة جيدة بعد خسارة الغريم نفط الجنوب التي كانت درسا ولاحديث له الا الفوز على الشرطة بعد تحقق الفوز في تسع مباريات وتعادل في خمس وخسر ثلاث اثنين امام البحري ونفط الجنوب في وضع غير متوقع امام الفوارق التي يمتلكها الميناء قبل ان يعبر تاخره ونتائجه المتباينة ويدخل المنافسات الحقيقية وجمع النقاط في حالة تغيرت كثيرا عن البداية وهذا جانب مهم ان تتغير الامور مع مرور الوقت وتخطي عقبات النتائج بالطريقة التي اندفع فيها بقوة لكن كل الذي حققه من النتائج لايوازي نتيجة اليوم التي تعد نقطة التحول في المشاركة على امل ان تستمر صحوة الفريق في واحدة من مبارياته الفاصلة بعد تعادل مع الزوراء وخسارة الجوية والفوز على الطلاب لكنه سيبحث عن النتيجة التي يريد ان يعود بها مع الانصار ولانها اهم مواجهات الذهاب التي تعثر فيها ما يدفع المدرب واللاعبين الى بذل الجهود واللعب بطريقة جيدة امام اخر المباريات و تاثير النتيجة التي يطمح اليها الضيوف والبقاء في افضل مواقع المنافسة بعد تحسن اداء اللاعبين بشكل واضح والامل في اختتام مباريات المرحلة في تجاوز الشرطة في اطار الاستفادة من مباريات الذهاب واخراجها عن دائرة التكهنات عبر جاهزية اللاعبين الذين نجحوا في اخر ثلاث مباريات والحصول على سبع نقاط ويامل ان تنعكس على مباراة اليوم والخروج للمرحلة الاخرى على امل العودة بقوة ودخول المنافسات بالحالة المطلوبة بعدما جمع ما يمكن جمعه من نقاط مباريات المرحلة الاولى.
عودة الشرطة
من جانبه يرى الشرطة العودة المهمة للنتائج المطلوبة عبر بوابة الميناء التي لم تكن سهلة رغم خطوات التقدم التي خطاها الشرطة وتحسن الاداء وتطور مستوى الفريق الذي يبحث عن الفوز وعدم الاكتفاء به بل ان ياتي مقرونا بالاداء امام جمهوره الذي مهما ان يراه يتكفل بالمهمة لانه في افضل حالاته لكن تبقى العبرة بالفوز و في هذه الأوقات تنحصر في النتيجة القادر على تحقيقها من خلال عناصره المعروفة التي مهم ان تظهر وتقود الفريق في الوقت المطلوب وتعكس دورها المطلوب بعد ان شجعتها النتائج الاخيرة التي اظهرته في وضعه الفني من النواحي البدنية والنفسة والفنية وما جعل منهم السيطرة على المباريات والعمل ما في وسعهم للخروج بكل الفوائد التي يبحث عنها الشرطة عبر المفارز المدججة بالأسماء المعروفة التي ترى نفسها قادرة في خطف النتيجة عبر اجواء اللعب حيث الجمهور والارض والحالة الفنية التي عليها الفريق رغم عودته الصعبة من النجف امام تطلعات التعويض التي تتطلب اللعب بأقصى الجهود ورغبة الجمهور الذي يضع اللاعبين تحت حسم المباراة التي ممكن ان يخرج فيها الفريق بقيادة محمد يوسف الذي يعول على الاسماء التي تمتلك اماكن ثابتة في المنتخبات الوطنية ولان المهمة تتطلب اللعب بشعار لابديل عن الفوز الهدف الساعي له الفريقان عبر قوتيهما ولايظهر شيء يثير القلق من حيث تشكيلة اللاعبين المهمين والكل جاهز لخوض مباراة اليوم لما تمثله من تحد حقيقي للفريقين امام الخروج بكامل العلامات.
ارتقاء الفريقين
والاهم هنا ان ترتقى المباراة الى مستواهما كفريقين منافسين على اللقب وليس الى ما يتمناه انصارهما في ظل قدرات اللاعبين المعروفة بعد تخطي حاجز المباريات الصعبة والآمال تبقى معقودة على جهود اللاعبين التي ينتظر في هذه المباراة في قلب الامور في نتيجة ستخدم اي منها كثيرا وعادة تتسم مثل هكذا مباريات برغبة المتابعين ويامل في ان تظهر قدرات اللاعبين ممن قدمت ما لديها في المباريات الاخيرة في حسم النتيجة ويامل المدرب الروماني ان يقدم اللاعبين المستوى الذي يقودهم للنتيجة حيث شوكان وعلي حصني فيما يعتمد الشرطة على مهدي كامل واخرين في ان يظهروا في المستوى المعهود كما تظهر القوة الهجومية للشرطة افضل من 22 هدفا من 16 مباراة والميناء 18 هدفا فيما تظهر قوة الدفاع البصرية افضل عندما دخلت مرماهم 8 اهداف في وقت تعرضت شباك الشرطة الى 13 هزة وهذا لايمكن ان يعطي التفوق لاي من الفريقين في حسم الامور التي تظهر صعبة عليهما رغم الظروف التي يلعب فيها الشرطة امام قوة الميناء.
كتيبة السلطان
وعززت كتيبة السلطان ( النفط)صدارتها للترتيب الفرقي اثر الفوز المهم على الامانة بهدف ايمن حسين من ركلة جزاء 24 من وقت المباراة التي نجح فيها الفريق محققا افضل نتائج الفوز بين عموم الفرق احدى عشر متطلع الى الاستفادة من اخر مباراتين مؤجلتين امام الشرطة وفريق الحسين ويامل ان ينجح فيهما لمواصلة التقدم والبقاء في الصدارة التي استمر بها بفضل عطاء اللاعبين والمستوى المتقدم ومار اللاعبين الدور المطلوب منهم عبر اللعب الهجومي الذي منح الفريق 27 هدفا مساويا الزوراء سجل ايمن حسين 12 هدفا وثاني افضل قوة دفاعية بعدما تلقى ثمانية اهداف وقلب النفط كل التوقعات في الدوري الذي يمر في اصعب ايامه وتشكل التحدي للاتحاد عندما يعلن الكرح انسحابه في وقت يريد الوسط الغاءه رغم انه لايشكو من اي نقص وواحد من افضل الفرق المنافسة على الصدارة وهو الاقرب لها حتى من النفط امام خمس مباريات متبقية ومؤكد سيعمل على الحصول على كامل نقاطها امام فريق نجح في اللعب وافضل الفرق نتائج ويسعى العودة للصدارة التي يظهر اقرب اليها اذا ما تبنى مبارياته المقبلة من حيث النتائج الايجابية القادر على تحقيقها في ظل واقع اللاعبين والمستويات التي يقدمها في وقت يرى النفط نفسه امام مهمة كبيرة وغاية في الصعوبة ممثلة في تحصين الصدارة بقوة من خلال تحقيق الفوز في اخر مباراتين في المرحلة الاولى والخدمة التي قد يسديها اي من الفرق التي ستلاعب نفط الوسط امام فارق المباريات الذي يصب في مصلحة الوسط مع صعوبتها ويامل النفط ان تاتي المساعدة التي ينتظرها النفط الذي يقدم مباريات مهمة ويعمل من اجل الخروج بالصدارة بعد تقديم نفسه كاحد المنافسين عليها ومن خلال متابعة يحدد ملامحها المدرب حسن احمد الذي يقدم الفريق بافضل حال ويلعب ويفوز ويتصدر كما يمتلك لاعبين لديهم القدرة على صنع الفرصة والفارق حينما استعادوا موقعهم الاول بسرعة وحرموا الزوراء منه لكن كل شيء قابل للتغير حتى الانتهاء من المباريات المؤجلة وتبقى الصدارة رهن نتائجها والتي تنحصر بين ثلاثة فرق حيث الجوية والوسط والنفط مع ذلك تبقى القمة القمة مشتعلة في ظل قوة ورغبة الفرق المتواجدة عندها الان وحتى ان واجهت النفط بعض المصاعب يبقى الفريق الذي يستحق التحية والاحترام بفضل الطريقة التي تعامل فيها مع مبارياته والسير فيها منذ البداية بقوة وحرص وتركيز وسبق وان حددنا اسباب تطوره وتقدمه والامساك بالموقع الاول ويعود لاهم سببين حيث الابقاء على نفس المدرب وكذلك موجود اللاعبين اغلبهم الشباب وهذا جانب مهم ومؤثر ما زاد من حظوظ الفريق ان ينافس على اللقب بفضل قيام اللاعبين بواجباتهم من جانه استمر الامانة في التخلي عن النتائج وتدهورها وعدم السيطرة عليها مستقرالبقاء في مكانه الثامن بعد تلقي الخسارة الخامسة من 18 مباراة تعادل في ست والفوز في اربع مباريات ولم يقدر العودة لدائرة المنافسة بعد بداية مهمة لكنه فشل في اغلب مبارياته بعد اكثر من عشر جولات حقق فوزا واحد ما اخر الفريق الذي يمر في أسوء ايامه وانتابه الضعف ولم يشعر في الاستقرار امام مهمة احمد خضير الذي قد ي يترك مهمته بعد سلسلة هزائم ونتائج متأخرة انعكست على موقف الفريق ثامن الترتيب والمهدد بالتخلي عنه اذا ما تغلب النجف على فريق الحسين ونجح عادل ناصر في اول مهمة مع فريقه السابق نفط الجنوب عندما تمكن من الفوز على السماوة بثلاثية باسم علي ومنح كامل العلامات لفريقه التقدم الى الموقع العاشر من 18 مباراة والاخيرة التي سيلعبها امام الجوية بعد ان صحح مسار الامور في الفوز على السماوة في نتيجة انتظرتها اداراته بعد تراجع النتائج بصورة مخيفة ومهم ان ياتي الفوز في هذا الوقت الذي سيخرج به الفريق للاستراحة وزاد من متاعبه وإبقاءه في اسوء المواقع وانهى المهمة على افضل ما يرام وفي اعلى نتيجة يحققها الفريق في المرحبة الاولى بعد التفريط الكثير من النقاط حتى في مواجهات الارض من دون فوز ومستريح في اخر المواقع بعد تلقي الخسارة.
فوز عريض للجوية
وعاد الجوية الى سكة الانتصارات بعد الفوز العريض على الحدود بخمسة اهداف لهدفين ليرفع رصيده الى 28 نقطة في نفس موقعه فيما تجمد رصيد الحدود 20 نقطة في الموقع حادي عشر في مستهل مباريات الجولة الاخيرة عندما نجح في استعادة توازنه في مهمة خرج بكل فوائدها ووجد الحل بعد التاخر لثلاث مباريات متتالية حيث السماوة والعمارة والكرخ كان عليه ان يوفر كامل نقاطها لكن مهم ان يترك ما جرى وحدث خلف ظهره امام اي فريق كان وهذا الحال يتعرض له اي فريق قبل ان يعود الجوية الى مسار النتائج المطلوبة بين انظار جمهوره الذي اسعد بالنتيجة والتحول فيها من حيث الاداء والاهداف التي تعاقب على تسجيلها حمادي احمد وامجد راضي هدفين وعماد محسن وسامال مجيد وتحكم في السيطرة على نسق اللعب وحاصر الحدود اغلب الوقت لكن لايمكن التقليل من شان الفريق الذي نجح في تسجيل هدفين ومهم ان تاتي النتيجة للجوية عبر ردة الفعل امام تاخره متعادلا في ثلاث مواجهات واجه فيها باسم قاسم انتقادات كثيرة لانها اخرت من تقدم الفريق كما كان يتمنى جمهوره على مستوى النتائج التي يجب ان يتعامل معها كما بتطلبها المهمة التي خرج فيها الفريق من ازمة النتائج وصالج جمهوره وضمد جراحه وعاد للمنافسة بانتظار الاستفادة من المباريات المؤجلة التي سينطلق فيها عندما يخرج الى زاخو الجمعة المقبلة ثم يستقبل الكهرباء في الرابع من شباط المقبل ثم يواجه الزوراء في العاشر منه وبعدها يلاعب الطلاب وسيلاعب نفط الجنوب ثم نفط الوسط من جانبه بكون الحدود الفريق الاول الذي ينهي مباريات المرحلة الاولى بالموقع الثاني عشر 20 نقطة من الفوز في اريع مباريات وثمان تعادلات وسبع خسارات وسجل 17 هدفا وتلقى 24 وقدم مستوى مقبول في اخر مباراتين امام الزوراء عندما خسر بهدف متاخر د86 قبل ان يخسر بخماسية امام الجوية كما كان له دور في عدد من المباريات التي فاز فيها وتعادل وهي تظهر بنقاطها افضل من النتائج المتدنية ومهم ان يقود المدرب عادل نعمة دورا مهما في ترتيب الامور وايصال الفريق الى موقع مشجع مع قدرات اللاعبين وينتظر ان يقدم نفسه بشكل افضل في المرحلة المقبلة.
فوز كربلاء
ونجح كربلاء في الفوز على مضيفه الكرخ بهدف كان كافيا ان يمنح الضيوف النتيجة والنقاط ورفع الرصيد 20 نقطة والتقدم الى المركز الثاني عشر وزاد من حظوظه في السباق على المواقع بعد التغير الذي يحدث في اداء ونتائج الفريق الذي يكون قد حقق الفوز الرابع قبل ان ينهي المرحلة بالفوز على الكرخ ويعود الى مدينته بنتيجة طيبة ويستعد للمرحلة القادمة في ظل الاجواء التي تغيرت مع المدرب فاضل عبد الحسين الذي غير من لنتائج مقارنة مع البداية التي استهلكت الفريق مع تهديد الموقع في الهبوط قبل ان يعود بقوة من بوابة الشرطة ويضع حدا لمسلسل النتائج التي تحسنت واستعادة اللاعبين لدورهم ونجحوا في التقدم بسرعة من الدور الثالث عشر اي غضون ست جولات حقق الفوز في اربع مباريات حولت مسار الامور كنا يريد الفريق الذي حافظ على نهج النتائج في اصعب الأيام التي وفر فيها 12 نقطة ربما انقذ موسمه والبقاء في مقعده لان الفرق الادنى منه في الترتيب لم تقدم ما يعكس الرغبة في تخطي دائرة شبح الهبوط عندما اعلن الكرخ انسحابه وتاخر زاخو والبحري والحسين للوراء ما يعطي الفرصة لكربلاء ان يثبت وجوده والتعامل مع مباريات المرحلة القادمة بكل قوة بعد تجاوز صعاب النتائج ونجح في تحقيق الفوز ذهابا مرتين على حساب فريقا الحسين والكرخ وهذا امر مهم.



















