كاساس.. أندونيسيا خطر –  اكرام زين العابدين

الـله بالخير رياضة

كاساس.. أندونيسيا خطر –  اكرام زين العابدين

من المؤمل ان يخوض منتخبنا الوطني ظهر اليوم الخميس مباراته المرتقبة امام نظيره الإندونيسي بالجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا ، المكسيك ، كندا ، على الملعب الرئيسيّ غيلورا بونغ كارنو (GBK).

المباراة هي كلاكيت للمرة الثالثة خلال الاشهر الماضية ، حيث سبق فاز الاسود في مباراةَ الذهاب التي جرت في البصرة وانتهت عراقيةً بنتيجة (5-1) ، فيما كرر الفوز بكأس آسيا بالدوحة بـ(3-1) ، وننتظر تحقيق نتيجة ايجابية في هذه المباراة التي ستقام امام 80 الف متفرج سيشكلون عوامل ضغط نفسية على فريقنا .

الكوري الجنوبي شن تاي يونغ مدرب المنتخب الإندونيسي ، وهو اشرف ايضاً على المنتخب الاولمبي خلال كأس آسيا الاخيرة لتحت 23 عاماً ، واستطاع منتخبنا ان يحقق الفوز عليه بصعوبة ، مما يعني ان المنافسة ستعود من جديد وبطعم آخر ، وان الطريق ليست معبدة لتكرار الفوز لاسيما وان لكل مباراة ظروفها ومعطياتها على ارض الواقع .

منتخبنا الوطني بقيادة كاساس ضمن التاهل للدور الحاسم من التصفيات المونديالية بعد ان حقق العلامة الكاملة من اربع مباريات خاضها في البصرة وهانوي ومانيلا ، ويبحث عن فوز جديد في جاكارتا لاستمرار التفوق بالمجموعة ، والتنافس لتحسين التصنيف العالمي الذي سيعتمد من قبل الاتحاد الاسيوي لتوزيع المنتخبات على المجاميع الثلاثة المقبلة ، لاسيما اذا نجح منتخبنا في تحقيق الفوز في آخر مباراتان امام اندونيسيا وفيتنام ستعطيه افضلية قبل اجراء قرعة المرحلة الحاسمة خلال الشهر الحالي .

بالمقابل يبحث الفريق الإندونيسي عن نتيجة ايجابية امام جماهيره الغفيرة لتأكيد احقيته بالمركز الثاني بالمجموعة والتي من خلالها يضمن التاهل الى الدور الحاسم وكأس آسيا وهو ما يحلم به القائمون على الفريق ، ويسعون لتقديم مباراة قوية وحاسمة امام الاسود.

ان الثقة المفرطة بتحقيق الفوز قد تكون عاملاً سلبياً على فريقنا ، لاننا مازلنا نتذكر كيف تعامل لاعبينا في كأس آسيا الاخيرة مع مجريات البطولة وخاصة بعد تحقيق الفوز غير المتوقع على اليابان ، ومن ثم اكمال الدور الاول بالعلامة الكاملة ، مما جعل الترشيحات تصب لصالحنا مما جعل الغرور يدب في نفوس اللاعبين.

لكننا نسينا ان من يضحك اخيراً يضحك كثيراً ، وان الفريق الذي يتعامل بواقعية مع المباريات ويحاول ان يحسمها لصالحه هو الذي يكمل المشوار ، وجمعينا يتذكر كيف تلاعب الفريق الاردني بدفاعاتنا ، وسجل هدف التقدم وكاد ان يضيف اهداف اخرى ، وان الظروف التي تلت تسجيل ايمن حسين للهدف الثاني ، وكيف عجز لاعبينا عن المحافظة على التفوق في الدقائق الاخيرة لنهدي الاردن فوزاً على طبق من ذهب .

ان دورس البطولة الآسيوية وغيرها يجب ان تكون حاضرة لانها قد تتكرر في هذه المباراة او المباريات المقبلة لان فريقنا مازال لا يجيد الاساليب الدفاعية المحكمة والتي تسهم في منع المنافسين من التسلل وتسجيل الاهداف ، ونامل ان نشاهد خط الدفاع العراقي بافضل حالاته وبصلابته المنتظرة وان يكون خلفه حارس المرمى الذي يقف امام الخشبات الثلاثة للمرمى بقدر كبير من المسؤولية وان يحافظ على شباكه نظيفه دائماً.

ام خط وسطنا فانه المحرك الرئيسي للهجمات المنظمة والتي تسهم بتشكيل خطورة مستمرة على الفريق المنافس ، لذلك تقع على لاعبينا مسؤولية السيطرة المطلقة على منطقة الوسط والتي من خلالها نكون قد انهينا المباراة لصالحنا .

اما خط المقدمة والمؤلفة من المهاجمين ، فانهم من يرسمون الفرح والبهجة على وجوهنا من خلال تسجيل الاهداف وتحقيق الانتصارات المقبلة.