كأس آسيا بذراع مخلوعة وجمهورية القدم تعلن البراءة

مساعد كاتانيتش يعلن مغادرته والإتحاد يجتمع لتقرير مصيره

كأس آسيا بذراع مخلوعة وجمهورية القدم تعلن البراءة

بغداد – الزمان

 نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم ان تكون له اية علاقة بشراء او تصنيع كاس غربي اسيا الذي فازت به البحرين يوم الأربعاء الماضي إثر تغلبها في المباراة النهائية على المنتخب الوطني بهدف مقابل لا شيء. وكان كاس غربي اسيا قد تعرض أحد ذراعيه الى الخلع بعد حمله من قبل لاعبي المنتخب البحريني وظهر عبر شاشات القنوات الفضائية وفي مقاطع فيديو تداولها الجمهور بدون احدى ذراعيه مما اثار سخطا كبيرا في الشارع العراقي بعد ان خصصت الحكومة مبلغ مليار و200 مليون دينار لإقامة البطولة.   وذكر أحد أعضاء المكتب الإعلامي لاتحاد كرة القدم في تصريح للزمان ان الكاس من مسؤولية اتحاد غربي اسيا المشرف على البطولة موضحا ان هذا الكاس قد تمت صناعته عام 2000 عندما انطلقت البطولة أول مرة.  وأضاف ان المنتخب الفائز بالبطولة من حقه الاحتفاظ بالكأس في خزانته لمدة سنة واحدة ثم اعادته مجددا الى مقر اتحاد غربي اسيا في الأردن مبينا ان للكاس قيمة مادية كبيرة حيث تم تصنيعه بتوجيه مباشر من الأمير علي بن الحسين.  وتابع ان الكاس تم تسليمه من قبل اتحاد غربي اسيا مباشرة الى المنتخب البحريني وهو سليم الا ان فرحة لاعبي البحرين وامساكهم بقوة أدت الى خلعه كون تاريخ صناعته يعود الى حوالي عقدين من الزمن مضيفا ان من الأفضل صناعة كاس تحاكي الأصل وتمنح للبلد الفائز الى الابد بعد ان يثبت اسمه على القاعدة فور انتهاء المباراة النهائية كما هو معمول به في كل العالم وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صور الكاس المخلوعة بكثير من السخرية ووجهوا سهام النقد الى اتحاد كرة القدم على اعتباره الجهة المنظمة وان هذه الحادثة تسيء الى العراق البلد المنظم رغم الأموال المخصصة من قبل الحكومة وفي هذا السياق علقت مستشارة رئيس مجلس الوزراء لشؤون المرأة، حنان الفتلاوي على موقعها في الفيسبوك إن رئيس اتحاد الكرة العراقي، عبد الخالق مسعود، يجب أن يستقيل من منصبه، بعد ما وصفته بـ الفضيحة، وهو مشهد كسر الذراع الحديدية الحاملة لكأس غرب اسيا. وذكرت الفتلاوي عبر حسابها أن رئيس اتحاد كرة القدم العراقي عليه ان يستقيل بسبب هذه الفضيحة. يد الكأس تنكسر في الملعب قبل لمسه ويجلس اللاعب على الارض حتى يأخذ صورة مع كأس مكسور.  وتابعت: سود الله وجهكم اسأتم للعراق بدل ان ترفعوا اسمه بين الدول. وكانت وزارة الرياضة والشباب قد أعلنت عن تخصيص مبلغ 100 إلف دولار جائزة بطل غرب آسيا بكرة القدم. وذكرت في بيان ان المشرف على بطولة آسيا احمد قطيشات أكد ان اتحاد غرب آسيا خصص جوائز لبطل البطولة والوصيف وأفضل حارس مرمى ولاعب وهداف البطولة. واضاف ان الاتحاد خصص جائزة مقدارها 100 إلف دولار لصاحب المركز الأول و30 إلف دولار للفائز بالمركز الثاني، فضلا عن جوائز لأفضل حارس مرمى ولاعب وهداف البطولة.

من جهة أخرى قال المدرب المساعد السابق للمنتخب الوطني، أحمد خلف، ان مدرب المنتخب ستريشكو كاتانيتش، أبلغه بإنهاء عقده مع الفريق. وذكر خلف في تصريح متلفز اتصل بي كاتانيتش وأبلغني انه تم إنهاء عقده وطاقمه مع المنتخب بعد المباراة النهائية ببطولة اتحاد غرب آسيا وانه توجه الى أربيل مشيراً الى ان قرار إقالته متخذ بعد بطولة غرب آسيا حيث لم يكن هناك رضا عن أداء المدرب. وبين ان تغيير المدربين حالة غير صحية والأندية تبحث عن الاستقرار مع اللاعبين والمنظومة الرياضية لم تكن راضية عن أداء المدرب وتنظيمه للفريق لافتا الى ان قرار إقالته متوقع من اتحاد الكرة. وقال خلف لم أجد خلال مشاركتي بتدريب المنتخب كمساعد للمدرب اختلافا كبيراً بين المدرب الاجنبي والمحلي في الفكر والمستوى الفني ولم ألمس فارقا بذلك لا بل أفضل المدرب المحلي عليه.  وأشار الى ان قيمة عقد المدرب كاتانيتش عاليا ولا يمكن لمدرب محلي ان يصل له رغم ان الاداء التدريبي أفضل من كاتانيتش متوقعاً ان إقالة المدرب السلوفيني الأصل كان مخطط لها مسبقاً.  وتوقع خلف ان يكون مدرب المنتخب الأولمبي عبد الغني شهد هو الأقرب لمهمة تدريب المنتخب كون له دراية كاملة عن الدوري والفريق مشدداً يجب ان تكون هناك لجنة لتقييم اداء المدربين في التعيين والإقالة.  يشار الى ان المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة، وجه لجنة المنتخبات بدراسة المشاركة بإيجابيها وسلبياتها، والخروج بتوصيات ستُقر في اجتماع المكتب يوم غدا الاثنين، خاصة فيما يتعلق بمصير مدرب المنتخب الوطني، ستريشكو كاتانيتش، وملاكه المساعد، من اجل الحفاظ على حظوظ العراق في تصفيات كاس العالم التي ستنطلق مطلع الشهر المقبل.