
قيادي بجماعة أنصار الله لـ الزمان زيارتنا للقاهرة أحبطت خطة ضدنا للوقيعة مع مصر
القاهرة مصطفى عمارة
غادر وفد من الحوثيين مساء أمس بعد زيارة للقاهرة استغرقت عدة ايام التقى خلالها بعدد من المسؤولين المصريين للتباحث حول الاوضاع في اليمن. واكد مصدر بوزارة الخارجية ل الزمان ان القاهرة استقبلت وفد الحوثيين في اطار سعيها للتواصل مع كافة الأطراف للحفاظ على وحدة اليمن واستقراره .
وأضاف المصدر ان استقبال الوفد لا يعني اعتراف مصر بشرعية الانقلاب الذي تم في اليمن ضد عبد ربه منصورهادي لأن موقف مصر ثابت في ان الرئيس عبد ربه منصور هو الرئيس الشرعي وهي تدعم الموقف الخليجي .
وفي السياق ذاته اكد ضيف الله الشامي عضو المجلس السياسي لجماعة انصار الله الموالية للحوثيين قبيل مغادرته القاهرة في تصريحات خاصة لمراسل الزمان في مصر ان اتصالاتنا بالقاهرة احبطت مخطط قامت به بعد الاطراف للوقيعة بيننا وبين مصر .
وفى سياق متصل، اتفق دبلوماسيون مصريون سابقون على أن عودة السفير المصرى من اليمن مؤقتة بسبب تولى حكومة غير شرعية، مؤكدين أنه لا يمكن للحوثيين منع حركة الملاحة فى البحر الأحمر.
وقال السفير سيد أبوزيد، مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون الشرق الأوسط، إن الدور المصرى لن ينتهى من اليمن، سواء فى حالة وجود سفارة أم لا، مؤكداً أن حالة عدم الاستقرار السياسى فى اليمن لن تستمر لأن عدداً كبيراً من دول العالم لا يوافقون على ما حدث فى صنعاء، وخرجت قرارات من منظمات دولية وعواصم محيطة باليمن ترفض ما فعله الحوثيون، وهو ما يعنى أن الوضع الحالى مؤقت.
وأضاف أبوزيد الدور المصرى مستمر، وهناك اتصالات مصرية دائمة مع اليمن والدول المحيطة به لبحث الأوضاع هناك، كما أن زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى قام بها مؤخراً ناقشت الوضع اليمنى.
وأشار إلى أن هناك حكمة لدى القيادة المصرية فى عودة السفير المصرى من اليمن، خاصة مع ما يمثله وصول الحوثيين إلى الساحل المطل على البحر الأمر من خطورة، بسبب التخوف على حركة الملاحة فى قناة السويس، مشدداً على أن مصر أو أياً من دول العالم لن تسمح بتوقفها أو وجود مخاطر بها، لأن قناة السويس تمثل لهذه الدول شرياناً بحرياً لا يمكن الاستغناء عنه.
وقالت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الأفريقية، إن عودة السفير المصرى من اليمن كانت بسبب وصول حكومة غير شرعية، ولا يمكن أن يتم اعتماد عمله منها، موضحة أن عودة السفير لا تعنى قطع العلاقات، بل كانت اعتراضاً على النظام الحالى.
AZP01


















