
الغوطة محرقة الغارات لليوم الخامس وماكرون يدعو بوتين الى التدخل لدى دمشق
باريس- بيروت – الزمان
أكد مسؤول مكتب العلاقات العامة في قوات سوريا الديموقراطية ريدو خليل الجمعة لوكالة فرانس برس اعتقال الجهادي في تنظيم الدولة الإسلامية البريطاني الكسندا كوتي أثناء فراره إلى تركيا. وقال خليل لفرانس برس في مدينة عامودة في شمال شرق البلاد «تم اعتقال الداعشي البريطاني الكسندا كوتي على يد وحدة مكافحة الارهاب في ريف الرقة في ?? كانون الثاني/يناير» الماضي. مشيراً إلى أنه «كان يحاول الهرب (…) إلى داخل تركيا».
فيما طلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الجمعة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين «القيام بكل ما في وسعه حتى يوقف النظام السوري التدهور غير المقبول للوضع الانساني في الغوطة الشرقية وادلب»، معربا عن «قلقه» ازاء «احتمال ان يكون الكلور استخدم» ضد المدنيين. واوضح قصر الاليزيه في بيان ان الرئيس ماكرون الذي تحدث مع بوتين هاتفيا لتحضير زيارته الى روسيا في ايار/مايو المقبل، «أعرب عن قلقه حيال المؤشرات التي تتحدث عن احتمال ان يكون الكلور استخدم مرات عدة ضد السكان المدنيين في سوريا في الاسابيع الأخيرة». واضاف البيان ان ماكرون «شدد على ان لا تراجع ازاء تصميم فرنسا على التصدي للافلات من العقاب في شأن استخدام الاسلحة الكيميائية». فيما شنّت طائرات حربية سورية الجمعة سلسلة غارات جديدة على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق لليوم الخامس على التوالي من القصف الذي أسفر حتى اليوم عن مقتل أكثر من 230 مدنياً.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة مقتل ستة مدنيين، بينهم طفلان، وإصابة 50 آخرين بجروح جراء قصف قوات النظام.
وفي وقت تشهد الغوطة الشرقية على هذا التصعيد العسكري، فشل مجلس الأمن الدولي في دعم نداء منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة طالبت بهدنة انسانية لمدة شهر في سوريا.
وبعد ساعات قليلة من الهدوء حتى صباح الجمعة، استأنفت الطائرات الحربية السورية قصفها.
وشهدت الشوارع حركة خفيفة صباحاً، اذ استغل بعض السكان الهدوء لإزالة الأنقاض من أمام منازلهم ولشراء الحاجيات قبل الاختباء مجدداً، وفق مراسل لفرانس برس.
وعند منتصف النهار في مدينة دوما، بدأت مآذن المساجد، التي ألغت صلاة الجمعة خشية القصف، بالنداء «طيران الاستطلاع في السماء، الرجاء إخلاء الطرقات». وما هو إلا وقت قصير حتى بدأت الغارات.
وكان وزير الخارجية جان-ايف لو دريان صرح الاربعاء أن كل الدلائل تشير الى ان السلطات السورية تشن هجمات بالكلور «في هذا الوقت» في سوريا، لكن وزيرة الجيوش فلورنس بارلي قالت الجمعة انه بغياب «تأكيدات» حصول هذه الهجمات الكيميائية في سوريا، يمكن القول انه لم يتم تجاوز الخط الاحمر الذي حدده الرئيس ايمانويل ماكرون للقيام برد فرنسي.
واضاف قصر الاليزيه ان «وزيري خارجية البلدين سيعملان معا على هذه القاعدة في 27 شباط/فبراير، وستتكثف المشاورات المنتظمة على اعلى المستويات» بين البلدين.
ولم يتطرق البيان الى مؤتمر السلام الاخير الذي عقد في سوتشي، تحت رعاية موسكو.













