
قوات أيزيدية وعشائرية تقطع خطاً لإمدادات داعش على الحدود السورية
مقتل 30 شخصا ًفي تفجير انتحاري جنوب بغداد
بغداد كريم عبد زاير
قال الجيش العراقي الجمعة إن مقاتلين يزيديين وعشائريين سيطروا على منطقة حدودية مع سوريا في منطقة سنجار من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية وقطعوا بذلك خط إمداد رئيسيا للتنظيم.
وأفاد بيان للجيش بثه التلفزيون الحكومي أن المقاتلين سيطروا على منطقتي أم الديبان وأم جريس القريبتين من الحدود السورية.
كانت قوات تضم وحدات من مقاتلي البشمركة الأكراد واليزيديين قد سيطرت في نوفمبر تشرين الثاني الماضي على بلدة سنجار اليزيدية التي ارتكب فيها التنظيم أعمالا وحشية ضد الأقليات الدينية.
وفي الشهر الماضي سيطرت قوة يقودها أكراد سوريون على مدينة الشدادي الاستراتيجية على الجانب السوري من الحدود.
فيما في جنوبي العاصمة العراقية فجر انتحاري نفسه مساء الجمعة وسط تجمع بعد انتهاء مباراة في كرة القدم في احدى القرى جنوب بغداد ما ادى الى مقتل 30 شخصا على الاقل وفقا للشرطة ومصدر طبي. وقال ضابط شرطة في القرية العصرية الواقعة في بلدة الاسكندرية لفرانس برس كانوا يسلمون الجائزة للفريق الرابح عندما فجر انتحاري نفسه في الحشد .
واكد مصدر طبي في مستشفى الاسكندرية هذه الحصيلة. وقال الضابط ان اكثر من 65 شخصا اخرين اصيبوا.
واكد مصدر في مستشفى الاسكندرية عدد القتلى والجرحى محذرا من ارتفاع الحصيلة مشيرا الى وفاة رئيس بلدية القرية العصرية في المستشفى متاثرا باصابته.
وصرح المصدر لوكالة فرانس برس ان الهجوم وقع عند نحو الساعة السابعة مساء 16,00 ت غ ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن التفجير، الا ان تنظيم الدولة الاسلامية شن معظم التفجيرات المماثلة التي وقعت مؤخرا.
وتقع بلدة الاسكندرية في منطقة يسكنها الشيعة والسنة جنوب بغداد، كان يطلق عليها سابقا اسم مثلث الموت وتضررت بالعنف الطائفي خلال العقد الماضي.
ووضعت الحكومة اخراج تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة على راس اولوياتها بعد ان سيطر الجهاديون عليها في 2014.
وتحقق ذلك خلال اشهر قليلة، وتم اخراج معظم مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من المنطقة الا ان العنف لاسباب طائفية او جنائية لا يزال منتشرا.
وكان 61 شخصا على الاقل قتلوا في انفجار شاحنة مفخخة عند حاجز تفتيش على مدخل مدينة الحلة في السادس من اذار»مارس.
والتفجير كان الاكثر دموية في العراق هذا العام.
AZP01


















