مصدر رئاسي لـ (الزمان):ملفات سوريا واليمن والارهاب والاقتصاد تتقدم مباحثات السيسي في الرياض

القاهرة – مصطفى عمارة
الرياض – الزمان
بحث الملك السعودي العاهل سلمان بن عبد العزيز الاحد مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «العلاقات الأخوية الوثيقة» بين الرياض والقاهرة في قمة عكست تحسن العلاقات بين البلدين بعد فترة توتر.
واستعرض القائدان «العلاقات الأخوية الوثيقة ومجالات التعاون بين البلدين الشقيقين» كما بحثا «مستجدات الاحداث في المنطقة» على ما نقلت وكالة الانباء السعودية.
واستقبل العاهل السعودي برفقة كبار مسؤولي البلاد السيسي عند وصوله الى مطار الرياض، قبل التوجه إلى مأدبة غداء اقيمت على شرفه، بحسب الوكالة.
وكانت الرئاسة المصرية اعلنت في بيان الجمعة عن زيارة السيسي التي تهدف الى «التشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب الذي بات يمثل تهديداً لأمن واستقرار الأمة العربية بل والمجتمع الدولي بأكمله».
كما تعكس الزيارة بحسب البيان المصري إرادة البلدين «تعزيز العلاقات الاستراتيجية» بينهما.
اكد مصدر برئاسة الجمهورية للزمان ان القضايا الاقليمية على راسها الاوضاع فى سوريا واليمن ومكافحة الارهاب تاتى على راس اهتمامات الرئيس خلال مباحثاته مع المسئولين السعوديين وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين واضاف المصدر ان الاتفاق الذى تم بين السيسى وسلمان خلال القمه الماضيه بالاردن يقضى بتجنب نقاط الخلاف التى تسببت فى توتير العلاقات بين الجانبين خلال المرحلة الماضية بعد ان تاكد لقادة البلدين ان استمرار هذا الخلاف يضر بمصالح البلدين وان قادة البلدين سيضعون استراتيجية لادارة هذا الخلاف بما يحقق مصالح البلدين خاصة الملف السورى واليمنى كما سينسق البلدين جهودهما فى مجال مكافحة الارهاب فضلا عن المساعدات الاقتصادية والمشاريع التى توقفت خلال الفترة القادمه.
فيما كشف انور عشقي رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية فى جدة فى اتصال معه ان تصريحات اللواء احمد العسيري المتحدث باسم قوات التحالف عن قيام مصر بارسال 40 الف جندي الى اليمن كانت لطمأنة الداخل السعودي ان مصر لن تتخلى عن اليمن وانه لا توجد ازمة فى العلاقات بين البلدين وهو ما اكده الرئيس السيسي ان امن الخليج خط احمر وان جيش مصر لن يتردد فى مساعدة اشقائه الخليجيين .
فى السياق ذاته كشفت مصادر مطلعه النقاب ان السيسى يسعى الى الحصول على دعم سياسي واقتصادي من دول الخليج وعلى راسها السعوديه والحصول على دعم الخليج له فى انتخابات الرئاسة القادمة عام 2018 خاصة بعد ان ترددت انباء عن ترشح احمد شفيق لتلك الانتخابات والذى يحظى بدعم من دول الخليج .
واكد د/ عادل عامر رئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاستراتيجية ان مصر حريصة على عدم عداء السعودية لانها تعلم اهمية ذلك للامن القومي المصري ولم يستبعد عامر تخلىي السعودية عن السيسى فى الانتخابات الرئاسية القادمة اذا لم يغير موقفه السياسى من سوريا واليمن او لم يسلم جزيرتى تيران وصنافير للسعودية.
من ناحيه اخرى اكد النائب مصطفى بكري ان البرلمان سوف يناقش خلال الايام القادمة قضية تيران وصنافير وسوف يتم دعوة المعارضين لاثبات وجهة نظرهم ولم يستبعد ان يتم بث الجلسات على الهواء مباشرة حتى يعلم الرأي العام الحقيقة.



















