رئيس الاركان العراقي يبحث التنسيق الأمني في الرياض

بغداد -الزمان
عقدت قمة سعودية عراقية، مساء الثلاثاء، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، جمعت بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، .فيما يبدو ان اللقاء تعويضي عن زيارة كانت معدة الكاظمي الى الرياض عقب زيارته الى طهران وجرى تأجيلها .
في سياق متصل، وخلال اتصال مرئي، التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان نظيره العراقي فؤاد حسين، ضمن اجتماعات مجلس التنسيق المشترك بين البلدين للجنة السياسية والأمنية والعسكرية. كما وصل رئيس أركان الجيش الفريق الأول ركن عبد الأمير يار الله والوفد المرافق له، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن الزيارة تأتي من أجل «بحث العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها خاصة في المجال العسكري وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة السعودية والقوات المسلحة العراقية». وأضافت، أنه كان في استقباله يار الله «في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي». وأسفر الاجتماع بين الكاظمي وولي العهد السعودي عن تأكيد استمرار التعاون والتنسيق في القضايا السياسية والأمنية والعسكرية، من خلال فتح ملحقية عسكرية في كلا البلدين للتدريب وإقامة تدريبات عسكرية مشتركة لتطوير القدرات وتبادل الخبرات، وكذلك تعزيز التعاون الأمني والاستخباري، فيما يتعلق بمكافحة الجريمة والتهريب. أما فيما يخص المجال الاقتصادي فقد اتفق الطرفان على وضع خطة لتسريع فتح منفذ عرعر الحدودي، وتقديم الدعم لافتتاح المُلحقية التجارية للسعودية في بغداد، وتسهيل إجراءات منح سمات الدخول لرجال الأعمال في كلا البلدين. ويأتي هذا بينما أعلن رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، خلال جلسة لمجلس الوزراء امس ، التوصل إلى تفاهمات مع السعودية في قطاعات مختلفة. وتشمل هذه الاتفاقيات الجديدة بين الرياض وبغداد القضايا السياسية والعسكرية والاقتصادية. كما تحدث رئيس الوزراء العراقي عن حملات تشكيك لعرقلة انفتاح العراق الخارجي، مشيراً إلى مواجهة شائعات تهدف لخلط الأوراق وتعطيل أي تفاهم يخدم مصالح البلد .
















