
قمة الدول العربية وأميركا الجنوبية تتفق على أولوية حل نزاعات الشرق الأوسط
الرياض الزمان
اختتمت الاربعاء اعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول اميركا الجنوبية التي استمرت يومين في الرياض، بتـأكيد اهمية التعاون بين المشاركين، ودعم الحلول السلمية للنزاعات في الشرق الاوسط.
وقال وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا نتفق على كل الامور، على كل القضايا المختلفة ، وذلك في مؤتمر صحافي ختامي مع نظيره السعودي عادل الجبير والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
وعقدت اليوم جلسة ثانية مغلقة للملوك وقادة الدول الذين تقدمهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قبل ان يتلو الامين العام لمؤتمر القمة عبد العزيز الصقر ملخص البيان الختامي.
ورحب البيان، بحسب وكالة الانباء السعودية الرسمية، بالحوار والتعاون القائم بين الإقليمين لتطوير شراكة استراتيجية قائمة على المصلحة والاحترام المتبادل ، مؤكدا إدراك الجميع الدور المهم الذي تقوم به التكتلات والتجمعات الإقليمية .
وشدد على ضرورة التوصل الى حل سلمي للازمة السورية وفقا لما جاء في بيان جنيف 1 ومؤتمر فيينا .
وينص بيان جنيف 1 الصادر في حزيران»يونيو 2012، على تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات واسعة، تضم ممثلين لنظام الرئيس بشار الاسد والمعارضة. اما بيان فيينا الصادر اثر اجتماع للدول المعنية بالنزاع السوري نهاية تشرين الاول»اكتوبر الماضي، فيدعو الامم المتحدة الى جمع ممثلين لطرفي النزاع من اجل عملية سياسية تؤدي الى تشكيل حكومة ذات مصداقية وجامعة وغير طائفية يعقبها دستور جديد وانتخابات .
كما شدد بيان قيمة الرياض اليوم على اهمية ايجاد حل للازمة اليمنية المستمرة منذ اكثر من عام، ودعم الحوار السياسي بين مختلف اطراف النزاع في ليبيا، وتأكيد ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .
واعتبر وزير الخارجية السعودي في المؤتمر الصحافي، ان البيان الختامي هو فعلا مستند تاريخي لجهة شموليته ولجهة تبنيه بالاجماع .
وكانت القمة افتتحت الثلاثاء بحضور عدد من الملوك وقادة الدول، اضافة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الافتتاح ان حجم التبادل التجاري بين الدول العربية واميركا الجنوبية نما من ستة مليارات دولار الى اكثر من 33 مليارا خلال العقد الماضي، داعيا الى تعزيز هذا التبادل.
واعتبر الملك سلمان ان فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين دولنا واعدة ، داعيا الى تأسيس مجالس لرجال الاعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، وتجنب الازدواج الضريبي، وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين لتعزيز التجارة في ما بينها.
وكان الامين العام للامم المتحدة دعا في الجلسة الافتتاحية الدول العربية الى الاقتداء بتجارب دول اميركا الجنوبية في الاستقرار.
وقال ان الآمال التي ولدها الربيع العربي اصطدمت بالنزاع وعدم الاستقرار والحكومات المتسلطة من سوريا الى ليبيا وغيرهما .
واضاف ان دول اميركا اللاتينية حققت بشكل كبير الانتقال الذي يتطلع اليه عدد كبير من الناس على امتداد العالم العربي .
والقمة هي الرابعة منذ 2005 بين الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية و12 دولة من اميركا الجنوبية. ومن المقرر ان تستضيف فنزويلا القمة المقبلة.
AZP01

















