
تواصل المباريات الممتازة وسط إشتداد المنافسة
قمة الأسبوع الرابع بين الجوية والطلاب والوصيف يغادر اليوم إلى كربلاء
الناصرية – باسم الركابي
الشيء الاهم في مباريات الدوري الممتاز هو تمشية المباريات بهذه الطريقة عندما تنطلق الجولة الرابعة اليوم أي بعد 12 يوم على انطلاقة المسابقة لتي مهم ان تتضافر جهود الفرق ولجنة لمسابقات من اجل المرور بجولات البطولة كما يجب وهو المطلوب وما نتمناه ان تستمر المباريات بهذه الطريقة وان تساعد على اقامة المباريات بالشكل الذي يخدم الكل.
و تستهل مباريات الجولة الرابعة اليوم باللقاء الابرز والاهم عندما يسعى الجوية اللعب وتحقيق النتائج والعودة الى مستواه في مهمة صعبة عندما يقابل الطلاب في مهمة تظهر قلق ومخاوف الأنصار من النتيجة لان فريقهم لايمر بأفضل أيامه بعد العودة بالخسارة الثانية من ملعب النجف وفشله في فك عقدة اللعب في الملعب المذكور عندما سقط للمرة الثانية تواليا قبل ان يخرج عن مسار المنافسة في بداية متعثرة والنتائج المهتزة التي الزمت السيد ان يترك الفريق قبل ان يتسلمه المدرب شنيشل اليوم وهو يمر في حال متدنية اثارت شعور الغضب بين الأنصار الذين لم يصدقوا عن الذي يجري للفريق وهو يتخبط عندما خسر لقب السوبر وانحنى في اللحظات الأخيرة إمام الغريم الزوراء وفشل في العودة لسكة الانتصارات في ملعب النجف وتقرحت جراحه التي يريد شنيشل مداواتها عبر دواء الطلاب في مهمة هي الاخرى لاتبدو سهلة في ظل الوضع الذي يلف الجوية رغم ما يمتلكه من عناصر وتشكيلة تلعب سوية من فترة لكنه خرج عن سكة النتائج التي تركت أثارها منذ البداية
كل الدلائل تشير ان الجوية قادر على العودة الى النتائج ومتوقع ان يخوض لقاء الغريم الطلبة بقوة وبجهود استثنائية للاعبين في عكس قدراتهم واللعب بشعار لابديل عن الفوز الشعار الذي سيرفعه معهم الأنصار الذين ملوا النتائج المخيبة ويأملون من اللاعبين خلق فرصة التقدم في مهمة يدرك شنيشل أهميتها وتشكل تحد له وللمهمة التي يريد ان يقلل من مخاطرها في مواجهة اليوم من اجل استعادة الفريق للتوازن ولمستواه المعهود ولانه في موقع لايليق به كبطل النسخة الأخيرة ويمتلك كل المقومات التي تؤمن له طريق الفوز وعكس نفسه في الاختبار الاهم واذا ما راد محو اثار نكستي الزوراء والنجف ولان مباراة اليوم لاتختلف عن تلك الأخيرة ولايريد المدرب واللاعبين دفع فاتورة النتيجة من خلال اللعب من دون أخطاء لتجاوز مهمة غاية في الصعوبة لان الطلاب يصرون على تحقيق النجاح ولان المباراة ستكون مع الجوية التي ينتظرها الأنصار بشغف ولان الفوز فيها سيحدث تحولا للطلاب الذين يسعون الى الظهور الأهم وان يجسدوا ذلك في النتيجة التي يترقبها الأنصار في عبور بوابة الجوية المتوقع ان تظهر قوية وأكثر قوة من المباريات السابقة في وقت يرى لاعبو الفريق بالفوز يعني العودة والسير على الطريق الصحيح بعد ثلاث نتائج ضعيفة والخسارة من النفط لكن كل شيء يهون ويمر إمام جمهور الطلاب الا النتائج المخيبة مع الفرق الجماهيرية لما لها من اعتبارات خاصة ولأنها ستضع المدرب الروماني على المحك وعليه تقديم الفريق كما يجب لان الفوز على الجوية له طعم خاص واهم شيء يواجه الطلاب هو تحقيق النتائج الايجابية على الغرماء وحصرا الجوية التي تشكل صعوبة من اجل تحقيق الاستقرار للفريق في الموقع الخامس بست نقاط ولن يصدق ان الجوية يقف في اخر مواقع السلم 16.
كربلاء والزوراء
وسيكون الوصيف الزوراء بتسع نقاط من الفوز في ثلاث مباريات متتالية امام مهمة محفوفة بالمخاطر عندما يخرج الى ملعب كربلاء صحبة جمهوره ويأمل ان يحقق الفوز الاول من مواجهات الذهاب ولعل ابرز ما يميز جهود الفريق في ان تظهر متوازنة وقادرة على حسم مباريات الذهاب التي منها لاتخضع للواقع والمنطق خصوصا امام الفرق المتواضعة التي لايمكنها ان تستمر في المنافسة الا من خلال مباريات الأرض الميزة التي يريد الزوراء التغلب عليها وهو يخوض لقاءا مهما في ظل الحالة المعنوية التي عليها اللاعبين الذي كشفوا عن طبيعة الزوراء والعمل لتعزيز البداية لما لديه من لاعبين قادرين على خلق الفرصة وتحقيق الفوز ولأنه ينافس على اللقب ما يفرض عليه اللعب متوازن باي ملعب كان ما يدفعه ان يؤدي مباريات بالحالة الفنية.
ويظهر الزوراء في الوضع الفني المطلوب من خلال اداء التشكيلة الأساسية ووجود البدلاء المهمين الذين عكسوا قدراتهم وفي مساعدة زملائهم في تحديد مصير المباريات وتحقيق الفوز في ثلاث مباريات على التوالي ومؤكد ان اوديشو يخطط لدفع اللاعبين الى تقديم الاداء القوي من خلال الاستحواذ على الكرة وتجنب الوقوع في فخ التعادل وحتى الخسارة لان كربلاء يقدر قوة الزوراء وكل ما يتمناه تقاسم النقطتين ما يدفعه الميل للدفاع وتكدس عناصره وان يظهر بشكل مختلف بعد خسارتي الشرطة والميناء كما يندب الفرق حظه بسبب جدول المباريات عندما سيلعب رابع مباراة صعبة ويسعى العودة الى مباريات الارض بسرعة حتى لو كان الضيف الزوراء.
تصدر الشرطة
واصل فريق الشرطة اعتلاء صدارة فرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثره فوزه الثالث تواليا الذي عاد به من الديوانية عندما تغلب بهدفين لواحد ليرفع رصيده لى 9 نقاط مسويا للزوراء بنفس الرصيد ويتفوق بفارق الأهداف.
وقلب الشرطة تاخره عندما تلقت شباكه هدف أصحاب الأرض عن طريق محمد حاتم د64 قبل ان يعادل للضيوف هداف الدوري الاخير علاء عبد الزهرة د71 قبل ان يتحقق الفوز بعد ثلاث دقائق عندما تمكن عبد القادر طارق من تسجيل هدف الفوز وحسم المهمة التي تظهر فيها قوة الشرطة الأفضل بين الكل عند واجبات الذهاب حينما حقق الفوز الثاني بعد الأول الذي جاء على حساب كربلاء في لقاء الافتتاح كما تظهر قدرات الفريق الهجومية عالية عندما قلب تأخره وحقق الفوز خلال أربع دقائق ويعود بكامل العلامات والفوائد حيث البقاء عند الصدارة التي تمتع بها الزوراء 24 ساعة قبل ان تخطفها الشرطة التي نعم عادت بالفوز من ملعب صعب لكنه المهمة كادت ان تتعرقل ولو استمر الديوانية بتقدمه امام 26 دقيقة على نهاية المباراة التي قدم اداءا مقبولا وكان ان يظهر في وضع أفضل بعد الأريحية من خلال هدف التقدم الذي لم يتعامل لاعبو الفرق في ظل اجواء اللعب حيث الأرض والجمهور الكبير ليبقى بنقطة في الموقع السابع عشر وسينتقل الأسبوع الحالي الى جيرانه نفط الوسط في النجف في مهمة لاتبدو سهلة بعدما تقف الوسط في البصرة في وقت يستقبل زاخو.
نجاح الزوراء
ونجح الزوراء في تقديم الأداء المطلوب الذي قاده للفوز المستحق على الكهرباء بهدف اللاعب امير صباح د33 من وقت المباراة التي اظهرت سيطرة الزوراء واضحة وكما كان يرغب اوديشيو في ظل اداء اللاعبين والأسماء المعروفة كما ارتفع الاداء خلال الشوط الثاني والتواجد قي منطقة الكهرباء وكاد ان يضيف اكثر من هدف لولا العارضة والتسرع في إضاعة الفرص والظهور الدفاعي المنظم للكهرباء الذي واجه مدا هجوميا متواصل ونجح في اختراق دفاع الكهرباء عدة مرات حيث كرة اللاعب حسين التي ارتدت من العارضة والأخرى التي أخرجها الدفاع فيما فشل الكهرباء في التعامل مع الكرات المرتدة لتي وقف لها بقوة الحارس جلال حسن الذي تفاعل بجدية مع سير اللعب وأنقذ فريقه بأكثر من كرة ليدعم نتيجة التقدم من خلال الشوط الاول والخروج بالفوز وإضافة كامل النقاط ورفع صيده الى 9 نقاط في الوصافة بفارق الأهداف فيما تجمد رصيد الكهرباء باربع نقاط ولازال يظهر بشكل مقبول للمباراة الثالث وينال اهتمام المراقبين من حيث الأداء ومهارات اللاعبين بعد عملية التأهيل التي قام بها علي عطية خلال فترة التحضير والتعاقدات اتي دفعها للفريق الذي يستقبل النجف وسيكون امام اختبار صعب في وقت ينتقل الزوراء الى كربلاء في اول اختبار خارج العاصمة.
انطلاقة النجف
وواصل النجف انطلاقته الجيدة عندما حقق الفوز على البطل الجوية بثلاثة أهداف لهدفين وظهر أصحاب الأرض بالمستوى المطلوب الذي قادهم للفوز المهم في هذه الأوقات بعد ان كان قد تغلب النجف على الجوية الموسم الأخير في الجولة العاشرة ويعكس النجف قوته وتكامل خطوطه والاستفادة من مباريات الارض فبعد تعادل مع النفط جاء ليحقق الأهم بفضل تحركات اللاعبين الواضحة والسيطرة على اللعب اغلب وقت المباراة لتي شهدت تقدم الضيف عن امجد راضي د24 قبل ان يعيد فرناديو د54 وعززه احمد عبد الامير بعد اربع دقائق وعززهما هداف الفريق فرحان شكور بالهدف الثالث د70 قبل ان يعود امجد راضي ليقلص الفارق الى هدفين لكن دون جدوى عندما خرج الفريق من الباب الضيق مع جمهوره الذي صاحبه الى ملعب اللقاء وعودتهما بالخيبة قبل مواصلة التفريط بالنقاط حيث النقطة الثامنة والبقاء بنقطة في الموقع السادس عشر بينما خدمت النتيجة النجف الذي رفع رصيه الى سبع النقاط في الموقع الثالث ويظهر متوازن في المباريات رغم صعوبتها والاهم الفوز على الصناعات في بغداد وتخطي إحدى المباريات الصعبة لانه اكثر ما يواجه صعوبات عند مباريات الذهاب وسط تطلعات جمهوره الذي سيصاحبه الى ملعب الكهرباء في مهمة لاتظهر سهلة والتحدي للفريقين كما يبدو.
فوز الحدود
وتواجد الحدود في الموقع الرابع بفضل فوزه على نفط لجنوب بهدف اللاعب علي عبد د55 من وقت المباراة التي شكلت تحولا مهما للفريق الذي زاد رصيد نقاطه الى 7 ويظهر في ضع مقبول ويدخل مسار المباريات داخل وخارج ميدانه بثقة مع انه لم يواجه بعد الاختبار الحقيقي لعكس نفسه لكن الخروج بالأهم عندما حقق فوزين من ثلاث مباريات وفي موقع مهم بفضل اداء اللاعبين الذين باتوا يتعاملون مع المباريات بعد عن التسميات والاهم جمع النقاط من البداية لان في ذلك دعم المهمة المتوقع ستظهر أصعب مع قادم الجولات وسيكون الفريق إمام مهمة جديدة تبدو مناسبة فقد تحتاج الى التعامل .
والأداء المطلوب عندما يواجه فريق الحسين في وقت تلقى الجنوب الخسارة الثانية تواليا ما زادت من صعوبة الامور ولان الخسارة اتت في ملعبه الذي يفترض ان يحصنه ويقفله بوجه الضيوف تحت أي اسم كان لان فقدان النقاط في الميدان ستعقد الامور امام فريق اكثر ما يفشل عند الذهاب لكن لايمكن التفريط بنقاط مباريات الأرض والنتيجة التي دفعته للموقع الرابع عشر وسيتقبل جيرانه نفط ميسان هذا الدور.
فوز مهم للميناء
وحقق الميناء البصري فوزا متأخرا على حساب مضيفه كربلاء بهدف جاء من ركلة جزاء نفذها صالح سدير د78 من وقت المباراة التي شهدت اعتراض اهل كربلاء على ركلة الجزاء قبل ان يحتج احد المتفرجين في الدخول الى ارض الملعب والقيام بشد الحكم من الخلف وكادان يسقطه ارضا قبل ان تخرجه قوة حماية امن الملعب التي يفترض بها ان تقدمه للعدالة من اجل الحد من هذه التصرفات كما يعاب على السيد محمد الموسوي رئيس نادي كربلاء الاعتراض بالطريقة التي شاهدناها وكان عليه ان يتقبل النتيجة التي لايمكن ان تتغير تحت أي مسوغات.
واستحق الميناء النتيجة بعد الظهور المطلوب من عناصره التي عكست شخصية الفريق وفي تحقيق النتيجة المهمة ولأنها الأولى بعد تعادلين امام الجوية والكهرباء وأهميتها جاءت من مباريات الذهاب ومهم ان يستعيد الفريق توازنه من خلال مجموعة تعاقدات قدمها المدرب فجر الذي يكون قدم الفريق كما هي رغبة الأنصار الذي اقاموا الفرح في ملعب كربلاء والعودة بفرحة مشتركة قبل ان تترك النتيجة تأثيراتها على فريق كربلاء الذي يكون قدتلقى الخسارة الثانية بملعبه والثالثة تواليا وهو ما يزيد الامور صعوبة في بداية تحتاج إلى معالجات أنية قبل ان تبقى تسير الامور بشكل يخالف رغبة الجمهور الذي اعتاد يشهد الفريق بمستوى اخر في مباريات الذهاب قبل ان ينزف ست نقاط والمشكلة سيكون إمام مواجهة صعبة عندما يستقبل الزوراء الأسبوع الحالي في وقت تشهد مدينة البصرة الديربي الأول بين الميناء والبحري.
فوز البحري
وخطف البحري الفوز وكامل النقاط من ضيفه الوسط الذي يشهد سوء بداية منذ كمشاركته الأولى قبل ثلاثة مواسم عندما تجرع الخسارة الثانية من البحري بالهدف بعد خسارة الكهرباء ما يعكس المستوى المتراجع للفريق الذي للان لم يلعب مباراة قوية ويبدو ان كل شيء يظهر مختلفا إمام الفريق الذي قدم ثلاثة مواسم مهمة قبل ان ينحني مرتين من ثلاث مباريات وليس سهلا ان يستقبل خسارتين في غضون فترة قصيرة وان استمر يسير على هذا النهج سيواجه مشاكل كبيرة في المنافسة التي للان خارجها بعدما استمر ينزف النقاط بهذه لطريقة ولان الفريق فرط من عناصره المعروفة التي تظهر مهمة مع الفريق التي انتقلت اليها في وقت تركت تأثيرها على الوسط ومهم عماد نعمة التي تعرقلت من هذه الأوقات في وقت يظهر البحري بالحالة المطلوبة عندما حقق فوزين ورفع رصيده الى 6 نقاط في الموقع السادس في وضع مختلف عنن المشاركة الاخيرة عندما بقي ملازم للمواقع المتأخرة حتى الجولات الأخيرة لكنه استفاد من تراجع الفرق التي ضيفها ومهم يعكس نفسه بهذه الطريقة والاهم ان تظهر مثل هذه الفرق قوية في ملاعبها وتستفيد من مباريات كاحد الحلول من اجل البقاء.
عودة الطلاب
وعاد الطلاب الى سكة الانتصارات بعد النجاح في اختبار الصناعات الكهربائية وقلب الامور بعدما تقدم الصناعات بهدف عن طريق ستار طه د31 ليخرج خلال الشوط الأول واستمر به الى د71 عندما تمكن اللاعب وليد بحر من إعادة المباراة للبداية وغير مسار المباراة لمصلحة الطلاب وتدارك التحديات بين جمهورهم بعدما نجح اللاعب محمد سعد من حسم المهمة للفريق والخروج بكامل النقاط ورفع الرصيد الى 6 نقاط والانتقال الى الموقع الخامس في مهمة لم تظهر سهلة لو حافظ الصناعات على تقدمه والمرور للأخير بالهدف الذي لايمكن التنازل عنه بهذه لطريقة امام الوافد الجديد الذي تجرع الخسارة الثالثة ويبقى في موقعه قبل الأخير لكن علينا ان ننصف الفريق من حيث الاداء لكن ما الفائدة ان تلعب وتقدم وتنهي الشوط الأول لمصلحتك وتخرج خاسرا بهذه الطريقة المطلوب من عماد عودة ان يعالجها بسرعة قبل ان تتفاقم الامور إمام الفريق الذي سيضيف الكهرباء الأسبوع الجاري.
تعادل ميسان والأمانة
ويرى نفط ميسان وجمهوره أهمية التعامل مع مباريات الأرض وإظهار نفسه بشكل مؤثر عندما أضاف النقطة الرابعة لرصيده والتواجد في الموقع الثاني عشر بعد الفوز على السماوة والتعادل مع الأمانة وشيء مقبول لأهل العمارة في ان تأتي النقاط بهذه الطريقة والاستفادة من مباريات الميدان امتداد للمواسم الأخيرة التي هي من أنقذت لمشاركات والبقاء في الممتازة لكن لايمكن ان نقلل من شان الفريق في الموسم الأخير عندما ظهر متوازن قليلا في النتائج لكن الأهم ما في الأمر ان تأتي البداية بهذه الحالة وتتوطد العلاقة مع الجمهور الذي يقدر أهمية مباريات الميدان و لم يعكس الأمانة دوره في مباريات الذهاب حتى مع الفرق الضعيفة بعدما تعادل مع السماوة وعاد بتعادل سلبي من العمارة ويقف في الموقع التاسع وســـــــــيكون إمام اختبار صعب ومهم عندما يستقبل النفط في جولة الأسبوع الرابع وعندها سيكون إمام المهمة الحقيقية ولو انه يمتلك لاعبين وأسماء واعدة لكن هذا شيء وحسابات النتائج شيء اخر.
تعادل زاخو والحسين
وفشل زاخو في تحقيق النتيجة المنتظرة من جمهوره عندما تعادل من دون أهداف مع ضيفه فريق الحسين وكانه يكرر نتائج الموسم الاخير حينما تراجع كثيرا في جميع مبارياته وبالكاد حقق فوزان ساعداه على البقاء قبل ان يظهر في بداية متعثرة فبعد خسارتين امام الجنوب والحدود فشل بملعبه في تحقيق النتيجة المطلوبة مع فريق يشبه في الكثير من التفاصيل وكان ان يستفيد من ظروف اللعب التي كانت ترشحه للفوز الذي اخفق به لان مدرب فريق الحسين اعاد الروح للفريق عندما سجل فوزا احلي من الشهد على الديوانية ويــــــــــعود بنقطة مهمة من ملعب صعب لكن ان تظهر بهذه الثقة وتقدم المردود الفني و وتتعامل مع مباريات الذهاب الــــــــــتي كان يدفع فاتورته بسخاء في ملاعب اقـــــــــــرأنه ومهم ان تتغير ظروف الفريق ويظهر مرتاحا ومؤثرا من هــــــــــــذه الجولات والسعي الى تعزيز هذه النتائج من هذه الأوقات وتشكل دفــــــــع مهمة للفريق الذي سيلاعب الحسين في مهمة تظهر مناسبة للفريقين في تعزيز مــــــــــوقفيهما في لائحة الموقف التي يقف فيها فــــــــــريق الحسين في الموقع العاشر الذي يصله اول مـــــــــــرة بعد ان لازم مواقــــــــع المؤخرة الموسم الماضي وبقي بشق الأنفس.
تعادل السماوة والنفط
وفشل السماوة مرة أخرى في حسم مباراة الأرض الأخرى بعدما تعادل بهدف مع النفط الذي تقدم عن طريق زياد احمد د62قبل ان يعيد لاعب السماوة احمد حسن المباراة للبداية بهدفه الذي سجله بوقت متاخر د83 من وقت المباراة التي شكلت تحديا جديدا للنفط ليفرط بأربع نقاط من تعادلين من خارج ملعبه امام النجف والسماوة ويبدو ان الفريق متأثر بغياب اهم عناصره حيث اللاعبين محمد محمود ومازن فياض بسبب الإصابة وفقدان أربعة منهم في التعاقدات وانتقالهم الى فرق اخرى أبرزهم ايمن حسين ما يجعل من الامور مختلفة عن المشاركة الأخيرة وقد يواجه خطر نتائج مباريات الأرض لان الفرق استعدت بشكل مهم وتريد ان تعكس دورها في المنافسات التي تعثر فيها النفط في بداية غير محسوبة ولازال يلعب عكس توقعات المراقبين ولان الفريق يسير بشكل متأرجح وليس كما كان عليه في الموسم الأخير عندما أكمله بخطى ثابتة للأخير وحقق أفضل مشاركة وســــــــيلعب يوم غد مع الأمانة في مباراة لاتظهر سهلة ولان الأمانة الأخر الذي يعول على مباريات الأرض بعد ان تعادل مرتين خارج ميدانه وحقق فوزا وحيدا على الجنوب ويظهران في وضع متشابه من جانبه فمهم جدا ان يستفيد اهل السماوة من مباريات الاياب ويضيفون النقطة لثانية من خلال ثلاث مباريات اقتطعوها من فريقين صعبين حيث الامانة والنفط ويتوقع ان يظهر بشكل مختلف في مباريات الذهاب بعدما خسر الأولى امام نفط ميسان وسيواجه الصناعات الأسبوع الحالي في بغداد ويأمل حازم صالح ان يعودبالفوز الاول ولان مـــــــــــوقف السماوة أفضل من الصناعات وسيعمل على الاستفادة من الوضع الذي يمر به الصناعات ولو الطريق لازالت في بدايتها.



















