قطار دوري السلة ينطلق من قاعدة شبابية

قطار دوري السلة ينطلق من قاعدة شبابية

الرياضة العراقية بحاجة إلى عودة الكفاءات المهاجرة

الحله – كريم اسود

المتتبع للنتائج المميزة التي حققها المدربين العراقيين خارج البلد يشعر بحزن كبير سيما وان العراق بحاجة ماسة للعقول التدريبية العراقية فعدنان حمد على سبيل المثال وليس الحصر مازال الاتحاد القطري يبذل جهودا كبيرا من اجل التعاقد مع هذا العقل العراقي لقياده المنتخب الاولمبي القطري الذي يستعد حاليا للمشاركة في منافسات النهائيات الاولمبية .نعم ان عدم وجود عدنان حمد في العراق يعد خسارة كبيرة للكرة العراقية اذ وضع عدنان بصمات واضحة على مسيرة الكرة الاردنية على مدار السنوات الماضية عندما كانت الكرة الاردنية لاتلبي طموح الجمهور الاردني واصبحت فيما بعد بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد رقما صعبا في خارطة الكرة الاسيوية في حين مازال المدرب عدنان  درجال المدرب الحالي لكرة الوكرة القطري يسجل حضورا لافتا ومحط اعجاب الجمهور القطري خاصة بعد تصدر الوكرة لدوري المحترفين القطري .ياسين عمال هو المدرب الاخر الذي سجل حضورا مميزا عندما شكل ثنائيا ناجحا مع المدرب عدنان حمد وتمكنا من تحقيق افضل النتائج للكرة الاردنية ولم يقتصر الموضوع على الاسماء اللامعه في مجال التدريب فأن هناك نجوم خارج البلد وعادوا قبل مده ومنهم نجم شباب اسيا السابق اياد محمد علي الذي لم يحصل على اي فرصة تدريبية وبحسب ماسمعنا ان اياد قد غادر البلد مجددا وهذه الحالة انطبقت على العديد من الاسماء المعروفة واقتصرت تسمية مدربي المنتخبات الوطنية على اسماء محدده وهذه الحالة قطعا لا تخدم الكرة العراقية بدليل ان الكرة العراقية شهدت تراجعا واضحا في المدة الاخيرة حيث تدني مستوى ونتائج المنتخب الوطني الاول بشكل ملفت للنظر ولاسيما بعد اخفاقه في التاهل لكاس العالم 2014 في البرازيل وخسارته اخر مباراتين امام الصين والسعودية في التصفيات المؤهلة لكاس امم اسيا 2015في استراليا في حين خرج منتخبنا الاولمبي من بطولة التضامن الاسلامي خالي الوفاض من الدور الاول لذا اعتقد بات من الضروري ان يتحرك الاتحاد العراقي المركزي ويمد الجسور الى العقول العراقية التي تتواجد حاليا خارج البلد والاستفادة من خبراتهم لان المنتخبات الوطنية بأمس الحاجة الى هذه الاسماء وغيرها في الوقت الراهن فليس من المعقول ان تذهب امكانيات العراق سدى وتستفاد منها الدول الاخرى.اعتقد ان وجود هذه الخبرات في البلد تلغي الحاجه الى المدربين الاجانب الذين ارهقوا ميزانية الاتحاد كما اعتقد ان عدنان حمد وسوا لا يطالبون الاتحاد بمبالغ طائلة وبالتالي ستكون الاستفادة مضاعفة.

قطار دوري السلة

تتجه انظار عشاق كره السلة الى الرابع من الشهر المقبل حيث موعد انطلاق قطار دوري السلة الممتاز الذي يتزامن مع افتتاح قاعة الشعب المغلقة ويرى اغلب المتابعين للشأن السلوي ان الدوري المقبل سيشهد حضورا ملفتا ولاسيما بعد نجاح كرة الشباب في بلوغ نهائيات اسيا وبالتالي اصبحت هناك قاعدة جيدة في العراق تتمكن من انجاح الدوري وبالتاكيد فأن نجاح الدوري سيسهم بشكل واضح في نجاح مهمه المنتخبات الوطنية واعتقد ان افتتاح القاعة المغلقة سيتيح فرصة جيده للاندية من اجل الحصول على فرصة مريحة للتدريب واحتضان المباريات المهمة وبعيدا عن المجاملة فأن الدوري الماضي سجل حضورا مميزا ولاسيما ان جميع الاندية المشاركة في الدوري الممتاز ظهرت بمستوى ونتائج متقاربه بدليل ان اغلب المباريات انتهت بفارق نقطة او نقطتين ولا ادري حتى هذه اللحظة لمذا لا ينعكس نجاح الدوري على مستوى ونتائج المنتخب الوطني الذي عاش في عزلة شبه تامة عن محيطه الخارجي فلم نلمس اي نتائج ايجابية على مدار السنوات الماضية بعد ان كانت السلة العراقية القدح المعلى في خارطة كرة السلة العربية ومازلت استذكر الانجاز الرائع للمنتخب الوطني الذي احرز المركز الثالث في بطولة اسيا عام 1983. ارى ان اتحاد اللعبة يعمل جاهدا من اجل عودة بريق السلة العراقية على مستوى منتخب المتقدمين لكن مازالت اللعبة تعاني من قلة الدعم المادي قياسا بلعبة كرة القدم التي تشهد دعما حكوميا مستمرا اناشد وزارة الشباب والرياضة بدعم اللعبة لان جهود الاتحاد لوحدها لا تكفي.الزمان استطردت اراء عدد من محبي كرة السلة حيال هذا الموضوع حيث قال حسين عماد طالب كلية تربية رياضية ان دخول الاحتراف لدورينا اسهم بشكل واضح في اعطاء حلاوة للدوري واصبح هناك تنافس جيد بين الانديه المشاركة على جلب افضل المحترفين واضاف ان هناك تقارب واضح في نتائج المباريات  وهذا يعني ان الدوري ناجح لكن لم ينعكس هذا النجاح على مستوى المنتخب الوطني وقال اللاعب جعفر ابراهيم اتوقع ان يكون الدوري المقبل دوري جيد ولاسيما بعد نجاح منتخب الشباب وبلوغه نهائيات اسيا واضاف ان وجود المحترفين وبعدد اكثر من الدوري الماضي سيسهم بشكل مباشر في انجاح الدوري اتمنى ان يكون هناك دعم متواصل للاندية الرياضية والمنتخبات الوطنية اسوة بكرة القدم.فيما قال حازم مطشر صاحب محل لبيع التجهيزات الرياضية اتمنى ان تكون مواعيد المباريات عصرا لاسيما ونحن مقبلين على فصل الشتاء وان اغلب المباريات في الموسم الماضي اقيمت في الساعة السابعة مساء كما اتمنى توفير وسائل النقل من والى القاعات .في حين قال مشتاق كريم طالب جامعي ان افتتاح قاعة الشعب المغلقة سيسهم في صقل مواهب اللاعبين الشباب وتوفير مناخ ملائم للاعبين من اجل تقديم الافضــــــل في الدوري.