قصتان قصيرتان – لأنها أنثى
نجــــوى السلطاني
سرقوا حلمها الصغير،
عصبوا عينيه،
غطّوا ملامحه بخمارٍ معتمٍ..
كتموا فمهُ وأنفاسه،
لفّوا حول جِيدهِ حبال العبوديةِ،،
وأدوه،
ثم لفّوه بخِرقةٍ باليةٍ،
ورموه بكومة قمامةٍ نتنة ،
ٍ من أفكار الجاهلية…
ولأنها انثى ، لن يوافيها اليأس..
ستنتفض لـِصغيرِها،
تنتشل وروده من بين كل تلك الأشواك…
تدلِّلَــــهُ كيفما يشاء،
تعزف لهُ لحناً ينعش شحوبه،
بعد أن تنصلت منه الألوان…
وتصنع منه أقوى مضادٍ حيوي،
لـيفتكَ ببكتريا عقولٍ بلهاء….
وستواصل عزفها ،،
ولو بقيثارةٍ خرساء،
لأنها ستكون ،
هي الوتر ، واللحن ، والقصيده…
لأنها انثى..
لن يضيرها كتم الاحلام….
بقايا ألوان
اشراق عبد العادل
إبعث لي صورة
لسلة
بقايا ألوانك
وإبعث
لي
رابط معرضك الأول
وابتسامتك
لكن
لاتنس
أن تبعث
لي
منديلا بعطرٍ
يطرز فمك
ولمسةٍ
من كفك
إشراق عبد العادل


















