قصة من نسج الخيال

اللقيط         (1)

قصة من نسج الخيال

العم وحيد رجل طيب يمتلك محلا للحلويات ولعب الاطفال وهو يحب الأطفال جد ا  وعم وحيد متزوج من الست سامية وهي سيدة جميلة ولكن الكمال لله الواحد الأحد فهي لاتنجب أطفالاً والعم وحيد راضي بحكم الله.

وفى يوم من الأيام والجو شديد المطروبعد ماأغلق المحل فى الليل الدامس وهو راجع للبيت سمع صوت طفل صغير يبكي ويتألم من البرد والألم   أقترب عم وحيد من صوت الطفل وإذا بطفل جميل ملفوف فى شال حرير قال لاحول ولاقوة إلا بالله ده أبن مين وأين أهله هل ضاع منهم وأخذ يبحث عن أهله ولم يجد أحداً تركه وماش ولكن بعد خمسة دقائق فقط قال كيف أترك هذا الطفل فى الشارع سأخذالطفل وأذهب للقسم أحسن وأهله عندما يبحثوا عنه يجدوه فى القسم أو دار الرعاية  وقام بحمل الطفل من الأرض وعندما نظر للطقل نزلت محبته داخل قلبه وقرر أن يذهب به للبيت حتى الصباح لان الجو ممطر وفى الصباح يذهب به للقسم ورجع البيت فتحت له زوجته رحبت به

وسالته:: ماذا تحمل.

قال: أمانة أسلمها الصباح فى القسم .

قالت :أمانه لمن.

قال:لأصحابها.

قا لت: احكي ماذا لديك.

قال :معى طفل.

قالت :تزوجت علي طيب كنت أخبرني وأنا كنت هأوافق ميش أعرف فى الأخر.

قال :لها أسمعني .

قالت :خلاص طلقني عرفت أنك كنت بتضحك على.

قال :والله لم يحدث شيئاً ولم أعرف هذا الطفل أسمعني سوف أحكي لك الموضوع من أوله .

قالت: أحكى دون أن تكذب علي وأخبرها بالحقيقة كاملة   وإنه فى الصباح سوف يذهب به للقسم ليسلمه.

قالت: ياحرام ياأبنى صغير والبرد جامد عليك ياريت كان أبني وأخدته وغيرت له ملابسه وجاءت بعد دقائق تجرى عليه .

وتقول : يافرحتي هذه بنت كنت أتمنها والله أرسلها لناأرجوك لاتروح بها للقسم نحن ناخذها ونربيها هذه هي العوض من الله .

قال : كيف لابد أن نسلمها زمان أهلها تعبوا من البحث عنها وواضح أنها بنت ناس .

قالت: لأزم أخدها أهلها لو يريدها مكانشوا رموها دى بنتى أنا أتركها لى.

قال: لاينفع.

وأخذت تبكي وأحيراً وافق وحيد على أن ياخدوها ويربيوها.

وقال :ولكن عندم يظهر أهلها ياخدوها على طول   ومرت السين وكبرت البنت ودخلت المدرسة وهى تحمل أسم الحاج وحيد وقد أهتم بها الحاج وحيد وزوجته وسموها صفاء وكانت العوض من الله لهذه الأسرة ومفتاح الخير والرزق   إذا إنه بعد تسع أعوام جاء العوض من الله إذا تحمل زوجة الحاج وحيد وترزق فى بطن واحدة بولد وبنت عادل وهنا وكانوا يشبوه أبيهم وأمهم   أما صفاء فكانت جميلة جدا حتى أن الجيران كان يقولوا لهم بنت مين دية لاشبهك ولاشبه الحاج وحيد وكبرت صفاء وتخرجت من الجامعة وأحتلفت الأسرة بتخرج صفاء  وفى أحدى الليالي والكل نائم ولكن صفاء كانت صاحية أخذ الحاج وحيد يحكي مع زوجته ويتحدث عن بداية صفاء وكيف وجدت وهم أخذوها وربوها وكيف كبرت وأصبحت بنتاً جميلة جدا ومثقفة وكيف الناس معجبة بها وأخذ يشكر زوجته على الأ حتفاظ بها فى ذلك اليوم وتربيتها وكيف كانت مصدر الخير والسعادة على البيت إذا بعد دخولها رزقهم الله بالأولاد.  وهنا عرفت صفاء إنها ليس بنت وحيد وقررت أن تترك البيت لكي تبحث عن أهلها وفى منتصف الليل قامت وأخذت ملابسها وذهبت تبحث عن أهلها فى المكان الذى ذكره وحيد وركبت القطارة واتجهت المكان وقد وصلت فى الصباح وأخذت تسأل الناس عن حد فقد بنت وهى طفلة رضيعة وأخذت تبحث شهوراً  وأياماً  وأخيراُ وجدت رجلاً  يخبرها إنه توجد سيدة كبيرة فى العمر وفاقدة البصرة يقال إنها فقدت بينت وهى رضيعة وذلك بعد الولادة  وأخدت تبحث عنها ولم تجدها وذلك لأن زوجها كان يرغب فى أنجاب ولد لإنه عنده أربعة بنات ولذلك قرر إذا زوجته لم تنجب الولد وأنجبت بنتاً سوف يقوم بالقاء الطفلة فى الشارع ولذلك قام بالقاء الطفلة فى الشارع وكان الجو ممطراً وأخذت الأم تبحث عنها فلم تجدها وتعبت من البكا ء وفقدت البصر فذهبت إليها وعرفت الأم إنها أبنتها التى تبحث عنها من خلال شامة كبيرة موجودة على الخد .

وقالت صفاء: لأمها أريد أذهب لأبى وأعرفه.

قالت الام: لقد ترك المدينة وذهب لمدينة أخرى.

قالت: لها أريد أعرفها لاذهب إليه واعرفه اني بنته التي رماها فى الشارع وكيف أصبحت الآن .

امل العربي – القاهرة