
5 أندية إنكليزية في المسابقة الأوربية للمرة الأولى
قرعة ملتهبة تنتظر الريال وأشبيلية وبرشلونة بثمن نهائي الأبطال
{ مدن – وكالات: يواجه الثلاثي الإسباني برشلونة وريال مدريد وإشبيلية قرعة نارية لتحديد منافسيهم في الدور الثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوربا بالنظر إلى الترتيب الذي انتهت اليه المجموعات الثماني من البطولة. وتأهل إلى الدور الثمن النهائي كل من برشلونة متصدراً عن المجموعة الرابعة و ريال مدريد وصيفًا عن المجموعة الثامنة، شأنه شأن إشبيلية الذي تأهل ثانياً عن المجموعة الخامسة، حيث سيكون على عاتق هذا الثلاثي تحدي الحفاظ على هيمنة ممثلي الليغا على لقب دوري أبطال أوربا منذ عام 2014 . وتجري عملية القرعة في الحادي عشر من شهر ديسمبر الجاري بمقر الاتحاد الأوربي لكرة القدم بمدينة نيون السويسرية. وتنص لوائح الاتحاد القاري على تصنيف الأندية الستة عشر، التي تأهلت عن دور المجموعات إلى مستويين، بحيث يضم المستوى الأولى متصدري المجموعات الثماني، بينما يضم المستوى الثاني أصحاب المراكز الثانية، وذلك لتفادي مواجهة مباشرة بين متصدري المجموعات لتعزيز فرصهم في الاستمرار في المنافسة على اعتبار أنهم يمثلون أقوى الفرق، كما تمنع لوائح البطولة تكرار المواجهات بين الفرق التي تواجدت في ذات المجموعة، كما تمنع أيضاً وجود مواجهة بين ممثلين من نفس البلد لغاية الدور الربع النهائي. ووفقًا لهذه المعطيات، فإن برشلونة يمتلك أفضل فرصة لتضعه عملية القرعة أمام منافس في متناول اليد، رغم أن المستوى الثاني لا يخلو من أصحاب الأوزان الثقيلة بتواجد العملاق الألماني بايرن ميونيخ الذي طالما كان خنجراً في خصر الإسبان، بالإضافة إلى نادي تشيلسي بطل الدوري الإنكليزي الممتاز، والذي سبق له أن اخرج الفريق الكتالوني من السباق القاري في موسم (2004-2005) في نفس الدور خلال نزال مثير. في المقابل، فإن الاحتمال الأسهل لـالبارسا في هذه المحطة هو بمواجهة بورتو البرتغالي أوبازل السويسري أوشاختار الأوكراني، وهي الفرق التي تجاوزت عقبة المجموعات بشق الأنفس، إذ لم يسبق لأي منها أن اعترضت سبيل الكتالونيين في المواسم الأخيرة. أما ريال مدريد الذي أنهى منافسات المجموعة الثامنة في المركز الثاني خلف نادي توتنهام هوتسبير الإنكليزي، فأنه يترقب منافسًا من العيار الثقيل في الدور الثمن النهائي، مما قد يعجل بخروجه من السباق ويعيقه عن الدفاع عن لقبه القاري، ولو انه يمتلك هو الآخر فرصة لمواجهة منافس في متناول اليد، مثل نادي بشكتاش التركي متصدر المجموعة السابعة، أو روما الإيطالي متصدر المجموعة الثالثة، على اعتبار أنه لا يمكن لأحدهما مقارعة الأبيض الملكي على الصعيد الفني. أما الخيار الأسوأ لريال مدريد فهو مواجهة مانشستر يونايتد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو أو مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا، اللذين يمران بأزهى فتراتهما الفنية هذا الموسم، حيث يمتلكان ترسانة من الأسماء الكبيرة وبين الاحتمال الأسهل و الخيار الأصعب نجد خياراً بينهما يمكن لريال مدريد خطف بطاقة الترشح للدور الربع النهائي بصعوبة، في حال وضعته القرعة في مواجهة ليفربول الإنكليزي العائد بقوة للمنافسة، او باريس سان جيرمان الفرنسي المنتشي بنجومه الكبار بقيادة الثلاثي الهجومي الناري. أما إشبيلية الذي لم يسبق له أن تأهل للدور الثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوربا فيواجه احتمالات عسيرة أسهلها وقوعه في مواجهة أمام بشكتاش الذي يعد احد اضعف فرق هذا الدور، أما أصعب نزال ممكن ان يواجهه، فهو بمواجهة ضد احد قطبي مدينة مانشستر سواء اليونايتد او السيتي أو ضد باريس سان جيرمان أو روما، فجميعها فرق متمرسة وتمتلك خبرة قارية أفضل من الفريق الإندلسي الذي عرف بتألقه في مسابقة الدوري الأوربي (يوربا ليغ).
الإنكليز يصنعون التاريخ
وشهد ختام دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوربا سابقة تاريخية بعدما تأهلت خمسة أندية من بلد واحد يمثلون الدوري الإنكليزي الممتاز. وكان نادي مانشستر يونايتد قد تأهل عن المجموعة الأولى، ونادي تشيلسي تأهل عن المجموعة الثالثة، ونادي ليفربول عن المجموعة الخامسة و نادي مانشستر سيتي عن المجموعة السادسة وأخيراً توتنهام هوتسبير عن المجموعة الثامنة. هذا واستفاد الدوري الإنكليزي الممتاز من رفع ممثليه في دوري أبطال أوربا من أربعة أندية إلى خمسة بعدما شارك بالبطولة مانشستر يونايتد بصفته بطل الدوري الأوربي بالإضافة إلى تشيلسي (بطل الدوري المحلي) و توتنهام هوتسبير (وصيفه) ومانشستر سيتي (صاحب المركز الثالث) و ليفربول (صاحب المركز الرابع). ومن المعلوم أن الاتحاد الأوربي لكرة القدم (يويفا) لا يمنح أكثر من أربعة مقاعد كحد أقصى لتمثيل الدوريات الأوربية الكبرى، ومنها الدوري الإنكليزي.
وكان اليويفا قد قرر تصعيد بطل مسابقة الدوري الأوربي للمشاركة مباشرة في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوربا ضمن مساعيه الرامية لرفع إيقاع المنافسة القارية الثانية، ليستفيد من ذلك الإسبان، بعد تتويج نادي إشبيلية باللقب القاري في عام 2015، ليشاركوا بالتالي في بطولة دوري أبطال أوربا بخمسة فرق، غير أن ثلاثة فقط منها تأهلت للدور الثمن النهائي وهي برشلونة و ريال مدريد و اتلتيكو مدريد، بينما تعرض إشبيلية للإقصاء ليتم تحويله إلى المسابقة القارية الثانية رفقة مواطنه فالنسيا. ويعتبر تأهل هذا الخماسي إنجازاً يحسب للدوري الإنكليزي الممتاز الذي ظلت أنديته تعاني الأمرين على الصعيد القاري، إذ من شأن تواجد خمسة أندية إنكليزية في الدور الثمن النهائي أن يعزز من فرصها في إنهاء الهيمنة الإسبانية على البطولة القارية الأشهر، واستعادة اللقب الغائب عن خزائنها منذ تتويج تشيلسي بـصاحبة الأذنين في عام 2012.
برشلونة لم يخسر
وحافظ نادي برشلونة الإسباني على سجله خالياً من الهزائم، ليكون الفريق الوحيد من بين 32 فريقاً مشاركاً في بطولة دوري أبطال أوربا لم يخسر اي مباراة سواء على الصعيد المحلي أو الصعيد القاري، بعدما اسدل الستار على ختام دور المجموعات من البطولة القارية.
وكان مانشستر سيتي الإنكليزي قد خسر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات على يد دينامو موسكو الروسي، فيما خسر باريس سان جيرمان الفرنسي أمام ستراسبورغ محلياً ثم من بايرن ميونيخ الألماني قارياً ليبقى برشلونة الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة. وخاض برشلونة 14 مباراة في الدوري الإسباني حقق خلالها 11 انتصاراً وثلاثة تعادلات ليتصدر الترتيب العام للمسابقة، فيما تأهل للدور الثاني من مسابقة كأس الملك بعدما اكتسح ريال مورسيا ذهاباً وإياباً، أما في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوربا، تمكن برشلونة من النجاح في إنهاء الجولات الست متصدراً لمجموعته الرابعة بعدما حقق 4 انتصارات وتعادلين.



















