
الصقور تحلّق عالياً في سماء الممتاز رغم التحديات
قاسم يقود القوة الجوية بثقة إلى منصات التتويج
الناصرية: باسم الركابي
كاد فريق القوة الجوية يقدم موسما متكاملا بعدما خطف لقب مسابقة الدوري الممتاز قبل ان يسقط على قفاه في بطولة الكاس قبل ان ينتظر لقباً مهماً جدا حيث نهائي بطولة الاتحاد الأسيوي المقرر لها ان تجري في الثاني عشر من الشهر المقبل عندما يخوض اللقاء الاول مع الوحدة السوري وسط امال جمهوره في ان يخطف اللقب الثاني الاسيوي لأهميته وانعكاسه على الجانب المالي للفريق من خلال الجائزة التي تقدم للفريق البطل ما يجعل من الانصار اضغط على اللاعبين بأهمية تحقيق المنجز الكبير يبقى المنافس على كل الجبهات في ظل التطور الذي عليه الفريق وطريقة اللعب وتدارك التحديات .
طموحات كبيرة
وواصل الجوية طموحاته الكبيرة في بطولات الموسم التي شارك فيها بعدما قام بعمل كبير محليا حينما احرز لقب الدوري الممتاز في مهمة لم تكن سهله وواجهت تحديات خصوصا في المرحلة الاولى بدليل انتهت في الجولة الاخيرة التي جاءت بعد موسم صعب مرورا في تأجيل عدد من المباريات التي صحيح تأخر فيها الفريق في المرحلة الاولى قبل ان تنعكس عبر النتائج الجيدة التي حققها خارج وداخل الميدان وانهى المرحلة الثانية بسجل نظيف وهو ما يحدث للمرة الاولى في مشاركات الفريق حتى خرج بالخسارة الوحيدة عندما وجد نفسه وحيدا من الفرق الجماهيرية يغرد خارج السرب التي تعثرت عندما حل الشرطة ثالثا والزوراء رابعا قبل ان يتقهقر الطلاب فنيا من خلال الموقع المتأخر الذي خرج في الدوري والخروج الغريب من بطولة الكاس وللان لم ينهي ويطبق تعليمات التراخيص ومن يدري ما ذا سيحدث بعد للطلاب امام سؤال الانصار الذين اصيبوا بخيبة حقيقية بعد الذي حصل في النجف الخميس الماضي.
الكلام عن الجوية
الحديث اليوم منصب حصرا على الجوية الذي اخذ الامور الى الناحية لتي حددها بعد عمل جاد في جولات النصف الثاني من المسابقة التي عبر فيها عن رغبة تحقيق النتائج التي تواصل معها ودافع اللاعبين عن الوانه في مهمة عسيرة لكنه استمر يسجل افضل النتائج ويتقدم بخطوات ثابتة وانتفض اللاعبين الذين تحملوا المسؤولية كاملة وكانوا لها واخرجوا الفريق من ازمته بعد التأخر في الحصة الاولى عندما تعادل في العديد من المباريات مع فرق المؤخرة على التوالي حيث السماوة وميسان والكرخ كما تعادل مع الميناء قبل ان يتلقى الخسارة الوحيدة في ملعب النجف في نفس الوقت نجح في تقديم عروض قوية لينهي المرحلة الاولى بخسارة واحدة وفي موقع متأخر قبل ان يغيب عن المنافسة الحقيقية وسط مخاوف وقلق وحالة التوتر التي سادت شعور الانصار قبل ان يستعيد الفريق قوته بعد التأهل لنهائي البطولة الاسيوية ليعود بثقة عالية للدوري المحلي وتمكن من تجاوز صعوبات المباريات عبر التفوق فيها بقوة وتأكيد احقية المنافسة على اللقب الهدف المباشرة والعمل بكل الجهود من اجل الوصول اليه
نجاح المدرب
كما نجح المدرب المجتهد باسم قاسم من وضع حد للنتائج المتدنية من خلال التصدي بقوة للمباريات المؤجلة السبع لتي استفاد منها كثيرا لابل هي من انقذت الفريق ومهمته عندما لعبها وهو في افضل حالاته مع ارتفاع اداء اللاعبين الذين حققوا اهم النتائج والانطلاق بها وسط شعور الانصار ما دفعهم الى مواصلة دعم المهمة التي استمرت تسير وسط خطف الانظار والزام وسائل الاعلام ان تسلط الاضواء على الفريق بعدما استمر اللاعبون في تقديم العروض المهمة وعكس واقع مؤثر ونقل المنافسات لمصلحته عبر حالة التجانس والانسجام ما بين اطراف الفريق خصوصا بين المدرب واللاعبين ما ولد وعزز من حالة الاستقرار السلاح الاهم الذي ساعده على تحقيق النتائج امام ترحيب الانصار الذين حرصوا على متابعة المباريات حتى التي جرت في اجواء حارة وهم يمنون النفس في ان ينهي المسابقة وتحقيق اللقب السادس بعد مرور اكثر من عقد من الزمن على الخامس في صراع استمر مشتعلا في القمة بين ثلاثة فرق بقيت متقاربة وسط التكهنات التي كانت تميل للنفط بعدما استمر في الصدارة نحو 25 جولة قبل ان يتقدم الشرطة الاخر الذي كان يامل ان يتعثر الغريم الجوية لكن كل شيء استمر لمصلحة الصقور و المدرب باسم قاسم الذي اجاد كثيرا في ادارة الامور والاخذ بها الى ما كان يبحث عنه في عمل منظم وهادئ وخدمه شخصيا والفريق على السواء بعد تسميته مدربا للمنتخب الوطني وهذا اهم شيء لاي مدرب ان ينال شرف تدريب المنتخب الوطني.
مباريات مهمة
وواصل الفريق في تقديم المباريات المهمة من خلال اداء اللاعبين وصناعة النتائج والتقدم والاستحواذ على الامور في فترة وجيزة حسموا فيها اكثر من نصف الطريق بعدما نجحوا في تقليص الفارق والاقتراب من النفط قبل ان ينجح في صراع التقدم الى الصدارة عندما نجح في الحاق الهزيمة الثانية على النفط واسقاطه في ملعبه لتكون نقطة المرور والانعطافه التي شكلت تحولا كبيرا لتأخذ الفريق الى هدف المشاركة من خلال خطوات ثابتة ما وضعه في موقف افضل من الجميع قبل ان تظهر التكهنات في تركه للفريق لانه لايمكن الجمع بين المهمتين وهو ما حصل عندما اقدمت الادارة على ابعاد المدرب وسط استغراب الكل قبل ان يتهم المدرب ادارة الجوية في ابعاده دون علمه وكانه يواجه نفس المشكلة بعد عام واحد من حصول المدرب على اللقب مع الزوراء قبل ان يترك المهمة بنفس السيناريو كما تحدث عنها بنفسه في البيان الذي اصدره والحال للإدارة الاخرى التي تحدثت عن المدرب.
جملة اسباب
وتقف جملة اسباب وراء حصول الجوية على اللقب منها حالة الاستقرار التي مر فيها الفريق منذ حصوله على لقب الكاس الذي وفر فرصة المشاركة الاسيوية التي اثمرت عن اللقب الذي زاد من قوة وقدرات اللاعبين على المستوين لمحلي الاسيوي كما عزز حصول الفريق على لقب بطولة الاتحاد الاسيوي من تواجده في هذا المحفل المهم بعد الحصول على اول لقب قاري وهذا كان تحول ليس على مستوى الفريق بل على مستوى الكرة العراقية بعد مشاركات متعثرة وفاشلة امتدت من بداية السبعينات قبل ان يعود الجوية بلقبها الامر الذي ترك اثاره على المهمة المحلية عندما دخل مسابقة الدوري بقوة قبل ان ينجح فيها كما خطط لها جهازه الفني وجود اللاعبين الواعدين والكبار في الفريق سهل امام المدرب المضي في تشكيل توليفة مهمة ساهمت في تحقيق النتائج المقبولة تطلعات الفريق للعودة الى منصات التتويج التي ابتعد عنها لفترة طويلة ما دفع اللاعبين الى تقديم مباريات مهمة واللعب بطريقة جيدة وخرج فائزا في 23 مباراة من مجموع 36 لعبها الفريق خسر في واحدة وهو الافضل همنا كما تعادل في 12 مباراة كما سجل 59هدفا وعليه 23 وجمع 81 نقطة.
وجود اللاعبين
تمثيل اغلب اللاعبين للموسم التالي وهو ما زاد من قدرات الفريق الفنية وحالة لانسجام بين اللاعبين وتقديم مباريات قوية ومن ثم المرور الى احراز اللقب في مهمة لم تكن سهلة من حيث ظروف الفريق وما مر به من مباريات مؤجلة لكنها خدمته بوجود اللاعبين لان الفرق الاخرى لم تستفد من مثل هكذا مباريات مع كثرتها للجوية ما سهل منه ان يتقدم ويحسم الامور كما شاهدنا التحول الذي كان عليه الفرق في المرحلة الثانية عندما نجح الفريق في جميع مبارياته رغم ان المؤجلات شكلت حملا على اللاعبين ومنها امتدت الى نهاية شهر تموز واب واللعب وسط درجات حرارة عالية كما شكا منها لاعبي الفرق دون استثناء مع تجديد المطالبة للجنة المسابقات في اهمية مراجعة الدوري من حيث تحيد الوقت وموعد افتتاحه والانتهاء منه بعدما حصل من ثغرات في المسابقة المنتهية التي شكلت تحديا ليس للفرق بل للاتحاد نفسه وكذلك للجنة المسابقات التي عليها ان تشرك الخبرات الاخرى في معالجة الموضوع قبل بداية الدوري من اجل الوصول الى انجع الحلول الهم الشاغل للجميع من اجل السيطرة على البطولة واخراجها كما يجب بعد حملة الانتقادات التي واجهت البطولة والاهم في الامر ان يعلن من الان عن الية البطولة المقبلة لكي تاتي استعدادات الفرق على ضوء الالية ولأنها تمر في ضائقة مالية خانقة كما حصل مع الطلاب وكيف واجهت ادارة الفريق الامور بعدما انسحب اللاعبين من مباراتهم امام الوسط واستخدام الطريقة الغريبة لتي لم تالفها ملاعبنا وفرقنا من قبل وعلى الاتحاد والمسابقات مراعاة هذا الجانب بعد الذي حصل في الموسم الحالي ولابد من العمل الجاد لتوضيح الامور امام لفرق لكي تبدا حملة الاعداد للموسم المقبل
ويرى المتابعون اهمية ان تتظافر الجهود من اجل مراجعة المسابقة الحالية من جميع الجوانب من اجل تقديمها بالحالة الافضل
ونعود للحديث عن بطل الدوري عندما تبقى انظار انصاره والوسط الكروي شاخصة نحو الحصول على اللقب الاسيوي الثاني عندما يلاعب الوحدة السوري في نهائي بكولة الاتحاد الاسيوي وستكون المهمة الاولى للمدب الجديد احسان السوري الذي تولى مهمة الفريق التي يدرك مدى صعوبتها التي تأتي تحت ضغط الانصار واهمية ان يأتي المدرب في الانجاز الاول اذا ما اراد توطيد العلاقة معهم وبمحو اثار الخروج من بطولة الكاس التي ثلمت الموسم بأكمله قبل ان يتغير المدرب وتتغير الامور بوجه الفريق الذي لايمكن له العودة للاستقرار بالحصول على اللقب الاسيوي الاختبار والتحدي للمدرب الجديد القديم الذي سبق واشرف على الفريق لكن الامور تختلف عن الامس بعد الذي حققه باسم قاسم.


















