
عودة بعد غياب – هشام السلمان
منذ سنوات طويلة عانت الرياضة العراقية باغلب العابها من الغياب عن منصات التتويج
وبشكل اثار السؤال ( لماذا ) هذا الغياب والتراجع في موضوع الصعود على منصات التتويج وأي كان نوع ولون الوسام الذي تم التتويج به !!
نعتقد ان السبب في ظاهرة غياب الاوسمة كان هو غياب التنظيم والاستعداد المثالي للمشاركات والمعالجة غير الجادة لذلك التراجع ، والخطأ في اختيار اللاعبين والجهاز الفني وحتى بعض الاداريين وكثرة التعامل بالمحسوبية والمنسوبية وتدخلات جهات بعيدة عن الرياضة والعابها !
اليوم وبعد (جفاف) اصاب الانجازات الرياضية للاسباب التي اشرنا اليها ، نرى هناك ضوء في النفق !
الذي تعاني الرياضة العراقية من السقوط فيه بل هناك نوع من الأمل بعودة ( الروح ) لتتويج الرياضة العراقية التي تمكنت وان كانت اوسمتها قليلة ما لاسيما الاوسمة الملونه في المنافسة على التتويج في الدورة الرياضية العربية ..نعم العراق حقق اوسمة ملونة فيها ..
لكن الملاحظ في هذه الاوسمة انها جائت بصورة تكاد ( تطغى) عليها هيمنة الاوسمة البرونزية وكان الحلم والتمني في تحقيق اوسمة الذهب والفضة لاثبات الذات ، وقد تأخر تحقيقهما كثيرًا حتى اقتربت الدورة من نهايتهامع كل ذلك فأن ما تحقق من اوسمة بغض النظر عن قلتها و الوانها فأنها بعثت بعض في(ضوء) في الافق يبشر بالتفاؤل في قادم البطولات و المشاركات شرط ان تكون هناك متابعة للاعبين والمدربين والاداريين من أجل عودة الرياضة العراقية الى ايام عزها ونجاحها الذي عرفت به منذ زمن بعيد كانت فيه الدول العربية تخشى مقابلة الرياضيين والرياضيات الذين يمثلون العراق !..
الستم معي.

















