
الطلاب يقدّمون أفضل معدّلات الأداء أمام الزوراء
عودة الميناء ودعم بصري لكربلاء والإنتاجية من نصيب الصناعات – الناصرية – باسم ألركابي
لم تشهد مباريات الجولة الرابعة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم أية مفاجأة في مبارياتها التسع التي انتهت بشكل متوقع التي تكون قد انتهت امس الأحد بلقاء الجوية وزاخوقبل ان يحقق فريقا كربلاء والصناعات بكامل الفوائد بعد فوز الاول على البحري والأخر على الحدود في اكبر نتيجة شهدنها المرحلة الحالية رغم تضيع الحدود لركلتي جزاء.
تعادل الطلاب والزوراء
فقد حافظ فريق الزوراء على صدارة الدوري 39رغم تعادله مع الطلاب بهدف سجل اركان عمار هدف التقدم د5 من ركلة جزاء قبل ان يعادل للزوراء مهند عبد الرحيم د 11 على بداية المباراة التي اتسمت بالقوة والإثارة وإمكانية التسجيل في أي لحظة رغم تأثر الأرضية بهطول الإمطار التي كانت اهم من كل شيء في هذه الأوقات لأسباب معروفة وضيع مصطفى جودة هدف التعزيز وربما فرصة الحسم من ركلة جزاء د 17 قبل ان يفرط الفريقين بفرصة الفوز التي كان الأقرب لها الزوراء الذي ظهر بقوة واستحوذ على الكرة بشكل واضح وتنقل بها من الجانبين والوسط وحصل على أكثر من فرصة خلال الشوط الأول الذي ظهر بأفضلية واستمر يلعب في منطقة الطلاب وشكل خطورة لكن من دون جدوى رغم الزام دفاع الطلاب على التراجع ولان صفوفه افتقدت للتنظيم وكادت ان تخرج من المباراة في الحصة الأولى لولا التصدي الجيد للحارس وتسابق لاعبي الزوراء في إهدار الفرص التي تصدى لها ببراعة الحارس الطلابي علي عبد الحسين ومساعدة الدفاع حصرا سعد عطية وعرقلة مهاجمي الزوراء الذين اضطروا للنزول لمنطقة الطلاب بحثا عن الهدف الثاني الذي كادان ياتي للطلاب الذين ظهروا بشكل مختلف خلال الشوط الثاني ولعبوا بشكل أفضل من الزوراء الذي بدا مفككا وخطوطه متباعدة ولم يجد الفرصة لخلق الهجمات والفرص كما كان في الشوط الاول قبل ان تأتي انطلاقة الطلاب مع بداية الشوط الثاني وخلق الهجمات المنظمة والتعامل بشكل جيد مع الكرات المرتدة و شكل ضغطا على لاعبي الزوراء وتراجع مردودهم الفني والوقوع بأخطاء متكررة كادت ان تكلفهم فاتورة المباراة لو تمكن المحترف صامؤيل من التعامل مع اخطر فرصتي المباراة د73 و87 اللتين تصدي لهما الحارس جلال حسن والمساهمة في إبعاد أكثر من كرة خطرة بعدما اندفع الطلاب بأجواء هجومية و في أفضل مستوى لهم خلال الموسم كما تظهر المباراة الأهم في المرحلة الأولى بعدما قدم الطرفين المستوى المطلوب خصوصا الطلاب الذين عادوا بقوة بعد الفوز على الميناء والتعادل مع الزوراء ليواجه الإنذار الشديد للفرق وفي عودة مهمة سيكون لها انعكاس على واقع المنافسات القادمة بعد بداية متعثرة قبل ان يغير عصام حمد من مسار الامور بشكل سريع مع فريق استمر يواجه مشاكل فنية وإدارية والمالية التي لازالت قائمة لليوم وسعى لتحقيق الفوز لكنه في المحصلة قطع الطريق على الزوراء وفي خدمة للشرطة للإبقاء على نفس فارق النقطتين.
تعادل ميسان والشرطة
وعادتا ما تحمل مباريات الذهاب صعوبات حقيقية إمام الفرق الجماهيرية عندما شكل فريق نفط ميسان عقبة امام قوة الشرطة المدججة بأغلب لاعبي المنتخبات الوطنية وحرمانه من العودة بالصدارة والتمتع بها ولو ليوم واحد قبل ان يفقد نقطتين حينما فرض عليه التعادل بعدما تمكن احمد محمد من إعادة المباراة للتعادل 69بعدما تقدم الضيوف بهدف مهدي كامل د65 ليضيف أصحاب الأرض نقطة غالية لرصيدهم 22 والإبقاء على العلاقة مع مباريات الأرض والتواصل في تحقيق الفوائد من ملعبه من دون توقف امام أي عنوان ويظهر أفضل فرق المحافظات عبر هذه الميزة عندما خسر مباراة واحدة امام الجوية قبل ان يقدم مستوى طيب امام قوة الشرطة وكاد ان يشوه سجلها بإلحاق الخسارة الأولى لكنه فرض التعادل والزم من صاحبه من الأنصار العودة بخفي حنين الى العاصمة بعد فشل محاولة خطف الصدارة قبل ان يقلب اهل العمارة كل الترشيحات التي كانت تصب لمصلحة الشرطة الذي عاد بتعادل بطعم الخسارة مع الفوارق الكبيرة بين الطرفين في كل شيء وانعكاسها السلبي وشعور الشرطة بضرر النتيجة التي وجد فيها اللاعبين الصعوبة في حسمها كما يجب رغم الطابع الهجومي للفريق في الفترة الأخيرة لكن يبدو عناصره لم تاخذر الامور على محمل الجد لتتوقف النتائج المهمة والكبيرة التي حققها في الجولات الأربع الأخيرة على حساب النجف برباعية نظيفة وعلى الطلاب بثلاثة أهداف لواحد وعلى السماوة بأربعة أهداف لواحد وعلى الأمانة بثلاثية قبل ان تختفي رؤوس وإقدام المهاجمين في أهم واجب خارج العاصمة وإمام أربع جولات على نهاية المرحلة الحالية وقدتتبدد طموحاته في الحصول عليها ولان جميع المباريات القادمة ستكون صعبة ولا بديل عن الحصول على كامل النقاط لإزاحة الزوراء الممسك بها بقوة.
خسارة النجف
وتجرع النجف هزيمة الجنوب في ملعبه وتحت أنظار جمهوره واستغرابه عن الذي حصل عندما فرط فريقه بكامل النقاط خلال خمس دقائق على نهاية المباراة عندما بقي متقدما فيها منذ الدقيقة الاولى بهدف اللاعب امجد عطوان لكن إرادة لاعبي الجنوب ظهرت في وقتها والتصميم على الفوز عندما قلص علي حسن الفارق بالهدف 85 قبل ان يحسم محمدعباس الامور ويلزم جمهور النجف على الصمت والخروج بخيبة امل بهدف الفوز في اخر دقيقة ويعود لعزف نغمة الفوز باول نتيجة ايجابية ذهابا بعد خسارتين متتاليتين من الزوراء وكربلاء فيما ندب جمهور النجف حظه ولم يخف حزنه بعدالذي حصل ولان المنافسة لازالت تعتمد فقط على مباريات عقر الدار.
تقهقر الديوانية
واستفاد الكهرباء من حالة الديوانية المتقهقرة والمتذبذبة بعد التراجع للموقع ماقبل الأخير لتصعقه بهدف اللاعب كرار محمد في د3 وكان كافيا لإضافة كامل النقاط ورفع الرصيد 26 وليزيد من معان الديوانية والزام زكي نبيل على ترك المهمة بعدما فشلت جهوده في معالجة الامور التي لاتحتاج الى تعليق قبل ان تنتاب الأنصار الشكوك في البقاء في ظل خيبة النتائج الغير متوقعة فضلا عن تفاقم الوضع المالي الذي زاد الطين بلة وكرس من البقاء في الموقع الحالي ومرشح للتراجع للأخير عندما يخرج الأسبوع الحالي الى كربلاء في مهمة لم تكن سهلة.
فوز للنفط
واستمر النفط بمكانه الثالث في جدول الترتيب بعدما نجح في الفوز على فريق الحسين بهدف اللاعب محمد داود د40 على المباراة التي عززت من النتائج المهمة للفريق الذي يواصل اللعب بمستوى فني عالي من خلال عطاء الوجوه الشابة والتقدم في النتائج عبر التعامل معها من خلال قدرات عناصره والتطلع لمواصلة مشواره من خلال الموقع الحالي والامل في التقدم للإمام ولامجال لتضيع النقاط في ظل تطور اداء اللاعبين ولخدمة الفريق الذي يسير في الاتجاه الصحيح ولأنه بات يلعب بتركيز ويظهر في الجولات الصعبة وهذا المهم في ان يبقى يلعب وينسج بروحية عالية في المباريات التي يخطط لها حسن احمد. من جانبه يشعر فريق الحسين بالإحباط بعد تلقي الخسارة السادسة والتراجع للموقع الثامن عشر المهدد من كربلاء
الدعم لكربلاء
واستمرت الفرق البصرية تقدم دعمها لكربلاء عن طيب خاطر وبارادتها عندما انحنى البحري وتنازل عن كامل النقاط لكربلاء الذي عاد من نفس الملعب بالفوز الثاني تواليا عندما تقدم عن طريق محمد عبد الله 22 قبل ان يعيد البحري المباراة التعادل بعد ربع ساعة واستمرت النتيجة الى د4 من الوقت المدد ليهدي كرار صالح نقاط المباراة لفريقه ورفع رصيده الى تسع نقاط بعدما حصل على ست نقاط من ملعب الزبيرو سبق وقهر الجنوب في الدور الماضي امام سعي اللاعبين في الهروب من الموقع الأخير الممكن ان يحققه الأسبوع الحالي قبل ان يتلقى البحري الخسارة الثامنة في الموقع السابع عشر.
فوز الميناء
واستعاد الميناء البصري بعض الشيء من توازنه إمام عدد قليل من جمهوره المحتجين على سلسلة النتائج المخيبة والموقع المتأخر الرابع عشر الذي استمر به رغم الفوز الصعب والعرض الخجول الذي حققه على السماوة بهدف حسام مالك 55 وبعد اهدار مصطفى كريم لضربة الجزاء التي ردها القائم كما عاند الحظ نفس اللاعب في التسجيل إمام أكثر من فرصة سهلة من اجل تعزيز التقدم امام رغبة السماوة الذي كاد ان يقلب الأمر على البصريين لو تعامل مع الفرص الحقيقية خصوصا في الشوط الأول بتركيز قبل ان يتراجع في الشوط الثاني ويسهل فرصة أصحاب الأرض للفوز.
فوز كبير
واكتسح الصناعات الحدود رغم تحصيناتها الشديدة بخمسة أهداف مقابل هدف تناوب على تسجيله علي جاسم د10 و17ومنار طه 20 و37 واختتمها حسين طعمه 55 في أسرع نتيجة فوز ومعدل تهديفي منذ بداية الدوري بهذا العدد الكبير من الأهداف مع فشل لاعبا الحدود بتسجيل ضربتي جزاء وتلقي فريقهما للخسارة السادسة في وقت حسن الصناعات من الامور بعد خمس جولات بتعادله بدون أهداف مع كربلاء والتغلب على البحري والتعادل مع الديوانية وزخو أي جمع تسع نقاط رفع رصيده الى 13 والتقدم لاول مرة للموقع الخامس عشر مبتعدا عن مواقع الخطر التي باتت تهدد الحدود الذي تراجع مؤخرا قبل ان تنعكس النتيجة تصرف الفريق الغير مسوغ إطلاقا لكن مهم ان يتعرف مظفر جبار بان فريقه لم يقدم ما كان منتظرا منه.



















