عوادم المركبات ومخاطرها
لم يعد يخفى حجم مخاطر عوادم مركبات السيارات المستهلكة على صحة المواطنين.. اي ان الملوثات البيئية كبيرة جدا وخطورتها على الصحة العامة للمواطنين لتسببها بالاضرار الناجمة من احتراق وقود الكاز لان مكوناته متعددة ومتنوعة وتحدث خلل في تركيبة الهواء الطبيعي وكذلك في التوزان البيئي.. الذي يفترض ان نستنشق ابخرة ومواد سامة رغما عنا.. يصبح الانسان يعيش في بيئة ملوثة خطرة من جراء ما تنفثه محركات وعوادم المركبات في ان واحد من سموم على شكل سحابات وغيوم من خطورة المواد الكيمياوية والسمية على الصحة العامة والبيئة..
اي ان استخدام الوقود يتأثر بعاملين التركيب الكيمياوي وعملية الاحتراق لوجود الكبريت في الوقود الذي يؤدي انبعاث غازي اوكسيد الكبريت لوجود الازون في التركيب مع ظروف الاحتراق عالية الحرارة الذي يؤدي الى انبعاث اكاسيد الاوزون مع وجود الكاربون وايضا يؤدي الى انبعاث اكاسيد الكاربون وان اكثر المتضررين هم رجال شرطة المرور.. لانه ييسبب نسبة وجود من الرصاص في دمهم اضافة الى تلوث الجو من الرصاص والتي تشكل الغازات المنبعثة من عوادم السيارات وتشكل مشكلة صحية كبيرة وخطيرة بسبب تاثير هذه الغازات على تلوث الهواء.. ولهذا اصبحت خطورة عوادم المركبات من غازات عدة اهمها اكاسيد الكبريت الذي هو من الملوثات التي تصيب الجهاز التنفسي والتهاب القصبات والسعال والربو وتهيج الجلد والعيون وتزداد الخطورة في الجو الرطب بسبب غازات اكاسيد النيتروجين السامة وتسبب الوفاة لان هذا التلوث يصيب الهواء والماء والتربة.. ويتاثر بها الانسان والحيوان والنبات لوجود مواد ملوثة في عوادم السيارات يا حبذا ايجاد نظام متطور لهذا النظام للكشف عن المركبات المسببة للتلوث البيئي اثناء مسارها في الشوارع في محاولة التحكم في كميات الغازات المنبعثة من المركبات الضارة لصحة الانسان والبيئة.. اضافة الى اصابة الانسان لقصور الدورة الدموية في الدماغ والقلب بسبب انخفاض نسبة الاوكسجين في الدم كما تسبب الذبحة القلبية وتزيد الجلطات القلبية لدى مرضى القلب وتؤدي الى الوفاة والاضرار بعيدة المدى تصيب السرطان الرئوي والبنكرياس والمثانة وسرطانات الدم واصابة الانسان بالتليفات الرئوية والتوسعات القصبية نقص مناعة الجسم وارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي الى حدوث الاخلال العصبي العام.. اضافة الى تسبب من الالتهابات في الاعصاب المحيطة بالاطراف وقلة التحسس العام باللمس والتذوق وعدم الشعور بتغير درجات الحرارة والبرودة.. وتكثر المشاكل الصحية التي تواجه الانسان نتيجة استنشاقه كميات كبيرة من عوادم السيارات لفترات طويلة ولاسيما في مناطق الازدحام المروري وفي الانفاق وفي الكراجات واخرى بعيدة عن المدن هذه هي من عوادم المركبات في الشوارع العامة.. لذا يقتضي منح رجال شرطة المرور العاملين في الشوارع العامة مخصصات خطورة ومخصصات بدل العدوى ومخصصات تشجيعية لهم تشجيعا لهم.. لانه بكل حق يستحقون هؤلاء الرجال المرور الشجعان لهذه التضحية تكريمهم براتب اضافي سنويا.
وفق الله الجميع لخدمة الوطن الحر الديمقراطي وتحقيق سعادة الشعب الابي العزيز الشعب العراقي النبيل والى امام سيروا وفقكم الله لذا نامل معالجة هذه الحالة لمنع الاضرار التي تؤذي المواطنين المسببة للموت.. والله من وراء القصد.
صائب عكوبي بشي – بغداد

















