علماء : الأرض دخلت العصر الجليدي ووداعاً للإحتباس الحراري

16387254_1304378012975404_3111446494587131608_nالأنواء تتوقع إرتفاعاً في الحرارة مع زوال موجة البرد

علماء : الأرض دخلت العصر الجليدي ووداعاً للإحتباس الحراري

بغداد – تمارا عبد الرزاق

انتهت أمس السبت موجة البرد التي ضربت مناطق عديدة في العراق التي ادت الى غلق الطرق وتعطيل الدوام في بعض مناطق اقليم كردستان، فيما توقعت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل أن ينحسر تأثير المرتفع الجوي القادم من شمال تركيا عن اجواء العراق لترتفع درجات الحرارة في المناطق كافة اليوم الاحد، .واكدت الهيئة في بيان تلقته ( الزمان ) أمس(أنحسار تأثير المرتفع الجوي من شمال تركيا عن اجواء العراق ليكون الطقس اليوم الاحد في المناطق كافة غائما جزئيا مع استقرار في درجات الحرارة),واضافت ان ( درجات الحرارة العظمى المتوقعة في مدينة بغداد 15مئوية والصغرى  5  تحت الصفر  وستكون حركة الرياح متغيرة الاتجاه خفيفة السرعة 5-10كيلو مترات  ومدى الرؤية  8-10كيلو مترات ). واوضح البيان ان (اجواء العراق تتأثر بأمتداد المرتفع الجوي القادم من البحر المتوسط ليكون الطقس يوم غد الاثنين في المناطق كافة صحوا مع بعض الغيوم وترتفع  درجات الحرارة قليلا عن اليوم السابق وتكون حركة الرياح  شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة 10-20كيلو مترا في الساعة ),وتابع انه (لايتوقع  حدوث تغير في الحالة الجوية ليوم الثلاثاء المقبل عن اليوم السابق ). وشهدت اجواء العراق في اليومين الماضيين موجة برد شديدة اضافة الى تساقط الثلوج خاصة في المنطقة الشمالية مما تسبب في غلق الطرق وتعطيل الدوام الرسمي في محافظات اقليم كردستان فقد قررت محافظة السليمانية تعطيل الدوام الرسمي اليوم الخميس الماضي بسبب موجة الثلوج التي سقطت على المنطقة الشمالية ومن بينها السليمانية .وقال بيان سابق  أن (قرار التعطيل ياتي بسبب موجة البرد مع تساقط الثلوج على المدينة وان الدوائر الخدمية تواصل عملها بهدف ابقاء الطرق الرئيسة مفتوحة امام سير المركبات وانتقال المواطنين ).بدورها، حذرت مديرية الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في كردستان المواطنين من التوجه للمناطق الجبلية، عازية السبب الى احتمالية قطع الطرق ومحاصرتهم بعد انحدار الكتل الثلجية بسبب استمرار سقوط الثلوج.وقالت المديرية ان (على المواطنين أن لايفكروا بالخروج الى المناطق العالية والجبلية بأي شكل من الأشكال)، موضحا  أن (المناطق الجبلية تشهد موجة ثلجية مستمرة وان  المديرية حذرت المواطنين من كثافة سقوط الثلوج في تلك المناطق والتي قد تسبب محاصرتهم وقطع الطرق وإنحدار الكتل الثلجية). وفي حالة عدها المنبئون الجويون بالنادرة تساقطت الثلوج في محافظة البصرة خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين .ويرى خبراء الأرصاد الجوي ان (التغيرات التي يشهدها العالم في مجال المناخ حاليا وخلال العقدين المقبلين كانت وستكون مذهلة ومفاجئة لسكان كوكب الارض وتتمثل بالظواهر المناخية المختلفة من درجات الحرارة والامطار والاعاصير المدمرة والزلازل و البراكين).واضافوا ان (ابرز الاسباب التي تزيد من حجم الكوارث الطبيعية تعود الى عوامل بشرية وطبيعية, وان العوامل البشرية ادت الى زيادة نسبة الاحتباس الحراري, تأثيرطبقة الاوزون أضافة الى ما تخلفه الحروب على المناخ, حيث ادت حروب منطقة الخليج خلال العقدين الاخيرين الى ازدياد في ارتفاع درجة الحرارة في هذه المنطقة التي تشمل العراق والدول المجاورة لها).كما تشير التقارير الى أن الولايات المتحدة الامريكية قامت بتطوير اسلحة سرية لها القدرة على أحداث تغيرات مناخية من فيضانات وزلازل واعاصير وجفاف, وقد اعترف البرلمان الاوربي في عام 1998 بشأن قيام الولايات المتحدة الامريكية تطوير اسلحة جديدة تحت مظلة برنامج للابحاث بسعيها التحكم في المناخ عبرالموجات اللاسلكية عالية التردد).

في هذه الاثناء، قال باحثون من جامعة نورثومبريا البريطانية أن الأرض دخلت عصراً جليدياً صغيراً بدايةً من الشتاء الحالي، مشيرين الى أن هذا العصر الجليدي سيبلغ ذروته في العام 2030.ويأتي إعلان العلماء بداية عصرٍ جليديٍ صغيرٍ يستمر لعقود، على عكس كل التوقعات باتساع ظاهرة الاحتباس الحراري على الأرض.

وكان علماء روس قد اكدوا في العام 2015، أن عصراً جليدياً سيحل على الأرض بدلاً من ظاهرة الاحتباس الحراري.ويأتي الاستنتاج الجديد بعد 20 عاماً من البحث في بحيرة إلجيجيتجن في دائرة تشوكوتكا أقصى شمال شرقي روسيا، التي كانت قد تشكلت قبل نحو 3.5 مليون سنة نتيجةً لاصطدام نيزك بالأرض. وتحتوي أرض البحيرة على ما يمكن عدّه خريطة للتغير المناخي على الأرض، بحسب ما يعتقده العلماء.وعند تحليل عينة من تربة أخذت من قاع البحيرة، وُجِد العديد من الأنماط الطبيعية التي أدت بالعلماء إلى استنتاج تحول المناخ على الأرض إلى البرودة القارسة في المستقبل القريب.ولفت العلماء الى أن ظاهرة الاحتباس الحراري على الأرض لم تكن إلا ظاهرة قصيرة الأجل. وقد تباينت تقديرات مواقع الأرصاد بشأن درجات الحرارة المصاحبة لموجة سيبريا الباردة التي ضربت بعض المناطق العربية اول أمس، ما دفع إلى التشكيك في مصداقيتها. واشارت صخيفة سعودية الى توقعات موقع للارصاد بإنخفاض الحرارة في قرية القاعد بحائل السعودية إلى -?2، فيما أشارت هيئة الأرصاد إلى أنها بلغت 5- في وقت نشر أحد النشطاء على مواقع التواصل  صورة وصول درجة الحرارة الى  10-. وقد أدى تمركز موجة سيبيريا الباردة، التي ضربت المناطق الشمالية من السعودية اول اول أمس، إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة  ادت الى تجمد الماء في الأنابيب والصنابير مما حال دون وصوله إلى المنازل.

واضطر الأهالي إلى تسخين المياه الخارجية للحصول على ماء دافئ قبل خروجهم في الصباح الباكر. وتجمد الماء في مساحة كبيرة بمناطق حائل والجوف والحدود الشمالية، وتسبب في كسر أنابيب المياه بالمنازل والمزارع في ضواحي حائل الشمالية، وتلف المحاصيل الزراعية، وتعطل المعدات في مزارع حائل والجوف. وسجلت درجات الحرارة انخفاضا حادا، حيث بلغت الكبرى ظهر اول أمس تسع درجات، وتدنت الصغرى إلى سبع درجات تحت الصفر. واجملت الصحيفة أضرار الموجة الباردة بتجمد الماء وتكسير الأنابيب والصنابير وتلف  المحاصيل الزراعية وخاصة الخضارو نفوق بعض المواشي وقلة مرتادي الأسواق.