
عقيلة رئيس الجمهورية تحذّر الأطراف الدولية:
الأكراد ليسوا مرتزقة لزجهم بصراعات المنطقة
بغداد – ابتهال العربي
دعت عقيلة رئيس الجمهورية شاناز إبراهيم أحمد، الأطراف الدولية إلى عدم استخدام الأكراد ورقة ضغط بالصراعات، مؤكدة رفضهم أن يعاملوا كمرتزقة أو بيادق في النزاعات الدولية والمنطقة.
تغير الأولويات
وقالت أحمد في تصريح امس إن (الأكراد ليسوا مرتزقة)، وأضافت إنه (في السابق تم حثنا على الانتفاض ضد صدام حسين، لكن الولايات المتحدة تخلت عنا عندما تغيرت الأولويات، ودخلت الطائرات الهليكوبتر الهجومية والدبابات لسحقنا)، وأشارت إلى إن (الأحداث التي جرت في روج آفا كانت مثالاً آخر بعد كل الوعود التي قُطعت)، وأكدت إن (أكراد سوريا وقفوا على الخطوط الأمامية في الحرب ضد داعش، لكننا رأينا لاحقاً كيف تمت معاملتهم)، وأوضحت أحمد إن (أكراد العراق تذوقوا أخيراً قدراً من الاستقرار والكرامة في الحياة، ومن الصعب جداً بل من المستحيل القبول إن يعاملوا كبيادق من قبل القوى العظمى في العالم)، وشددت على القول إن (التجارب موجودة، والوعود الفارغة موجودة أيضاً، وفي كثير من الأحيان لا يذكر الأكراد إلا عندما تكون هناك حاجة إلى قوتهم أو تضحياتهم، ولهذا السبب أناشد جميع الأطراف المتورطة في هذا الصراع إن تتركوا الأكراد وشأنهم، فنحن لسنا مرتزقة). وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد دعمه لما وصفه برغبة الأكراد في شن هجوم بري على إيران، لكنه لم يؤكد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوفر غطاءً جوياً لأي هجوم محتمل. وقال ترامب في تصريح أمس (أعتقد أنه لأمر رائع أنهم يريدون فعل ذلك، وأنا أؤيده تماماً)، مضيفاً إنه (لا يستطيع التأكيد على تقديم الولايات المتحدة أي غطاء جوي). من جانبه، نفى الحزب الديمقراطي الكردستاني، التقارير التي تحدثت عن شن هجوم بري على إيران، مؤكداً إن (التقارير التي تحدثت عن تورط إقليم كردستان في دعم المعارضة الكردية الإيرانية غير صحيحة). وأضاف الحزب في بيان أمس إن (منطقة كردستان لن تكون طرفاً في هذا الصراع). من جهته، أعرب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، عن دعمه للجهود المحلية الرامية إلى خفض التصعيد، مجدداً تأكيد رفض الاقليم المشاركة في أي مواجهة عسكرية ضد إيران. وأعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن القوة البرية التابعة للحرس الثوري شنت هجمات صاروخية استهدفت مواقع داخل أراضي كردستان. ونشرت وكالة أنباء فارس (مقطع فيديو يظهر منصات صواريخ مثبتة على شاحنات وهي تطلق مقذوفاتها تحت جنح الظلام)، مؤكدة إن (العملية استهدفت مقاراً لجماعات تصنفها طهران بأنها إرهابية ومعارضة).
ضربات صاروخية
وتأتي هذه الضربات الصاروخية بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة، استهدفت مناطق في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك. ويشهد الاقليم تصاعداً في حدة التوترات العسكرية مؤخراً، حيث تعرضت مواقع استراتيجية، من بينها قاعدة حرير ومطار أربيل الدولي، لهجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة، وذلك في ظل المواجهة المحتدمة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.



















