
لندن- الزمان
اعلنت بريطانيا الاثنين فرض عقوبات جديدة على مسؤولين في نظام الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو وعلى شركة تصدر منتجات نفطية، وذلك ردا على اعتراض طائرة لشركة «راين اير» في ايار/مايو كان يستقلها معارض تم اعتقاله.
وهذه العقوبات التي اعلنت بالتنسيق مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وكندا تستهدف سبعة اشخاص وكيانا، إضافة الى إجراءات مرتبطة بانتهاك حقوق الانسان تستهدف أربعة اشخاص وكيانا، وفق ما اعلنت وزارة الخارجية في بيان، موضحة أنها «تعد تدابير إضافية تستهدف قطاعات محددة في الاقتصاد البيلاروسي». وفرضت الولايات المتحدة الاثنين عقوبات على عشرات المسؤولين البيلاروسيين في خطوة جاءت بالتنسيق مع حلفائها الأوروبيين ومع بريطانيا وكندا وتستهدف نظام الرئيس ألكسندر لوكاشنكو بعد إجباره طائرة ركاب على الهبوط في مينسك لاعتقال الصحافي المعارض رومان بروتاسيفيتش.
وقال وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن في بيان إن هذه التدابير التي تستهدف خصوصا مستشارين قريبين من لوكاشنكو ومسؤولين كبارا في وزارتي الداخلية والاعلام وكذلك في النظام القضائي واجهزة الاستخبارات، هي رد على اعتراض الطائرة نهاية ايار/مايو بهدف اعتقال المعارض وعلى «استمرار القمع في بيلاروس» وانتهاكات حقوق الانسان.
واضاف أن «هذه العقوبات المنسقة تثبت عزما شديدا عبر الاطلسي على دعم التطلعات الديموقراطية لشعب بيلاروس».
وجمدت وزارة الخزانة الاميركية أي أصول يملكها 16 شخصا وخمسة كيانات، ما يعني الحؤول دون وصولهم الى النظام المالي الأميركي. وتستهدف هذه الاجراءات خصوصا المتحدثة باسم لوكاشنكو ناتاليا ميكالاونا ورئيسة الغرفة العليا في برلمان بيلاروس ناتاليا ايفانونا كاشانافا ورئيس الاستخبارات ايفان تسيرتيل.
من جهتها، حظرت الخارجية الاميركية دخول 46 مسؤولا بيلاروسيا للاراضي الاميركية، ما يرفع الى 155 عدد الاشخاص الذين حرموا الحصول على تأشيرة أميركية على خلفية الازمة في بيلاروس.



















