
عقلية ذكورية – خليل ابراهيم العبيدي
في يومها العالمي نود التأكيد اننا لم نغادر بعد تلك التقاليد الجاهلية وامتداداتها في تقاليدنا العشائرية ، بدءا من كون المرأة فصلية وانها الاسهل لان تكون هدية لفض نزاعات عشائرية ، مرورا بكونها تحل في مرتبة متدنية في معاملتها العائلية وصولا الى استرخاص روحها دون روية ، والغريب ان الرجل ومن قبله المجتمع لم يعد يدرك كل منهما ان المرأة لها حقوقا اضافية تكمن في ما خلق الله لها من تكوين تحفظ فيه الخلق وتحمله بالام تسعة شهور ، وانها تمده بخيوط الحياة من غدة تدر كل اسباب الحماية للوليد ، وانها صلة رحم لا يتخلى عنها ولا يحيد ، وحق اخر وهي تلاحقه وهنا على وهن ليكون صبيا تتمنى له التعليم ورجلا ذا شأن عظيم ، وحق ثالث على المجتمع ان يمنحه دوما لهذا المخلوق ، هو ان يمكنها بان تنال ما تستحقه من جزاء ازاء الامومة والطفولة والرجولة ، وان يعاد النظر بمواقعها الاجتماعية سييما وانها اليوم هي المعلمة والمدرسة والطبيبة والقاضية ، شأنها شأن الكثير من الرجال ، فعلى العائلة والعشيرة والدولة ان تعترف بحقوقها الاضافية اولها حقها في تجاوز العقلية الذكورية.
















