
عصابة الطليان – ياسر الوزني
العقل هو الوصف الذي يفارق به الأنسان البهائم أوالعلم بجواز الجائزات وأستحالة المستحيلات ولوكان ممكناً لأقترحت على صاحب كتاب الجهل أن يضيف على أسئلته الأربعمائة وأثنان وستون ماذا يعرف عن عصابة الطليان التي تعبث بأموال الناس والأمان؟لاشك أن الأنحراف يبدأ بعادة ثم تبريريتبعها تنازل مؤقت حتى يأتي الشيطان يجمل الأذى ويزين الفساد ويفصل السلوك عن الأخلاق(يعدكم الشيطان الفقرويأمركم بالفحشاء)،ولاشك أيضاً أن الجرائم أصلها ذلك الأنحراف وأسبابها العوزوالحرمان وهو واقع بقدرالفعل الفردي حين يتموضع الجهل وتغادرالمعرفة وهما وجهان لعملة ليست واحدة فلا لبيب دون معرفة ولاجهل طبيعي أوبرئ،أنه على الأغلب صناعة ثم بضاعة لصاحبها جهات فاعلة وماركة مسجلة من أول الزمان في كل مكان ولغاية الآن،أن أستمرارالجهل يحمي السلطة ومصالحها بل هونهج متعمد في أدارة الأدوات والمعلومات حتى يصبح جزء من البنية الأجتماعية وأحد مفاعليها الضاربة القوية فكل ما يُنتج عنها(السلطة) هو في الحقيقة جهلًا جديدًا لا يسعى إلى معرفة ما نجهله حسب بل أجابة عن سؤال مضمونه لماذا نجهله؟إذا كانت العصابة التي أصبحت خلف القضبان قد أستخدمت الطليان في خداع وتضليل الباحثين عن أرزاقهم وسط هذا القيل والقال فمن يدري متى نرى عصابة تستخدم الصخول أوالثيران ؟ أني أظنه ليس بعيد.



















