عروس ديلمون حسين الجاف عندما إلتقاك الشاعر الوافد وأحس فيك حرارة تطلعات اللهفة أيقن لحظتها- انك تدفعين ضريبة (1400) عام من التخفي خلف عباءة الاعراف الممقوته شعرك الفاحم المنسدل على الكتفين ووجهك الجميل الباسم كانا ينبجسان شلالات من الضوء عبر رسائل في شكل إبتسامات يغلفها وله مكشوف فبعثت في جسده المتغضن فورة اللحظات الملتهبه في لقاءات القلوب انثى معطرة برائحة التفاح تشتعل بالوجد والرغبة الحانية وسط غابةتتسح بالسكون وتبعث على القنوط المفرط المفضي الى الجنون ساعة غياب القمر وارتحال النجوم خيم الوجوم وفاضت بدموعنا العيون وبقينا انا وانت لوحدنا نندب حظنا العاثر وعلى حين غفلة لاح عن بعد هودج الفرحه الغامره لنزف حفيد كلكامش الى ابنة ديلمون



















