
عبد الإله بن كيران ثقة الشركاء إزدادت بالمغرب لتحسن إقتصاده
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
عبر رئيس الوزراء المغربي يوم الثلاثاء في الجلسة الشهرية بمجلس النواب عن تفاؤله واستشرافه للمستقبل من نتائج وحصاد التقارير التي تقوم بتصنيف الدول وفق مؤشرات معينة، وقال إن عددها في تزايد مستمر، مؤكدا أن هذه التقارير عددها بلغ لحد الآن حوالي 96 تقريرا تنشر من طرف مؤسسات وهيئات دولية وجمعيات غير حكومية.
وقال عبدالاله ابن كيران إن هذه التقارير تشكل مرجعا لاتخاذ القرار من قبل مجموعة من الفاعلين كالمستثمرين الدوليين ووكالات التنقيط والمؤسسات المانحة، بالإضافة إلى فاعلين آخرين كالهيئات غير الحكومية ووسائل الإعلام الدولية. .
مضيفا أن صورة المغرب وثقة الشركاء والرأي العام في اقتصاده عرفت تحسنا ملموسا خلال سنة 2014. كما أوضح رئيس الوزراء المغربي أن النجاح الباهر الذي عرفته عملية المساهمة الإبرائية الأخيرة لدليل على ذلك. وأضاف أنه إذا كانت نتائج ما يقارب 60 تقريرا تم رصده متفاوتة، مؤكدا أن أغلبها سجل تقدما لترتيب المغرب، بفضل الإصلاحات والإجراءات المتخذة.
واضاف عبدالاله ابن كيران أنه بعد استقراء مجمل التقارير التي تعنى بتنقيط وتصنيف الدول في مختلف المجالات تبين أن المغرب يتمركز في الثلث الأول من التصنيف فـي 7 تقارير دولية، تهم أساسا التجارة العالمية واللوجيستيك والحكامة، كما يتمركز المغرب في الثلث الثاني من التصنيف بالنسبة لــ 40 تقريرا دوليا، تهم إجمالا التنافسية وتكنولوجيا الإعلام والاتصالات والانفتاح والشفافية والأمن والحريات والسياسة الطاقية، ويتمركز في الثلث الأخير من التصنيف بالنسبة لـ 28 تقريرا دوليا تهم التنمية البشرية والاجتماعية والتربية والمساواة بين الجنسين.
على صعيد آخر، مكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على ضوء تحريات دقيقة قامت بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية ينشط أعضاؤها بمدينة الفنيدق شمال المغرب تتكون من 3 أفراد أعلنوا ولاءهم لزعيم ما يسمى بـ الدولة الإسلامية بسوريا والعراق وذلك في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية. وقال بلاغ لوزارة الداخلية أن التحريات المنجزة، كشفت أن المشتبه فيهم، الذين كانوا على صلة وثيقة بأعضاء الخلية الإرهابية التي كانت تنشط بشمال المملكة ومدينة فاس في مجال تجنيد مقاتلين من أجل الالتحاق بصفوف ما يسمى بـ الدولة الاسلامية ، والتي تم تفكيكها في غضون شهر آب أغسطس من السنة الماضية، كانوا يقومون بالإشادة بالأعمال الإرهابية والوحشية التي يرتكبها مقاتلو التنظيم الإرهابي.
المصدر ذاته أكد على أن أحد عناصر هذه الخلية قام بتجنيد وإرسال شقيقه للالتحاق بصفوف ما يسمى ب الدولة الإسلامية ، حيث لقي حتفه أواخر سنة 2014.
هذا وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وفي سياق متصل، وبخصوص التهديدات الإرهابية هي متواصلة بالنظر إلى الوضع المتردي في عدد من بؤر التوتر الخارجية، وجهت وزارة الداخلية المغربية تعليمات جديدة لها يوم الأربعاء 7 كانون الثاني يناير إلى الولاة وعمال العمالات، بتنسيق مختلف مصالح الأجهزة الأمنية والدرك، وذلك للرفع من درجات اليقظة والتعبئة الجماعية في مواجهة أية تهديدات إرهابية محتملة، والحرص على تجميع كل المعطيات المتعلقة بهذا الجانب في خطوات استباقية لتفادي كل ما يمكنه المس بأمن وسلامة الوطن والمواطنين. كما حددت هذه التعليمات الدور الذي يجب أن تقوم به مصالح وزارة الداخلية على مستوى الإدارة الترابية وباقي المصالح الأمنية، خاصة تلك المتواجدة على الحدود الشرقية، وذلك ببرمجة لقاءات تحسيسية تواصلية لهاته العناصر، الهدف منها التصدي للأخطار المحتملة الناجمة عن إمكانية تسلل بعض المتطرفين إلى داخل التراب الوطني.
كما دعت تعليمات وزارة الداخلية على الحرص على عقد الاجتماعات الأمنية التي تجمع كل المتدخلين من أجل تجميع المعطيات، وتقييم مستويات التهديدات على المستوى المحلي لكل عمالة وإقليم، وتتبع خطوات العناصر المشبوه في تطرفها، مع العمل على تحسيس نساء ورجال وأعوان السلطة، وكل المتدخلين الأمنيين بالأشكال الجديدة للتهديدات حتى يتسنى التعامل معها بشكل ناجع، بالإضافة إلى إعادة تحيين المخططات الأمنية المرتبطة بالمواقع السياحية والبعثات الدبلوماسية وكل المؤسسات التي قد تكون هدفا لأي عمل إرهابي وإجرامي.
أما في مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للسلطات الاسبانية فقد رفع الجيش الاسباني من حالة التأهب إلى أقصى درجة، على خلفية الهجمات الارهابية التي إستهدفت باريس بالاضافة إلى حادث إطلاق النار الذي وقع بالقرب من ثكنة عسكرية بسبتة قبل 5 أيام وتجري التحقيقات بصدده إن كان يستهدف فعلا الثكنة أو مجرد حرب بين العصابات.
AZP02


















