
عمان- جنيف -(أ ف ب) – الزمان
أعلن الجيش الأردني الثلاثاء ان ست طائرات عسكرية بينها ثلاث أردنية والأخرى إماراتية ومصرية وفرنسية، قامت بإنزال مساعدات في غزة في عملية شارك فيها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني شخصيا.
وقال الجيش في بيان إن الطائرات وهي من نوع C130 أقلعت من عمان الثلاثاء لإنزال المساعدات الإنسانية «الهادفة إلى التخفيف عن أهالي القطاع، ضمن جهد دولي بمشاركة دول شقيقة وصديقة».
وأوضح أن «مشاركة الملك تأكيد على استمرار الأردن في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، لإيصال المساعدات بكل الطرق المتاحة لأهالي غزة».
واشار الى أن الهدف هو إيصال المساعدات للسكان مباشرة بإسقاطها على الساحل، بدون أجهزة توجيه للمظلات، فيما تحلق الطائرات على ارتفاع من
فيما أكدت الأمم المتحدة الثلاثاء أن القوات الإسرائيلية تمنع «بشكل منهجي» الوصول إلى سكان غزة الذين يحتاجون للمساعدة، ما يعقد مهمة إيصال المساعدات إلى منطقة حرب لا تخضع لأي قانون. وقال ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إنه أصبح من شبه المستحيل تنفيذ عمليات لإجلاء المرضى والجرحى وتوصيل مساعدات في شمال غزة، كما يزداد الأمر صعوبة في جنوب القطاع.
منعت السلطات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة جميع قوافل المساعدات المخطط لإرسالها إلى الشمال. وكانت آخر المساعدات التي سُمح لها بالدخول في 23 كانون الثاني/يناير، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
ومما يزيد من صعوبة الوضع أن حتى القوافل التي تم تخليصها مسبقا وفتشتها السلطات الإسرائيلية تم حظرها مرارا وتكرارا أو تعرضت لإطلاق النار.
وأشار لايركه إلى حادث وقع يوم الأحد الماضي عندما تم منع قافلة نظمتها منظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر الفلسطيني لإجلاء المرضى من مستشفى الأمل المحاصر في مدينة خان يونس الجنوبية طيلة سبع ساعات واحتجاز عدد من المسعفين.
تضمنت المساعدات «مواد إغاثية وغذائية ومن ضمنها وجبات جاهزة عالية القيمة الغذائية»، وخصصت إحدى الطائرات للمستشفى الميداني الأردني الخاص/2 في جنوب قطاع غزة، والذي يعاني من نقص حاد في المواد الأساسية، «وجرى إمداده بالمواد الإغاثية والطبية والمستلزمات الصحية والوقود».
وأكد العاهل الأردني الثلاثاء خلال استقباله مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سامانثا باور في عمان، على ضرورة «مضاعفة المساعدات الإنسانية إلى غزة وضمان إيصالها واستدامتها، للحد من تفاقم الوضع الإنساني الكارثي في القطاع»، مشددا على «ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري بهذا الشأن».
كما اكد على «ضرورة فتح المعابر البرية والتوسع في عمليات الإنزال الجوية».

















