عباس يطلب من مصر والأردن التوسط لدى إسرائيل لمشاركة سكان القدس في الانتخابات في الانتخابات

القاهرة‭- ‬مصطفى‭ ‬عمارة

تترقب‭ ‬الفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬دعوة‭ ‬القاهرة‭  ‬لها‭ ‬للاجتماع‭ ‬بها‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬القادمة‭ ‬للاتفاق‭ ‬على‭ ‬إجراءات‭ ‬تخص‭ ‬الإنتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬والرئاسية‭ ‬والمجلس‭ ‬الوطني‭ ‬طبقا‭ ‬للمرسوم‭ ‬الذي‭ ‬أصدره‭ ‬الرئيس‭ ‬الفلسطيني‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬فيما‭ ‬كشف‭ ‬مصدر‭ ‬دبلوماسي‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬لمراسل‭ -‬الزمان‭ -‬أن‭ ‬كلا‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬والأردن‭ ‬مارستا‭ ‬ضغوطا‭ ‬على‭ ‬أبو‭ ‬مازن‭ ‬للقبول‭ ‬بإجراء‭ ‬الإنتخابات‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تلقت‭ ‬تأكيدات‭ ‬من‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬أنها‭ ‬لن‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬كيانات‭ ‬غير‭ ‬شرعية‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬مارس‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬قطر‭ ‬وتركيا‭ ‬ضغوطا‭ ‬على‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬نفس‭ ‬الهدف‭ .‬

وأضاف‭ ‬المصدر‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬محمود‭ ‬عباس‭ ‬طلب‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬والأردن‭ ‬خلال‭ ‬إجتماعه‭ ‬مع‭ ‬رئيسي‭ ‬المخابرات‭ ‬في‭ ‬البلدين‭ ‬التوسط‭ ‬لدى‭ ‬الجانب‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬للسماح‭ ‬لسكان‭ ‬القدس‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬الإنتخابات‭ ‬المقبلة‭ .‬

‭ ‬وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬أكد‭ ‬اللواء‭ ‬جبريل‭ ‬الرجوب‭ ‬أمين‭ ‬سر‭ ‬اللجنة‭ ‬المركزية‭ ‬لحركة‭ ‬فتح‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬للزمان‭ ‬أن‭ ‬الحوار‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بترتيب‭ ‬وضع‭ ‬الإنتخابات‭ ‬لضمان‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬لا‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬القانون‭ ‬ولكن‭ ‬بتوافق‭ ‬وطني‭ ‬،وأضاف‭ ‬الرجوب‭  ‬إننا‭ ‬سنتحدث‭ ‬عن‭ ‬الحريات‭ ‬وخلق‭ ‬البيئة‭ ‬المطلوبة‭ ‬للإنتخابات‭ ‬وآليات‭ ‬الإنتخابات‭ ‬والقضاء‭ ‬والأمن‭ ‬وكل‭ ‬القضايا‭ ‬اللوجستية‭ ‬بحيث‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬سياسة‭ ‬واحدة‭ ‬وآليات‭ ‬عمل‭ ‬واحدة‭ ‬متفق‭ ‬عليها‭ ‬،‭ ‬وحول‭ ‬الأنباء‭ ‬التي‭ ‬ترددت‭ ‬حول‭ ‬تشكيل‭ ‬قائمة‭ ‬واحدة‭ ‬بين‭ ‬فتح‭ ‬وحماس‭ ‬قال‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬قيد‭ ‬الدراسة‭ ‬وأعتبر‭ ‬الرجوب‭ ‬أن‭ ‬الكل‭ ‬سوف‭ ‬يربح‭ ‬من‭ ‬إجراء‭ ‬الإنتخابات‭ .‬

وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أعلن‭ ‬سفيان‭ ‬أبو‭ ‬زيادة‭ ‬القيادي‭ ‬بالتيار‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لحركة‭ ‬فتح‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬خاصة‭ ‬عن‭ ‬مشاركة‭ ‬التيار‭ ‬الإصلاحي‭ ‬في‭ ‬الإنتخابات‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬إصدار‭ ‬أبو‭ ‬مازن‭ ‬لمرسوم‭ ‬الإنتخابات‭ ‬خطوة‭ ‬في‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬تأخرت‭ ‬كثيرا‭ ‬وأن‭ ‬التيار‭ ‬الإصلاحي‭ ‬كان‭ ‬يتمنى‭ ‬مشاركة‭ ‬حركة‭ ‬فتح‭ ‬في‭ ‬الإنتخابات‭ ‬بقائمة‭ ‬موحدة‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬تعذر‭ ‬تشكيل‭ ‬تلك‭ ‬القائمة‭ ‬فإن‭ ‬التيار‭ ‬الإصلاحي‭ ‬سوف‭ ‬يشارك‭ ‬بقائمة‭ ‬مستقلة‭ ‬مع‭ ‬إبقاء‭ ‬الباب‭ ‬مفتوحا‭ ‬أمام‭ ‬شخصيات‭ ‬وطنية‭ ‬وقامات‭ ‬إجتماعية‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬كشف‭ ‬مصدر‭ ‬فلسطيني‭ ‬مطلع‭ ‬عن‭ ‬مسودة‭ ‬إتفاق‭ ‬بين‭ ‬حماس‭ ‬وفتح‭ ‬حول‭ ‬الإنتخابات‭ ‬تتضمن‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬والمفاوضات‭ ‬وقرارات‭ ‬الحرب‭ ‬والسلم‭ ‬وهذا‭ ‬يستدعي‭ ‬تطويرها‭ ‬وتقويتها‭ ‬بحيث‭ ‬تصبح‭ ‬ممثلة‭ ‬لجميع‭ ‬مكونات‭ ‬وأحزاب‭ ‬وفصائل‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬قراراتها‭ ‬جماعية‭ ‬وملزمة‭.‬

‭- ‬السلطة‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬هي‭ ‬الجهاز‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الحكومي‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬جميع‭ ‬انواع‭ ‬الخدمات‭ ‬وحفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والنظام،‭ ‬ويجب‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬سلطاتها‭ ‬الثلاث‭ ‬التنفيذية‭ ‬والقضائية‭ ‬والتشريعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬حرية‭ ‬الرأي‭ ‬والديمقراطية‭.‬

‭- ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬تبادل‭ ‬الأصوات‭ ‬الزائدة‭ ‬في‭ ‬الانتخاباتـ‭ ‬وعلى‭ ‬تشكيل‭ ‬حكومة‭ ‬وحدة‭ ‬وطنية‭ ‬إتلافية‭ ‬توافقية‭ ‬يكون‭ ‬لها‭ ‬السيطرة‭ ‬الكاملة‭ ‬والتامة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الأراضي‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬توحيد‭ ‬القوانين‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬وحل‭ ‬مواضيع‭ ‬سلاح‭ ‬الفصائل‭ ‬والأراضي‭ ‬الحكومية‭ ‬ومعالجة‭ ‬ملفات‭ ‬الفساد‭ ‬واستغلال‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬وقطاع‭ ‬غزة‭.‬

‭-‬عرض‭ ‬الشراكة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬القوائم‭ ‬التي‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬المجلس‭ ‬التشريعي‭ ‬نحو‭ ‬مشاركة‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬البلاد‭ ‬وحل‭ ‬مشاكلها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والأمنية‭.‬

‭- ‬توفير‭ ‬البيئة‭ ‬المناسبة‭ ‬والداعمة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الفصيلين‭ ‬للحكومة‭ ‬الاتلافية‭ ‬ومساعدتها‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬أية‭ ‬نزاعات‭ ‬مع‭ ‬الفصائل‭ ‬والتنظيمات‭.‬

‭- ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬أهداف‭ ‬الحكومة‭ ‬الاتلافية‭ ‬هو‭ ‬اعادة‭ ‬اعمار‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وتطويره‭ ‬بعد‭ ‬التوصل‭ ‬الى‭ ‬هدنة‭ ‬طويلة‭ ‬المدى‭ ‬مع‭ ‬الاحتلال‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تهيئة‭ ‬الاجواء‭ ‬لعمل‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬إعادة‭ ‬اعمار‭ ‬وتطوير‭ ‬غزة‭.‬

‭- ‬السعي‭ ‬نحو‭ ‬اعادة‭ ‬انشاء‭ ‬وتشغيل‭ ‬مطار‭ ‬غزة‭ ‬وفتح‭ ‬المعابر‭ ‬بشكل‭ ‬دائم‭ ‬وتشغيل‭ ‬الممر‭ ‬الآمن‭ ‬بين‭ ‬الضفة‭ ‬الغربيو‭ ‬وقطاع‭ ‬غزة‭ ‬وذلك‭ ‬حسب‭ ‬اتفاقية‭ ‬إعادة‭ ‬الانتشار‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2005‭.‬

‭- ‬إعادة‭ ‬دراسة‭ ‬النظام‭ ‬السياسي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وتحديد‭ ‬صلاحيات‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬والحكومة‭ ‬والمجلس‭ ‬التشريعي،‭ ‬فهو‭ ‬إما‭ ‬نظام‭ ‬رئاسي‭ ‬او‭ ‬برلماني،‭ ‬لأن‭ ‬النظام‭ ‬المزدوج‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يشكل‭ ‬مصدرا‭ ‬للنزاع‭ ‬حول‭ ‬الصلاحيات‭. ‬وهذا‭ ‬يفضل‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬قبل‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭.‬

‭- ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الدعاية‭ ‬الانتخابية‭ ‬حضارية‭ ‬ومحترمة‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬التشهير‭ ‬والاساءات‭ ‬المتبادلة‭.‬

‭- ‬أخيرا‭ ‬الاعتراف‭ ‬بنتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬الوصول‭ ‬الى‭ ‬حكومة‭ ‬ائتلافية‭ ‬تضع‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬تحمل‭ ‬المسئولية‭.‬