
القاهرة – مصطفى عمارة
بدأت الوفود المشاركة في مؤتمر الازهر حول القدس في التوافد على القاهرة لحضور المؤتمر والذي اطلق عليه نداء الازهر لنصرة القدس ،ومن المنتظر أن يشارك فى المؤتمر وفود 86 دولة وبحضور شخصيات قيادية على رأسها الرئيس الفلسطيني ابو مازن وقداسة البابا تواضروس والدكتور يوسف احمد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي ووزير الشئون الاسلامية السعودي د/ صالح بن عبد العزيز ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي وغيرهم من الشخصيات البارزة فى العالمين العربي والاسلامي.
وكشف د/ عباس شومان وكيل الازهر فى تصريحات لمراسل الزمان بالقاهرة ان المؤتمر تم اعداده لمناقشة الملفات المتعلقة بالقدس كافة وهويتها وتاريخها ووضعها القانوني والسياسي، علاوة على التاكيد على موقف الازهر الرافض للقرار الامريكي والرد على الصهيونية حول هوية المدينه العربية ،ومن المنتظر أن يناقش المؤتمرعدة محاور رئيسية تتركز حول استعادة الوعي بقضية القدس والتاكيد على هويتها العربية الاسلامية واستعراض ان القانون الدولي يلزم الاحتلال بالحفاظ على الاوضاع القائمة ، ويحمل المحور الثانى استعادة الوعى بقضية القدس فيما يناقش المحور الثالث المسؤولية الدولية تجاه القدس. فى السياق ذاته كشف مصدر بوزارة الاوقاف طلب عدم زكر اسمه ان وزير الاوقاف يتجه الى عقد مؤتمر اخر حول الازهر يوفى 20 و 21 يناير المقبل رداً على مؤتمر شيخ الازهر، واكد محمد عبد السميع امام اوقاف اسيوط ان مؤتمرات وزير الاوقاف تندرج فى تجديد الخطاب الديني ويضمن بقاءه فى منصبه اطول قترة ممكنة، فيما اكد محمد الشحات الجندي استاذ الشريعة وعضو مجمع البحوث الاسلامية انّ عدم التنسيق بين الازهر والاوقاف ليس وليد اليوم ،وان الخلافات بين شيخ الازهر ووزير الاوقاف ليست وليده اليوم بل نتاج خلافات عميقة بين الجانبين حول الخطبة المكتوبة والخلافات بينهم وصلت لطريق مسدود.


















