
طيران الأسد يقتل سبعين شخصاً قرب دمشق
جبهة النصرة تفرج عن مقاتلين سوريين دربتهم واشنطن
بيروت دمشق الزمان
قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن المقاتلات التابعة للرئيس السوري بشار الاسد قصفت منطقة تسيطر عليها المعارضة إلى الشمال الشرقي من دمشق أمس الأحد مما أسفر عن مقتل سبعين شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 200.
وذكر المرصد أن الهجوم استهدف إحدى الأسواق الشعبية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية على بعد نحو 15 كيلومترا شمال شرقي دمشق. وقال نشطاء آخرون في المنطقة على وسائل التواصل الاجتماعي إن عدد القتلى سبعون وذلك نقلا عن عمال للخدمات الطبية وللطواريء. فضلا عن رسائل وكتابات ذوي الضحايا على فيسبوك.
وقال مصدر عسكري سوري إن القوات الجوية نفذت غارات في دوما ومنطقة حرستا القريبة وأضاف أنها استهدفت مقر جماعة جيش الاسلام. فيما افرجت جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا، عن سبعة من مقاتلين خطفتهم منذ اكثر من اسبوعين كانوا تلقوا تدريبات اميركية في تركيا، بحسب بيان نشر الاحد.
وينتمي هؤلاء الى مجموعة من 54 عنصرا من الفرقة 30 تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا، واجتازوا منتصف تموز»يوليو الحدود الى سوريا لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية . ويوجد تنسيق قوي بين الجيش الحر وجبهة النصرة لكن من دون الظهور اعلاميا . وكانت جبهة النصرة خطفت ثمانية من الفرقة 30 بينهم قائدها العقيد نديم الحسن ثم خطفت خمسة اخرين في ريف حلب الشمالي، وقتل ثلاثة خلال اشتباكات مع التنظيم.
وذكرت الفرقة في بيان تم الافراج عن سبعة مقاتلين من عناصر الفرقة 30 الذين كانوا معتقلين عند الاخوة في جبهة النصرة .
واضاف البيان الذي بث على الانترنت ووقعته قيادة الفرقة نثمن هذه الخطوة النبيلة من قبل الاخوة في جبهة النصرة ونامل منهم في الساعات القادمة الافراج عن قائد الفرقة ورفاقه . ولم يحدد في اي منطقة تم الافراج عن المقاتلين. واتهمت جبهة النصرة، عند تبنيها عملية الاختطاف، المقاتلين بانهم وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح اميركا في المنطقة .
ولم تعلن الجبهة، من جهتها، عن عملية الافراج.
ووقعت الولايات المتحدة وتركيا في شباط»فبراير في انقرة على اتفاق لتدريب وتجهيز معارضين سوريين معتدلين في تركيا.
وفي السابع من تموز»يوليو، أعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان تدريب واشنطن لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة يهدف للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.
AZP01


















