طائرات تهاجم المجمع الرئاسي بعدن وهادي الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة


طائرات تهاجم المجمع الرئاسي بعدن وهادي الحوثي والقاعدة وجهان لعملة واحدة
142 قتيلاً في تفجير مسجدين للحوثيين في اليمن
عدن صنعاء الزمان
قالت مصادر في الرئاسة إن طائرات مجهولة أسقطت قنابل الجمعة على منطقة تضم مقر إقامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة عدن بجنوب البلاد لكنه لم يصب بأذى.
وهذا هو الهجوم الثاني من نوعه خلال يومين على المجمع الرئاسي بحي المعاشيق في عدن ويأتي وسط صراع محتدم على السلطة بين هادي وجماعة الحوثي الشيعية التي تسيطر على العاصمة صنعاء.
فيما اسفرت الهجمات التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف واستهدفت مساجد في اليمن عن 142 قتيلا على الاقل و351 جريحا، وفق ما افاد مسؤول في وزارة الصحة اليمنية وكالة فرانس برس.
وقال هادي في كلمة تعزية ان الحوثيين والقاعدة وجهان لعملة واحدة. واستهدفت هذه الهجمات مسجدين في صنعاء كان يصلي فيهما خصوصا عناصر في ميليشيا الحوثيين التي تسيطر على العاصمة، ومسجدا في صعدة بشمال البلاد والتي تشكل معقلا للحوثيين.
وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن 77 قتيلا. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان على موقع تويتر المسؤولية عن الهجومين الانتحاريين على مسجدين يرتادهما أنصار الحوثيين الذين بسطوا سيطرتهم على صنعاء.والمسجدان يستخدمهما في الأساس مؤيدون لجماعة الحوثي الشيعية التي سيطرت على معظم شمال اليمن بما في ذلك صنعاء. وأدى صعود الحوثيين المدعومين من إيران للسلطة في اليمن منذ سبتمبر أيلول الماضي إلى تعميق الانقسامات داخل شبكة التحالفات السياسية والدينية المعقدة باليمن وزادت من عزلة البلاد عن العالم الخارجي.
وقال أحد السكان إنه سمع دوي انفجارين متعاقبين في أحد المسجدين وهو مسجد بدر الذي يقع في حي مزدحم بوسط صنعاء. وأضاف قائلا لرويترز كنت ذاهبا لأصلي في المسجد ثم سمعت دوي الانفجار الأول وبعد ثانية واحدة سمعت دوي انفجار آخر. وتناشد المستشفيات في صنعاء المواطنين التبرع بالدم لإنقاذ العدد الكبير من المصابين. وعرضت قناة المسيرة التلفزيونية المرتبطة بالحوثيين لقطات لشبان يرتدون الزي اليمني التقليدي وهم يحملون جثثا تقطر منها الدماء خارج المسجد. وقال مصدر أمني رويترز إن انتحاريا ثالثا حاول أن يفجر نفسه في أحد المساجد الرئيسية في محافظة صعدة وهي معقل للحوثيين لكن القنبلة انفجرت قبل آوانها مما أدى إلى مقتل الانتحاري نفسه. وتفاقم التوتر منذ هرب هادي إلى عدن في فبراير شباط بعد فراره من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون لمدة شهر. ويحاول هادي تعزيز قبضته على السلطة في تحد لطموحات الحوثيين السيطرة على البلاد بأكملها. وقال المصدر الرئاسي في عدن الرئيس في مكان آمن ولم يكن في القصر. سمعت صوت الطائرات والمدافع المضادة للطائرات. لا توجد أضرار. وكان شهود ومساعد للرئيس قالوا إن المدافع المضادة للطائرات فتحت النار على طائرات كانت تحلق عاليا فوق المجمع الرئاسي في عدن. وقال الشهود إن الطائرات التي استهدفتها المدافع كانت تحلق على ارتفاع كبير بحيث يمكن رؤيتها بصعوبة فوق حي كريتر في عدن حيث يقيم هادي.
وأسقطت طائرة حربية قنابل على المجمع أمس الخميس أثناء اشتباكات بين أنصار هادي ومعارضيه. وقال مساعد إن هادي تحرك بعد هذا الهجوم الذي تسبب على ما يبدو في حريق بمنطقة ما في المجمع لكن دون ضحايا.
والحوثيون حلفاء للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي مازال يتمتع بنفوذ في القوات المسلحة رغم تركه السلطة عام 2011 عقب احتجاجات حاشدة على حكمه.
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 5055 Saturday 21/3/2015
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 5055 السبت 29 من جمادي الأولى 36 هـ 21 من آذار مارس 2015م
AZP01